If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
جاء الإسلام بجميع تشريعاته وعقائده مُناسباً لِفِطرة الإنسان وواقعه الذاتيّ الذي فطره الله -تعالى- عليه، الأمر الذي يجعل أيّ إنساناً سوياً سليماً يقرّ بأنّ الإسلام حقّ، وما جاء به من الشريعات، والقِيَم، والأخلاق؛ صدق، وقد جاء هذا التوازن في آياتٍ كثيرة، كقول الله -تعالى-: (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا)، فراعى طاقاته المحدودة، والإسلام يحثُّ الإنسان على التوسّط، ويُحذّر من خُروجه عنه.