If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
نظم بتراركا قصيدته الملحمية المؤلفة من تسع كتب على الوزن سُداسي التفاعيل وهو الوزن القياسي للشعر الملحمي المكتوب باللغة اللاتينية الكلاسيكية ويتألف من ستة أركان وزنية. رغب بتراركا على الأرجح بجعل قصيدته غير المكتملة موزعة على اثني عشر كتابًا مستندًا في ذلك على ملحمة «الإنيادة» الشعرية للشاعر الروماني فيرجيل (كذلك نُظمت تلك القصيدة على الوزن سُداسي التفاعيل). تدور القصة الرئيسية في القصيدة إبان الفترة الزمنية من الحملة الإسبانيَّة (205 ق.م) حتى نهاية معركة زامة (202 ق.م). تستند هذه الأحداث على ما ورد في العقد الثالث من كتاب «تاريخ روما» للمؤرخ الروماني تيتوس ليفيوس.
يتخذ بتراركا من كتاب «حلم سكيبيو» نقطة البدأ لقصيدته الملحمية في أول كتابين من القصيدة. ويجعل سكيبيو الشخصية المركزية. ومن هنا يروي في الكتابين الثالث والرابع ما دار في قصة إرسال صديق سكيبيو غايوس لايلوس إلى صيفاقس ملك ماسيسيليا في مسعى تفاوضي من أجل حثه على قطع علاقات مملكته مع القراطجة وجعلهم حليفًا للرومان. ومن ثم يروي الكتابين الخامس والسادس قصة العليسة الجديدة صفنبعل. ويتبعه الكتاب السابع الذي يحكي ما دار في رحى معركة زامة. ويروي بعدها الكتاب الثامن قصة هزيمة قرطاج التي تتوجت بانتهاء الحرب البونيقية الثانية حتى تصل القصيدة إلى نهايتها في الكتاب التاسع مع عودة سكيبيو إلى روما في خضم مراسم احتفال بالنصر.