If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تظهر الزواحف الحقيقية، مثل التماسيح والثعابين، أو الخرافية، مثل التنين، في الأساطير والأديان في جميع أنحاء العالم. سلحفاة العالم التي تحمل العالم من القصص واسعة الانتشار، وورد ذكرها في الأساطير الهندوسية والصينية والأمريكية. سجل رومولو ألفيس وزملاؤه استخدام 13 نوعًا من الزواحف (التماسيح والثعابين) في البرازيل لأغراض دينية سحرية مثل تعويذات السحر، وجذب الشركاء الجنسيين، وتمائم للحماية من العين الشريرة.
التنين مخلوق أسطوري، عادة ما يحمل سمات تشبه الثعابين أو الزواحف، في أساطير الثقافات الأوروبية والصينية، مع نظرائها في اليابان وكوريا ودول شرق آسيا الأخرى. سُميت سحلية وولونغاسوروس تيمنًا بوولونغا، وهي من الزواحف الأسطورية الأسترالية. في الأساطير اليونانية، ترتبط الثعابين بالأعداء المميتة كرمز تحتي أو أرضي. أما هيدرا ليرنا التي هزمها هرقل، فهي من أبناء غايا، الأرض (هي وشقيقات غورغون الثلاث). وكانت ميدوسا واحدة من أخوات غورغون الثلاث، وهزمها بيرسوس. ووصفت ميدوسا بأنها خالدة وبشعة، لديها ثعابين بدلًا من الشعر، وقوة تحويل البشر إلى حجارة عندما ينظرون إليها. وبعد قتلها، أعطى بيرسوس رأسها لأثينا، وثبتته على درعها المسمى «آيجيس». صُوِّر الجبابرة في الفن بالثعابين بدلًا من السيقان والأقدام لنفس السبب، فهم من أبناء غايا وأورانوس، لذا فهم مقيدون بالأرض.