العربية  

books campaign to impose order

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

حملة لفرض النظام (Info)


بعد ثلاثة أيام من الجلسة الاستثنائية للمجلس الوطني صعدت الحكومة حملتها واعتقلت المصور حسين حبيل وهو مدون ومحاميه واستمرت في رفض منح تأشيرات دخول لصحفيين أجانب. المدون المقبوض عليه محمد حسن تدخل لصالح الصحفيين الأجانب الذين يزورون البلاد ومحاميه عبد العزيز موسى اعتقل بعد نشره رسالة عبر تويتر بأن حسن تعرض لمعاملة سيئة في السجن. في 2 أغسطس اعتقل مصور ثاني وهو قاسم زين الدين. كتبت عدة منظمات حقوقية بحرينية رسالة مفتوحة في 6 أغسطس بالتشارك مع عدد من المنظمات غير الحكومية الدولية طالبين من منظمات غير حكومية دولية أخرى سؤال وسائل الإعلام الرئيسية حلفاء البحرين والأمم المتحدة بإيلاء اهتمام وثيق لمملكة البحرين خلال الأسبوع المقبل وخاصة في 14 أغسطس. جاء في الرسالة أن أوضاع حقوق الإنسان في البحرين تدهورت بسرعة خلال الأسابيع السابقة.

في 7 أغسطس منع حيدر العباسي مراسل قناة الجزيرة الإنجليزية من ركوب الطائرة المتجهة من قطر إلى البحرين. في 8 أغسطس اعتقل المصور الثالث أحمد الفردان لفترة وجيزة وتهديده وضربه من قبل شرطة يرتدون ملابس مدنية. في 9 أغسطس تم منع الناشطة الدنماركية من أصل بحريني لحقوق الإنسان مريم الخواجة من ركوب رحلة الخطوط الجوية البريطانية إلى البحرين بناء على طلب من الحكومة البحرينية. الخواجة كانت تخطط للبقاء في البحرين قبل وأثناء 14 أغسطس. في اليوم نفسه اعتقل أحد نشطاء المعارضة وهو محمد سند الماكنة من مطار البحرين الدولي أثناء محاولته الصعود على متن رحلة جوية إلى سري لانكا مع عائلته. اعتبرته منظمة العفو الدولية سجين رأي. أفاد ناشط أن 7 صحفيين كانوا مختبئين بسبب مداهمة المنازل.

في 8 أغسطس قال ائتلاف شباب 14 فبراير أنه جمع عشرات الآلاف من التوقيعات تطالب بالحق في تقرير المصير. في 10 أغسطس جدد رئيس الوزراء تحذيره ضد الاحتجاجات المزمعة خلال زيارة لجزيرة المحرق كما اتهم المتظاهرين بأنهم يريدون تغيير النظام وسحب البلاد إلى الفوضى والخراب وأن هذه الجزيرة سوف تحرق جميع أولئك الذين يسعون إلى العبث بأمنها واستقرارها. في نفس اليوم تم ترحيل مدرسة أمريكية من البحرين بسبب رسائلها الراديكالية وقالت وزارة الدولة لشؤون الاتصالات بأن إيرين كيلبرايد اتهمت بالعمل كصحفية غير معتمدة لمركز البحرين لحقوق الإنسان المحظور وجريدة السفير اللبنانية وبأن لها صلات مع حزب الله. واعتبر أن ما نشرته يعتبر تحريض على الكراهية ضد الحكومة وأعضاء العائلة المالكة. الخواجة من مركز البحرين نفت أن كيلبرايد تكتب لهم وقالت عن مزاعم بأنها صحفية لصالح جريدة السفير: هذا الخبر من اختلاقات الحكومة. حجبت السلطات البحرينية موقع bahrainaugust14.com على شبكة الانترنت الذي يقدم تغطية للجدول الزمني للاحتجاجات خلال 24 ساعة من إطلاقه في 10 أغسطس. قال ناشط في مجال حقوق الإنسان أنه على الرغم من الحظر ونقاط التفتيش الأمنية إلا أن الاحتجاج عقد في المنامة في 10 أغسطس إلا أن الشرطة فرقتهم باستخدام القنابل الصوتية. من ناحية أخرى ذكرت وزارة الداخلية أن إرهابيين هاجموا دورية للشرطة في النعيم باستخدام الزجاجات الحارقة. ذكر موقع مرآة البحرين الإلكتروني أن جميع الإجازات في شهر أغسطس ألغيت من قبل العديد من الوزارات والهيئات الحكومية.

