التحكيم بين الزوجين مشروع بالكتاب والسنة والاجماع:
- في القرآن: فقوله تعالى: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا﴾،قال القرطبي: "إن هذه الآية دليل اثبات التحكيم، وليس كما تقول الخوارج انه ليس تحكيم لاحد سوى الله تعالى . وهذه كلمة حق ولكن يريدون بها الباطل".
- وفي السنة: فإن رسول الله رضي بتحكيم سعد بن معاذ في أمر اليهود من بني قريظة، حين جنحوا إلى ذلك ورضوا بالنزول على حكمه .
- وفي الإجماع: فقد تحاكم عمر وأبي بن كعب في نخل تنازعا عليه إلى زيد بن ثابت، وكذلك فعل جمع من كبار الصحابة في منازعات وقعت بينهم فكان إجماعًا .
Source: wikipedia.org