If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
عينه الأمير الهاشمي قائداً لسرية رشاش في وسط دمشق، مسؤولاً عن منطقة باب الجابية وسوق الحميدية وسوق مدحت باشا، وامتدت صلاحياته حتى ساحة المرجة ومنطقة عرنوس. نقل مؤقتاً إلى حلب، لمرافقة الأمير خلال زيارته إلى الشمال السوري، ثم إلى سرية الرشاش في بعلبك. وفي صيف عام 1920، تم نقله من ملاك الجيش إلى ملاك الدرك حيث كُلف بتدريب وتأهيل 150 خيالاً من فوج الدرك للمشاركة في معركة ميسلون ضد القوات الفرنسية الزاحفة نحو دمشق من الساحل السوري. طُلب منه الالتفاف حول الجيش الفرنسي ومهاجمته من الخلف، ولكن الخطة العسكرية فشلت وهُزم الجيش السوري في ميسلون يوم 24 تموز 1920. خُلع الأمير فيصل عن عرش الشام، بعد أربعة أشهر من مبايعته ملكاً على سورية، فذهب إلى فلسطين ثم إلى أوروبا، بحثاً عن عرش بديل يليق به وبطموحات أسرته. وبعد احتلال دمشق احتلالاً كاملاً من قبل الفرنسيين، حُكم على صبحي العمري بالإعدام لمواقفة المناهضة لحكومة الانتداب الفرنسي، وهو ثاني حكم إعدام يناله في حياته، قبل تجاوزه سن الثانية والعشرين. هرب إلى مصر ثم إلى الحجاز ووصل مكة يوم 16 تشرين الأول 1920.