If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
في أعقاب الغزو الياباني لمنشوريا في عام 1931، تكررت انتهاكات حدود مانشوكو المبهمة ومنغوليا والاتحاد السوفيتي. كانت معظم الانتهاكات عبارة عن سوء تفاهم، لكن بعضها كانت أعمال تجسس مقصودة. وفقًا للجيش الياباني الإمبراطوري، فقد حدث 152 نزاعًا على الحدود بين عامي 1932 و1934، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن السوفييت وجدوا أنه من الضروري جمع المعلومات الاستخبارية داخل منشوريا. من جانبهم، ألقى السوفييت اللوم على اليابانيين في 15 حالة انتهاك حدودي، و6 اختراقات جوية، و20 حادثة «تهريب لجاسوس» في عام 1933 وحده. أُبلغ عن مئات الانتهاكات الأخرى من قبل الجانبين خلال السنوات التالية. وما زاد الطين بلة، أن الدبلوماسية والثقة بين السوفييت واليابانيين قد تراجعت أكثر في هذه السنوات، إذ أُطلق على اليابانيين علانية صفة «أعداء فاشيين» في مؤتمر الكومنترن (الشيوعية الدولية) السابع في يوليو 1935.