يجب الحصول على العلاج الفوري في حال التعرُّض للسكتة القلبيّة، وفيما يأتي ذكر بعض سبل العلاج التي يُمكن اتِّباعها:
- إجراء الإنعاش الرئوي إلى حين توفُّر الرعاية الطبِّية اللازمة، حيث يُساعد على المحافظة على تدفُّق الدم المؤكسج إلى باقي أعضاء الجسم الحيويّة.
- إزالة الرجفان البطيني من خلال الصدمة الكهربائيّة المنبثقة من جهاز إزالة الرجفان إلى قلب المريض من خلال جدار الصدر، حيث يُساعد العلاج على تفادي ضربات القلب العشوائيّة.
- استخدام جهاز مقوم نظم القلب، ومزيل الرجفان القابل للزراعة (بالإنجليزيّة: Implantable Cardioverter Defibrillator)، حيث يزرع الطبيب الجهاز بعد استقرار حالة المريض بالقرب من عظمة الترقوة.
- تناول الأدوية والعقاقير المُضادَّة لاضطراب نظم القلب، والمعروفة باسم حاصرات مستقبلات بيتا (بالإنجليزيّة: beta blockers)، أو حاصرات قنوات الكالسيوم (بالإنجليزيّة: calcium channel blockers)، أو مُثبِّطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (بالإنجليزيّة: angiotensin converting enzyme inhibitor)، أو الأميودارون (بالإنجليزيّة: Amiodarone).
- إغلاق أحد المسارات الكهربائيّة غير الطبيعيّة، لتصحيح اضطراب نظم القلب باستخدام الاستئصال القسطري عن طريق تردُّدات موجات الراديو.
- رأب الأوعية التاجيّة، للتحسين من حرية تدفُّق الدم من الجسم إلى القلب، ويتمّ ذلك من خلال إدخال أنبوب طويل ورفيع عبر أحد الشرايين ليصل إلى الشريان المسدود في القلب، أو من خلال إدخال دعامة معدنيّة إلى داخل الشريان لإبقائه مفتوحاً.
- جراحة القلب التصحيحيّة، لتحسين مستوى تدفُّق الدم، ومُعدَّل ضربات القلب، حيث يتمّ اللُّجوء إلى هذا الحلِّ في حال المعاناة من عيب خلقي، أو تلف في نسيج القلب، أو في أحد الصمَّامات.
Source: mawdoo3.com