العربية  

books carcinogens

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

مواد مسرطنة (Info)


المواد المسرطنة هي أي مادة مشعة أو ذات نويات مشعة، وهي العوامل المباشرة المسببة للسرطان، ويرجع ذلك لقدرتها على تدمير الحمض النووي أو تعطيل عملية التمثيل الغذائي الخلوي، يعتبر العديد من المواد المشعة مواد مسرطنة، إلا أن نشاطهم الإشعاعي يرجع للإشعاع، مثلًا أشعة غاما وجسيمات ألفا، التي تنبعث منها. من الأمثلة الشائعة للمواد المسرطنة: الأسبستوس، وبعض أنواع الديوكسينات ودخان التبغ.

السرطان مرض يصيب الخلايا فلا تصبح قادرة على القيام بالموت الخلوي المبرمج. قد تزيد المواد المسرطنة من خطر الإصابة بمرض السرطان عن طريق تغيير الأيض الخلوي أو إلحاق أضرار مباشرة في الحمض النووي، مما يتعارض مع العمليات البيولوجية، والحث على انقسام خلوي خبيث غير محكوم، مما يؤدي في النهاية إلى تكون الأورام. عادة ما يؤدي تلف الحمض النووي -في الحالات الحادة التي يصعب علاجها- إلى موت الخلايا المبرمج، ولكن إذا ما تدمر مسار الموت الخلوي المبرمج لا تستطيع الخلية أن تمنع نفسها من التحول إلى خلية سرطانية.

هناك العديد من المواد الطبيعية المسببة للسرطان. مثل الأفلاتوكسين ب 1، والذي يتم إنتاجه من قبل فطر الرشاشيات الذي ينمو على الحبوب المخزنة كالجوز وتعد زبدة الفول السوداني مثال قوي على المواد المسرطنة الميكروبية الطبيعية كما ثبت أن بعض الفيروسات كلالتهاب الكبدي ب وفيروس الورم الحليمي البشريمن مسببات مرض السرطان. أما أول مسبب للسرطان لدى الحيوانات هو فيروس ساركوه روص، الذي اكتشفه العالم بيتن روس في عام 1910، وقد تم تصنيف كل من البنزين والأسبستوس والكيبون، والنفايات الناتجة عن تعدين الصخر الزيتيبنزين، على أنها مسببة للسرطان. ومنذ ثلاثينيات القرن العشرين، تم تعريف صناعة دخان التبغ والدخان كمصادر للكثير من المواد المسببة للسرطان، بما في ذلك البنزو بيرين والنيتروزامين الموجود بالتبغ، مثل نيتروسيكوتين والألدهيدات المشعة مثل الفورمالديهايد، الذي يشكل خطرا عند استخدامه في التحنيط وصنع البلاستيك وكلوريد الفينيل، الذي يستخدم في صناعة البولي كلوريد الفينيل من المواد المسرطنة، وبالتالي يشكل خطرا على القائمين على صناعة البولي كلوريد الفينيل.

محفزات المواد المسرطنة هي المواد الكيميائية التي لا تتسبب بالضرورة في مرض السرطان ولكن تعزز نشاط المواد المسرطنة الأخرى التي تسبب السرطان.

عند دخول المواد المسرطنة الجسم، يحاول الجسم القضاء عليها من خلال ما يسمى بالتحول الأحيائي. والغرض من هذه التفاعلات، هو تحويل المواد المسرطنة إلى مواد اتحلالية يتخلص منها لجسم بسهولة. إلا أن هذه التفاعلات قد تزيد من سُمية المادة المسرطنة.

إن الحمض النووي أليف النواة ولذا تعد إلكترونات الكربون الانحلالية مسببة للسرطان وذلك، بسبب هجوم الحمض النووي عليها. على سبيل المثال، بعض الألكينات قد تُسمم من الإنزيمات البشرية فتنتج الايبوكسيد محب للالكترونيات. فيهاجم الحمض النووي الايبوكسيد، ويرتبط به بشكل دائم. وهي نفس الآلية التي تجعل البنزوبيرين الموجود في دخان التبغ والموكبات العطرية والأفلاتوكسين وغاز الخردل من المواد المسرطنة.

الإشعاع

هذه المقالة لا تحتوي إلّا على استشهادات عامة فقط. فضلًا، ساهم بتحسينها بعزو الاستشهادات إلى المصادر في متن المقالة. (نوفمبر 2008)

يحدد القانون الأمريكي للاستجابة البيئية الواعية والفهم والتعويض جميع النويدات المشعة على أنها مواد مسرطنة، على الرغم من أن طبيعة الإشعاعات المنبعثة (ألفا، بيتا، غاما، أو النيوترون والقوة المشعة)، فإن قدرتها على التأين في الأنسجة، وحجم التعرض للإشعاع، هو ما يحدد الخطر المتوقع إن مقدار سرطنة الإشعاع يعتمد على نوعية الإشعاع، ونوع التعرض والاختراق. على سبيل المثال، أشعة ألفا ذات اختراق منخفض ولا تمثل أي خطر خارج الجسم، إلا أنه متى تم استنشاقها أو بلعها تصبح من المواد المسرطنة.

على سبيل المثال الثوروتراست المشع والذي كان يستخدم كمعلق سابقًا، كوسط متباين في الأشعة السينية يعتبر مادة مسرطنة فعالة نظرًا لاحتباسه في كثير من أعضاء الجسم وانبعاث جسيمات ألفا المستمر منه. ماري كوري وقد توفيت ماري كوري -وهي واحدة من أوائل مكتشفي أشعة أكس- بمرض السرطان نظرًا لتعرضها المستمر له خلال تجاربها

والواقع أنه ليست كل أنواع الإشعاع الكهرومغناطيسي مسرطنة. فالموجات ذات الطاقة المنخفضة على موجات الطيف الكهرومغناطيسي ليست مسرطنة. بما في ذلك موجات الراديو والأشعة بالموجات الدقيقة، الأشعة تحت الحمراء والضوء المرئي. وبوجه عام فإن الإشعاع العالي الطاقة، بما في ذلك الأشعة فوق البنفسجية (الموجود في أشعة الشمس)، والأشعة السينية وأشعة غاما، هي شكل عام مسببة للسرطان، إذا تلقاها الجسم في جرعات كافية.

وقد أشارت العديد من الدراسات إلى وجود صلة بين التعرض للضوء ليلًا، وخطر الإصابة بسرطان الثدي، وذلك بسبب قمع الإنتاج الطبيعي للميلاتونين. في عام 1978 أشار كوهين وآل. إلى أن انخفاض إنتاج هرمون الميلاتونين قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي وأن "الإضاءة البيئية" كعامل محتمل للإصابة. أشار الباحثون بلجنة مرض السرطان الوطنية والمعهد الوطني للصحة البيئية والعلوم إلى أن الضوء الاصطناعي أثناء الليل يمكن أن يكون مسببًا لسرطان الثدي. وقد نشر بحث جيد عن المعلومات الحالية عن تأثير الضوء الاصطناعي وشرح لآليات المخاطر في مجلة بينال عام 2007

المواد أو الأطعمة المعرضة للإشعاع بالإلكترونات أو الإشعاع الكهرومغناطيسي (مثل الميكروويف، والأشعة السينية أو أشعة غاما) ليست مسرطنة. (وفي المقابل، إشعاع النيوترون اللاكهرومغناطيسي المنتج داخل المفاعلات النووية يمكن أن تنتج عنه إشعاعات ثانوية بتحويل المواد المقذوفة إلى مواد مشعة.)

المواد المسرطنة في الطعام المطبوخ

    Source: wikipedia.org