في 12 أغسطس قال ناشط في مجال حقوق الإنسان أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت على عدة احتجاجات مناهضة للحكومة وألقت القبض على تسعة متظاهرين. في اليوم نفسه أصدر رئيس الوزراء تحذير آخر ضد الاحتجاجات بعد اجتماع وزاري عاجل قائلا لهم بأن الحكومة ستواجههم بقوة وأن الحكومة ستعاقب الذين يقفون وراءها وذلك تمشيا مع توصيات المجلس الوطني. قال باتريك كوكبيرن من صحيفة ذي إندبندنت أن التحذير أظهر عصبية رئيس الوزراء تجاه الاحتجاجات. عقد رئيس الوزراء أيضا اجتماعا مع قائد درع الجزيرة وهي قوة مجلس التعاون لدول الخليج العربية المشتركة التي ساعدت في احكام الحملة الأمنية على الاحتجاجات في عام 2011. ذكرت وكالة أنباء البحرين أن رئيس الوزراء ترأس اجتماع رفيع المستوى حضره كبار المسؤولين لاجراء محادثات حول الترتيبات قبل الاحتجاجات. قال رئيس الوزراء لحكومته بأنهم في مرحلة حرجة في النضال إلى القضاء على الإرهاب.

في 13 أغسطس ذكر موقع مرأة البحرين على لسان ناشطين بأن قوات الأمن قامت بتثبيت الأسلاك الشائكة حول عدد من المناطق السكنية المتوقع أن تشهد احتجاجات كبيرة كما لو كانوا حبسوا هذه المناطق داخل أقفاص. ذكرت جمعية الوفاق أن السلطات حولت بعض المناطق إلى سجن كبير. ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن الأسلاك الشائكة مع نقاط التفتيش انفصلت الأحياء الشيعية عن الطرق الرئيسية وقال شهود من رويترز أن قوات الأمن نشرت تعزيزات بما في ذلك عربات مدرعة ليلا. نشر مئات من شرطة مكافحة الشغب في دوار اللؤلؤة المهدوم بالقرب من ناقلات الجند المدرعة. قال المتحدث الرسمي باسم حركة تمرد حسين يوسف أنه سوف الاحتجاجات ستستمر على الرغم من حملة الحكومة وقال أن وزارة الداخلية نشرت بشكل مكثف قواتها من أجل المحافظة على الأمن والنظام وضمان تدفق سهل لحركة المرور.

في اليوم نفسه استدعت السلطات البحرينية السفير اللبناني في البحرين لتقديم شكوى ضد المؤتمر الذي عقدته حركة تمرد البحرين في بيروت. ذكرت وكالة أنباء البحرين أن المؤتمر دعا إلى العصيان المدني والاحتجاجات الجماهيرية. هناك عدد من السياسيين المعارضين البحرينيين والناشطين في مجال حقوق الإنسان يعملون في بيروت حيث يتمتعون بمزيد من الحرية وأضافت الوكالة أن السفير اللبناني قال أن حكومته لم تدعم المؤتمر وأنها لا ترغب في التدخل في الشؤون الداخلية البحرينية. في اليوم السابق انتقدت جمعية الأصالة الإسلامية السلفية لبنان لاستضافة المؤتمر.

Source: wikipedia.org