العربية  

books azza bint faisal

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

عزة بنت فيصل (Info)


الاميرة عزة بنت فيصل بن الحسين بن علي (1905م-1960م) هي البنت الكبرى للملك فيصل الأول ملك العراق وغيرت اسمها في 1936 إلى (انستاسيا)

نسبها

هي عزة بنت فيصل بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد المعين بن عون بن محسن بن عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن الحسن بن محمد أبو نمي الثاني بن بركات بن محمد بن بركات بن الحسن بن عجلان بن رميثة بن محمد أبو نمي الأول بن الحسن بن علي الأكبر بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن الحسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد الثائر بن موسى الثاني بن عبد الله الرضى بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم.

نشأتها

ولدت في أسطنبول عام 1905 ، وعندما عادت عائلتها إلى الحجاز كان عمرها ثلاث سنوات، وعاشت طفولتها في مكة حتى مجيئها إلى العراق عام 1924 ، وبقيت فيه حتى زواجها عام 1936.

كان شقيق عزة، الملك غازي يصحبها معه في سفراته السياحية إلى الجزر اليونانية، وهناك تعرفت على نادل أو طباخ يوناني في أحد الفنادق يدعى ( أنستاس)

زواجها وهروبها

عند عودتها إلى العراق تظاهرت بالمرض الشديد، فطلبت من شقيقها الملك غازي السماح لها بالسفر للعلاج، فسمح لها في أيار 1936 السفر إلى جزيرة رودس، للعلاج والأصطياف بصحبة شقيقتها الأميرة راجحة وثلاث خادمات، على أمل أن تتحسن صحتها هناك. ووصلوا بعدها إلى اثينا وسكنوا فيها.

وفي احد الايام غابت عزة عن غرفنها وتركت رسالة إنكليزية إلى اختها تخبرها بأنها ستذهب إلى حبيبها انستاس، وانها تردت عن الإسلام واصبحت اورثودوكسية وغيرت اسمها إلى اناستاسيا.

بعد أن أطلعت الأميرة راجحة على الرسالة، هرعت بسرعة إلى فندق أتلانتيك الذي كان يقيم فيه العروسان لمحاولة تغيير رأيها وايقاف الزواج، الا ان عزة رفضت وطالبت ان يتبرأوا منها كما هي تبرأت عنهم ومن ثروات العائلة الهاشمية. وقررت الحكومة العراقية انذاك عن تجريد الاميرة من العائلة.

حياتها بعدها

أنتقلت الأميرة عزة وزوجها إلى جزيرة رودس للعيش فيها، وحصلت على الجنسية الأيطالية  لكون زوجها أيطالي الجنسية وأعتبر زواجها شرعيا حسب قانون الأحوال الشخصية الأيطالي.

وبعد أن نفذت كل مدخرات الأميرة عزة، حاول زوجها الحصول على فرصة عمل في جزيرة قبرص، لكنه فشل في كل محاولاته مما أضطر الزوجان الأنتقال إلى لندن، وهناك أيضا أخفق الزوج في الحصول على عمل، مما أدى إلى أنفصال الأميرة عزة عن زوجها في العام 1939 ، حيث لم تنجب منه، وعادت إلى أيطاليا عام 1940، حيث منحتها الحكومة الأيطالية راتبا شهريا قدره مائتي ليرة حتى العام 1944 ، وأدمنت الأميرة التدخين، وكثرت ديونها، وقطعت حكومة الجمهورية الجديدة هذه المعونة.

وعند زيارة وصي عرش العراق الأمير عبد الأله روما عام 1945 ، علمت الأميرة عزة بهذه الزيارة وطلبت مقابلته، ألا أنه رفض مقابلتها، لكن الدكتور سندرسن قابلها فوجدها في حالة سيئة للغاية، محطمة نفسيا رثة الملابس، وروت له ما حل بها، فنقل الدكتور سندرسن ذلك إلى الأمير عبد الأله فوافق على مقابلتها ومنحها مبلغا من المال، وطلب منها الأنتقال إلى القدس للعيش مع عمه الأمير عبد الله فوافقت على ذلك من دون تردد.

وفاتها

أستقرت الأميرة عزة في القدس وبقيت فيها فترة من الزمن، ثم أنتقلت إلى عمان حتى العام 1960حيث أصيبت بمرض السرطان حيث نقلت إلى عجل إلى لندن للعلاج واضطر الأطباء إلى استئصال لسانها ولكن دون جدوى حيث ماتت في المستشفى، ثم نقل جثمانها إلى عمان لتدفن في المقبرة الملكية هناك.

Source: wikipedia.org