If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
لم يهدأ تيمور في المنفى وسعى لتدبير محاولة لقلب نظام حكم الشاه، فزار وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، عارضاً فيها على المسؤولين خدماته بما فيها خلع الشاه ثم بناء نظام آخر "أكثر ولاءً للأميركيين".
لم يرق ذلك للأمريكيين بل ابرقوا إلى الحكومة الإيرانية بفحوى ما عرضه عليهم، مما حذى بالحكومة الإيرانية إلى محاكمته محاكمة عسكرية والحكم عليه بالإعدام غيابياً عام 1969.
في تلك الأثناء سافر باختيار إلى بغداد للإعداد لذلك الانقلاب. وقُدمت له تسهيلات من قبل الحكومة العراقية -التي تؤوي معارضي الشاه آنذاك- وابتدأ بتجميع مجموعات من إيرانيين أعلنوا ولاءهم له ويعتقد أن من بينهم عملاء للسافاك .
توقيفه في مطار بيروت
وقد أوقف في مطار بيروت الدولي في 4 أيار 1968 وحُكم عليه بالسجن 9 أشهر بتهمة تهريب أسلحة. طالب شاه إيران من سلطات بيروت تسليمه، لكن الرئيس شارل حلو رفض ذلك، رغم معارضة الرئيس شمعون صديق شاه إيران لموقف رئيس الجمهورية، لوساطة من البطريرك بولس المعوشي ولأنه ضد عقوبة الإعدام التي كانت ستُنَفّذ في طهران لو تم تسليمه.