انتشار الحفلات الموسيقية الطربية، والرقص، والتي قد يسافر البعض من أجل حضورها، فيضيع ماله، ويأثم بفعله.
شراء الألعاب النارية، مما يؤدي إلى تبذير الأموال، كما أنها قد تصيب الأطفال بأذى في بعض الأحيان.
زيارة القبور، والتجمع عندها، والجلوس فيها، فالعيد هو يوم فرح، وليس يوم حزن وبكاء، كا أنه لم يثبت في السنة قيام النبي عليه السلام بهذا الفعل.
شيوع مظاهر الإسراف والتبذير في الإنفاق على الأغذية والملابس، حيث يشتري بعض الناس الكثير من الأطعمة، والحلويات التي تزيد عن حاجتهم، مما يؤدي إلى تكدّسها، وتلفها، وبالتالي التخلص منها، ورميها في النفايات.
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.