العربية  

books air strike

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الضربة الجوية (Info)


في الساعة السابعة والدقيقة الخامسة والأربعين بتوقيت إسرائيل، 8:45 بتوقيت مصر، من صباح يوم الاثنين 5 یونيو - حزيران قامت اول موجة من الهجوم الجوي الاسرائيلي وكانت تستهدف عشر مطارات حيث ضربت تسعا منها في وقت واحد بالضبط وضرب العاشر وهو مطار فاید بعد بضعة دقائق لأنه كان محجوبا بالسحب القادمة من قناة السويس. المطارات العشر التي هوجمت هي : العريش ، جبل البني ، بير جنجافا ، تمادا ، ابو صوير، كبريت ، انشاص ، غربي القاهرة، بني سويف، و فاید.

لقد حدد زمن اقلاع الطائرات باوقات متفاوتة بحيث تكون فوق اهدافها في لحظة واحدة لتحقق اكبر قدر من المفاجاة. فوصلت كل طائرة الى هدفها وقامت بمهمتها المرسومة لها تماما وانفجرت كل قنبلة القتها. لقد دوهمت معظم طائرات السلاح الجوي المصري وهي على الأرض، والطائرات المصرية الوحيدة التي كانت في الجو هي طائرة تدريب وكان عليها مدرب وثلاث متمرنين. وكانت هناك اربع اسباب وراء اختيار اسرائیل الساعة 7:45 لضرب هذه المطارات

  1. كانت حالة الطوارىء المصرية في ذروتها، ومنذ ابتدأ المصريون حشد قواتهم في سيناء قبل ثلاث اسابيع وهم يحلقون بطائرات ميغ ۲۱ ينتظرون عند الفجر على مدرج كل مطار لمدة خمس دقائق في حالة استنفار وربما كانت هناك واحدة أو اثنين من طائرات ميغ ۲۱ في مهمة دورية في مثل هذا الوقت من الفجر ، الوقت المحتمل الوقوع أي هجوم عدائي وقد قدر الإسرائيليين أن المصريين سيطمئنون عندما يمضي وقت الفجر بأنه لن يكون هناك هجوم فيخففون من مراقبتهم الجوية ويطفئون بعض راداراتهم وشعر الاسرائيليون عن طريق المراقبة المسبقة أنه عند هذا الوقت يخفف المصريون حراستهم.
  2. غالبا ما ينجح الهجوم عند الفجر ، ولكن طالما ان الطيارين يمكثون ثلاث ساعات قبل أن يقلعوا فذلك يعني نهوضهم في منتصف الليل او سهره طول الليل. وفي مساء أول يوم من الهجوم يكون الوقت الذي لم يذوقوا النوم خلاله 36 ساعة بالإضافة إلى الليل بأكمله والنهار الذي يليه
  3. في هذا الوقت من السنة توجد سحب صباحية فوق نهر النيل والسويس وفي هذه الساعة أي 7:45 تكون قد تبعثرت السحب ويكون الطقس جميلة والرؤية واضحة والهواء ساكن وهذا ما يناسب قذف القنابل الى المدارج.
  4. لماذا 7:45 ( توقیت اسرائیل ) أي 8:45 بتوقیت مصر وليس 8:00 او 8:10 ؟ يذهب المصريون الى اعمالهم في الساعة التاسعة ، وهجوم قبل هذا الوقت ب 15 دقيقة يداهم الضباط وهم ما يزالوا في طريقهم إلى مكاتبهم والطيارين وموظفي الطيران في طريقهم إلى التدريب او الى اعمال اخری

كان الجنرال مردخاي هود قائد سلاح الطيران الصهيوني في مرکز القيادة عندما ظهرت طائرات الميغ 21 المصرية التي تقوم بدورية الفجر فضغط على ساعة التوقيت وهو يعرف بالضبط المدة التي تستطيع طائرات الميغ 21 البقاء خلالها في الجو. وفي الساعة 7:45 يكون قد فرغ الوقود من هذه الطائرات وتضطر إلى الهبوط.

