If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في المملكة المتحدة وخصوصًا في لندن، توجد ظاهرة تدعى «الشراء بهدف البيع مستقبلًا»، إذ يعمد المستثمرون إلى شراء الممتلكات وتركها خاوية بهدف الاستفادة من ارتفاع أسعار المنازل دون الدخول في معمعة التعامل مع المستأجرين. يساهم شراء العقارات بهدف البيع مستقبلًا بنسبة ضئيلة من العقارات الشاغرة تبعًا لجمعية المنازل الفارغة، ولكن قدرت كل من جمعيتي كنسينغتون وتشيلسي عام 2015 تأثّرَ واحد من كل أربعة منازل ضمن الحي نفسه، إذ ازدادت أسعار المنازل رغم بقاء عدد القاطنين الفعليين نفسه. تساهم المنازل الفارغة على المدى الطويل بـ2% من مجموع العقارات كلتا مدينتي كنسينغتون وتشيلسي. في شمال لندن، نجح مجلس كامدن بتخفيض عدد المنازل الفارغة عبر وضع ضريبة 50% على المنازل التي تترك خاوية لأكثر من سنتين.
ألقى بعض السياسيين اللوم على المستثمرين من الخارج لشرائهم المنازل وتركها خاوية، ولكن وجد بحث أنه فقط 2% من المشترين من الخارج منازل مبنية حديثًا في لندن يمكن أن يستخدموا المنزل كبيت ثاني، و65% منهم ينوون تأجيرها و33% ينوون بيعها كمنازل للطلاب الذين يرتادون جامعة لندن.
مع حلول عام 2016، بدأت أسعار المنازل الرئيسية وسط لندن بالنزول، ما قلل من جاذبية الشراء بهدف البيع مستقبًلا.