العربية  

books brahma as a faith

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

براهما كعقيدة (Info)


يقول (براهما Brahma): "أنا أقوى من السماء، وأعظم من الأرض، وأرفع من كل الأجرام، أنا الكل في الكل، أفعل ما أريد وأخلق كل ما يخطر لي، أنا جوهر العالم الواحد الشامل، لست بالذكر ولا بالأنثى إنما أنا روح غير مشخص في صفاته، أحتوي كل شيء، وأكمن في كل شيء، لا تدركني الحواس، لأني أنا حقيقة الحقيقة أنا (براهما)".

كما يظهر فيها التثليث (Tree moorthy)"، ويتمثل بالرب خالق الوجود (براهما)، الذي عندما أراد الخلق تحول إلى صفة الفعل وصار شخصا ذكراً هو (براهما الخالق)، الذي يمثل مبادئ التكوين، وهو الأب الذي خلق كل شي، ولمَّا أراد الحفاظ على خلقه انقلب إلى (فشنو Vishno) الإله الحافظ الذي يمثل مبادئ الحماية والحفظ، وهو الابن ذو الصفة اللاهوتية الناسوتية، ولما كان لابد الفناء لبعض خلقه، لذا انقلب إلى الصفة المهلكة الفائية القابضة المعيدة!.. فكان (براهما هو شیفا) و(شیفا هو أيضا کرشنا Krishna) الرب المخلص وهو (الروح) العظيم المنبثق من (فشنو).

يقول (ألن Allen) في كتابه (تاریخ الهند قديما وحديثا): يقول البراهميون في كتبهم الدينية: "إن أحد الأتقياء واسمه (أغنيس Agnys)، رأى أنه من الواجب أن تكون العبادة لإله واحد، فتوسل بـ(براهما) و(فشنو) و(شیفا) قائلا يا أيها الأرباب الثلاثة! اعلموا أني أعترف بوجود إله واحد، فأخبروني أيكم الإله الحقيقي لأقرب له نذري وصلاتي؟ فظهرت الآلهة الثلاثة، وقالوا له: اعلم أيها العابد أنه لا يوجد فرق حقيقي بيننا، وأما ما تراه من ثلاثة، فما هو إلا الشبه أو الشكل والكائن الواحد الظاهر هو واحد بالذات، ثلاثة بالصورة".

وقال (فابر Faber) في كتابه (أصل عبادة الأوثان Origin of heathen idolatry): كما وجدنا ثالوثا مؤلفا من (براهما وفشنو وشیفا)، من يعبد أحدها كأنما عبدها كلها، وجاء في الـ(غيدا)، أن (کرشنا) قال: "لم يأت زمان لم أكن فيه موجوداً، أنا صنعت كل شيء، أنا الباقي الأبدي والمبدئ والكائن قبل كل شيء، أنا الحاكم القوي على الكون، أنا أول ووسط وآخر كل شيء".

كما آمن الهندوس (بالإضافة إلى آلهة التثليث)، بوجود آلهة أخرى كثيرة أقل مرتبة، مثل إله الأرض، وإله المطر، وإله الحرب... إلخ، وكانوا يعبدون ما يحبونه وما يخافون، وينكرون يوم القيامة، ويقولون: إن الجزاء يكون في الدنيا.

وتقول شرائع (مینو Mino): إنه لصالح العالم خلق (براهما الأعظم) الناس في اربع طبقات تسمى  (تشادورفارني (الرباعي اللون أو طبقات اللون) Chadurvarni) على أساس اللون، وهي صفة تنتقل إلى الأحفاد، ولا يمكن الخروج من الطبقة مهما كان السبب وهي:

  • طبقة (البراهمان Brahman): وهم رجال الدين (الكهنة) خلقهم (براهما) من رأسه وفمه، وهم خلاصة البشر، عملهم العبادة وقراءة الكتب المقدسة، والعمل اليدوي لا يليق بمكانتهما. والبراهمي مغفور ذنبه مهما فعل، وعقوبته لا تتجاوز حلق شعر رأسه حينما تكون عقوبة غيره القتل.
  • طبقة (الكاشتريا Kashthirya): وهي طبقة الجند المحاربين، خلقهم براهما من منكبيه ويديه، يسمح لهم بقراءة الكتب المقدسة.
  • طبقة (الويشيا Vysya): وهي طبقة المزارعين والتجار وأصحاب الحرف، خلقهم (براهما) من ركبتيه وفخذيه وعليهم إطعام كل المخلوقات.
  • طبقة (الشودرا Shoodra): وهي طبقة الخدم، خلقهم (براهما) من قدميه لتقوم بالخدمة فقط.

وكل ما تبقى ينضم إلى طبقة المنبوذين، ومنهم الهنود الأصليون الذين ليس فيهم الدم الآري، لكن أخيرا تحسنت أوضاعهم خوفا من دخولهم في عقائد أخرى، وأثرت الحضارة تأثيرا إيجابيا على كافة الطبقات فخفت حدة الفوارق الطبقات، خاصة في مجتمعات المدن الكبيرة.

Source: wikipedia.org
 
(1)
Lose Your Faith

Lose Your Faith

 

 
(1)
Faith And Vows

Faith And Vows

 

 
(1)
The Faith Mind

The Faith Mind

 

 
(1)
Faith In God

Faith In God

 

 
(1)
Faith First

Faith First

 

 
(1)
Faith - Part 2

Faith - Part 2