If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تؤدى الانحناءات في كل من العبادتين الشنتو و البوذية، حيث أن زن البوذية Zen Buddhism لديها طقوس يومية والتي يقوم الممارسين فيها بعمل 1.080 انحناءة سجود كاملة. وعادة ماتستمر طوال اليوم. يؤدي الممارسين الغير رسميين والأشخاص العاديين عادة مايقارب 108 انحناءة في اليوم بدلاً من ذلك. يقوم زوار مزار شنتو بالتصفيق أو قرع الجرس للفت انتباه الإله المعبود ويقومون بشبك اليدين في الصلاة ومن ثم ينحنون.
ففي التقاليد الهندوسية، يظهر الاشخاص الاحترام عن طريق الانحناء أو الركوع ولمس قدمين أحد الشيوخ أو أي شخص محترم. ومن المعتاد ايضاً، أن ينحني الاطفال لآبائهم و لشيوخهم وذلك خلال احتفالات رسمية معينة . ويعتبر هذا الانحناء إشارة لغرس الاحترام لدى الجميع. ومع ذلك قام الغزاة العرب والامبرياليين الغربيين بقمع هذا الصدد لكل ثقافة على حد سواء وذلك بغرض فرض ثقافتهم على الهنود.
يؤدي المصلون المسلمون السجدة أو السجود. هناك نوعان من الانحناء في الإسلام وهما السجود والركوع . وتتمثل السجدة بالسجود لله وحده وتكون في اتجاه الكعبة المشرفة في مكة المكرمة والتي تتم خلال الصلوات اليومية. يقوم المسلم أثناء السجود بحمدالله وتسبيحه . ويتضمن وضع السجود بأن تكون الجبهة والأنف و كلتا اليدين والركبتين و أصابع القدم ملامسة للأرض معا. فالركوع هو الانحناء في وضعية الوقوف وذلك اثناء الصلوات اليومية. تؤدى وضعية الركوع بالانحناء ووضع اليدين على الركبتين وتبقى في هذا الوضع حامد ومسبحا الله. ففي الإسلام يعتبر الانحناء لغير الله ذنب. إلا أنه يجوز للشخص حني الجزء العلوي من جسمه انحناءً طفيفاً إذا كان يقصد القيام به من باب الاحترام كما في العديد من الثقافات. أما السجود الكامل فهو محرم بشدة.
يعتبر الانحناء علامة على الاحترام أو الإذعان في الليتورجيا المسيحية (القداس المسيحي) ففي كثير من التقاليد، ينحني الأفراد عند مرورهم أمام المذبح أو في بعض مواضع العبادة (على سبيل المثال عندما يذكر اسم يسوع). قد تأخذ شكل انحنائة بسيطة من الرأس، أو انحنائة طفيفة من الجزء العلوي من الجسم. هناك انحناءة عميقة تؤدى من الخصر وغالبا ماتكون بديله لحني الركبة. توجد في الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية عدة درجات من لانحناء ولكل منها معنى مختلف . انقرضت جميع الانحناءات الاجتماعية بالفعل باستثناء بعض الأوساط الرسمية جدا، ومع ذلك فإن تقبيل الرجال ليد النساء والتي تتضمن بالضرورة الانحناء فهي مازالت تخيم على بعض الثقافات.