If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
يونيو عام 1940م وفي أثناء واحده من نوبات غيابه عن الوعي الذي جعلته يوصف بأنه وسيط روحاني قوي أعلن كايس أن أطلانطس حقيقة وأن أجزاء منها سوف تبرز من قلب المحيط الأطلسي في عام 1968م أو عام 1969م وحدد تلك ألأجزاء بأنها من الطرف الغربي للقاره الأسطوريه والمسماة بوسيديا وأنها ستظهر بالقرب من جزر البهاماس وأدهشت النبؤه العديدين حتى أولئك الذين يؤمنون تماما بموهبة كايس إذ لم تكن الظروف تحتمل الحديث عن أمر كهذا والكل كان يتوقع منه نبؤة حول نهاية الحرب العالمية الثانية التي بلغت أوجها حينذاك والتي كادت تلتهم العالم كله الكل كان ينتظر حديثا عن ألمانيا أو هتلر أو حتى عن سقوط إنجلترا فإذا به يتحدث عن أطلانطس وظهورها المنتظر بعدما يزيد عن ربع قرن قادم من الزمان وتجاهل معظم الناس نبؤة كايس حول أطلانطس وألقوها خلف ظهورهم وخصوصا مع تنبؤاته التالية التي أشارت إلى أن أمريكا سترغم على دخول الحرب وأن روسيا ستسقط جزئيا في قبضه النازيين قبل أن تنهض لتهزمهم شر هزيمة فيما بعد حتى المهتمين باطلانطس لم يتوقفوا كثيرا أمام نبؤة كايس باعتبارها عن مستقبليات لاسبيل إلى التأكد منها في زمنهم أو حتى إيجاد المنطق العلمى لحدوثها، ومرت السنوات وتحققت نبؤات كايس الخاصة بالحرب ودخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية مرغمه بعد أن قصف اليابانيون ميناء بيرل هاربوراجتاح النازيون روسيا ثم إندحروا على أبواب موسكو واراحو يتراجعون وسط البرد والجليد ليلقوا هزيمة ساحقه فيما بعد دفعت هتلر نفسه إلى ألأنتحار ووسط هذا الخضم من الأحداث نسي الكل نبؤة كايس الخاصة بقارة أطلانطس نسوها تماما ولكن عام 1968م جاء وظهرت معه تلك البقايا التي برزت من قلب المحيط بالقرب من جزر البهاما تماما في نفس الزمان والمكان الذين حددهما كايس في نبؤته القديمة منذ مايزيد عن ربع قرن ونستطيع أن نؤكد دون ذره واحده من المبالغة أن الخبر قد حبس أنفاس جميع الأمريكين والكاميرات تنقل صورة الأبنية الحجرية والأطلال القديمة التي ظهرت بالقرب من سطح الماء عند شاطئ جزيرة بايمين إحدى جزر البهاما وتسترجع مع المشاهدين نبؤة كايس القديمة ثم تضيف إلى هذا آراء الخبراء وعلماء الأثار الذين أكدوا أن طراز تلك المباني لايشبه طراز أي أبنية لحضارة قديمة معروفة وكان هذا يعني أن هذه على الأغلب أطلال أطلانطس القديمة، ولكن من سوء الحظ أن تلك الأطلال لم تبق في موضعها طويلا إذ سرعان ماغاصت مرة أخرى في أعماق المحيط وعلى مسافات لم يكن من الممكن أن يبلغها البشر أبدا فقد بقيت الصور وتعليقات الخبراء ونبؤة كايس القديمة وخيال وعقول الملايين..... ولأن الوقت لم يسمح للعلماء والدارسين والباحثين بالتيقن من ألأمر والحصول على أدله ماديه فقد بدءوا يختلفون حول ألأمر بعد أسبوع واحد من غوص الأطلال عائده إلى أعمق الأعماق، البعض استنكر الأمر كله ورأى أنها مجرد صدفه قد يبلغ احتمالها الواحد في كل سته ملايين ولكنه احتمال وارد وقائم وبخاصه مع غياب أي دليل مادى آخر.... أما البعض الآخر فقد اقتنع تماما بما حدث واعتبر أن هذه أقوى دليل على وجود أطلانطس القارة المفقودة.