If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
تتوفّر علكة اللبان (بالإنجليزية: Chewing-gum) بنوعَين؛ إحداهما طبيعيّ، ويتكوّن بشكلٍ أساسيٍّ من مادّتي Chicle و Jelutong-Potianak، ويُمضَغ كمادّةٍ مطاطيّةٍ تمتاز بحلاوة نكهتها ومذاقها، أمّا الآخر فهو صّناعيّ، ويتكوّن من مركبات البوليمرات (بالإنجليزية: Polymers) الصناعيّة؛ وتحديداً مركب الأسيتات متعدّد الفاينيل (بالإنجليزية: Polyvinyl acetate).
ويُعدُّ مضغ العلكة بأشكالها سلوكاً قديماً جدّاً؛ حيث اعتاد اليونانيّون قديماً على مضغ الصمغ من شجرة المستكة (بالإنجليزية: Mastic tree)، كما أنّ سكان حضارة المايا (بالإنجليزية: Mayans) التي سكنت في أمريكا الوسطى قد اعتادوا قديماً على مضغ الصمغ من شجرة السابوديلا (بالإنجليزية: Sapodilla tree)، وبالنسبة للأمريكيّين الأصليّين فقد اعتادوا على مضغ صمغ شجرة التنوب (بالإنجليزية: Spruce)، وتتكوّن مُعظَم مُنتَجات العلكة من مزيجٍ من الموادّ الصناعيّة الشمعيّة، والمُلوّنات الغذائيّة، والمحلّيات، والمنكّهات، مثل: نكهة النعناع؛ التي تُستخدم لتحسين رائحة الفم والنفس، ونكهة الوينترغرين (بالإنجليزية: Wintergreen)؛ وهي تُعدُّ من النباتات العطريّة، ونكهة القرفة، وغيرها من نكهات الفواكه، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد نوعٌ واحدٌ فقط من العلكة، وهي منتشرة بعدة أشكال وأحجام.