If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تصف صفحة الويب الرسمية لقاعدة مشاة البحرية معسكر ليجون خلفية الهجوم الذي نصب عليه النصب التذكاري على النحو التالي:
في وقت لاحق ستحمل التحقيقات اللوم على الهجوم على حزب الله مع عماد مغنية الذي توفي في وقت لاحق في انفجار سيارة مفخخة في سوريا باعتباره "العقل المدبر" وراء الهجوم. في قضية قضائية تتعلق بالناجين وأفراد أسر ضحايا التفجير في 30 مايو 2003 حكم قاضي المحكمة المحلية الأميركية رويس سي لامبرت بأنه "وجد لصالح الناجين وأفراد الأسرة بأن إيران المسؤولة عن الهجوم وتخلص المحكمة إلى أن حزب الله وعملاءه تلقوا دعما ماليا وتقنيا هائلا من الحكومة الإيرانية".
كتب الرائد روبرت ت. جوردان وهو أحد ضباط البحرية الذين حضروا أثناء الهجوم أن "الرجال الذين خدموا 24 ساعة خلال الأشهر الأخيرة القاتمة من عام 1983 أخذوا مكانهم إلى جانب رجال البحرية الذين كانوا قد تعرضوا في سمر وجزيرة ويك وخزان تشوسين وخي سانه وقد أصبح "هجوم بيروت" حيث أصبح الهجوم الإرهابي الذي وقع في 23 أكتوبر 1983 معروفا جزءا من مشهد سلاح البحرية التاريخي غير أن هذا الحدث سيساعد على تذكير الأجيال المقبلة من المخططين العسكريين وصناع السياسة السياسية للنظر حتى لا يمكن تصورها عند تصور الالتزامات المستقبلية".