الهدف الرئيسي من الهجوم الاسرائيلي هو تدمير مدارج الطائرات وجعلها غير صالحة للعمل وتحطيم اكبر عدد ممكن من طائرات ميغ 21 فهذا النوع من الطائرات كان الوحيد الذي تستطيع مصر فيه صد الطائرات الإسرائيلية عن بلوغ هدفها وهكذا استطاع الاسرائيليون تدمير ثمانية اسراب من ميغ 21 بینا كانت تسحب نحو المدارج.

لقد حلقت الطائرات الإسرائيلية في تشكيلات رباعية واتخذت طرقا مختلفة. البعض قام بدورة قصيرة من الغرب فوق البحر إلى القواعد في القاهرة والقناة وسيناء، وانطلقت البقية رأسا لتضرب القواعد في مصر العليا. طارت الطائرات على علو منخفض جدا؛ حوالي ۳۰ قدم فوق الارض او البحر حتى يكونوا دون متناول اجهزة الرادار المصرية واجهزة الرادار الروسي والامريکي ايضا.

كان نشاط الرادار في الشرق الأوسط في هذا الوقت واسع النطاق، فبالاضافة إلى الرادارات المصرية البالغة ستة عشر محطة للرادار كان آخرون يراقبون الاحداث: القطع البحرية الروسية في المنطقة كانت تراقب الوضع وهكذا كان الأسطول السادس الأميركي الذي استعمل علاوة عن الرادار البحري وجهاز التجسس الالكتروني مناطيد كانت تحلق مزودة بأجهزة الرادار وتقلع من السفينة ليبرتي التي دمرتها إسرائيل بشكل متعمد خلال الغارات الجوية.

كانت اجهزة الرادار على الجبهة الأردنية قد اعترضت التحركات الجوية الإسرائيلية وأرسلت فورا تحذيرا عن بدء الهجوم للطرف المصري، عبارة “عنب عنب عنب” المشفرة والمتفق عليها سلفاً. تلقت القاهرة الإشارة، لكن بسبب قيام ضابط الاتصالات بتغيير مفتاح الشيفرة قبل ذلك بدقائق، لم يتمكن ضباط الاتصال من فك الشيفرة وفهم الإشارة، الأمر الذي كان في إمكانه تغيير تطورات الحرب برمّتها.

بينما كان الفوج الأول من الطائرات المعتدية يضرب اهدافه، كان الفوج الثاني في طريقه إلى الهدف، والثالث يستعد للاقلاع، وكانت فترة عشرة دقائق استراحة فقط بين كل فوج وآخر، وقد اعطي كل سرب اربع دقائق يضرب خلالها الهدف، وثلاث دقائق اضافية في حال اي خطا في الملاحة او لعمل اضافي فوق الهدف. وقد نظم الطيران والقصف للقواعد المصرية كما يلي :

  • زمن الوصول إلى الهدف 22 دقيقة ونصف
  • الفترة التي تقضيها فوق الهدف 7 دقائق ونصف
  • الفترة التي تأخذها للعودة إلى القاعدة 20 دقيقة
  • المدة التي تقضيها في التزود بالوقود به 7 دقائق ونصف
  • المجموع 57 دقيقة ونصف.

هذا عنى أن الطائرات ستعود للمرة الثانية إلى اهدافها بعد ساعة من هجومها الأول.

واستمرت الطائرات تضرب المطارات المصرية لفترة 80 دقيقة من غير توقف . ثم بعد عشر دقائق من التوقف عاودت وضربت 80 دقيقة اخرى وفي هاتين الساعتين والخمسين دقيقة حطم الاسرائيليون قدرة سلاح الجو المصري وحطم امكانيته الفعالة كقوة ضاربة. المطارات التي ضربت في اليوم الأول من الحرب تعدت العشرة المستهدفة وقصفت أيضا مطارات كل من المنصورة، حلوان ، المنيا ، الماظة ، الأقصر ، دفر سوار ، حورغادة ، رأس بالناس. بل وحتى مطار القاهرة الدولي ضرب أيضا في صباح ذلك اليوم، وتقدر الخسائر المصرية من الطائرات خلال 170 دقيقة من الهجوم بـ 300 طائرة بما فيها 30 من قاذفات القنابل البعيدة المدى تي يو 16.

وفي اكثر من قاعدة جوية مصرية ضرب الإسرائليون كل الطائرات وتركوا الطائرات الزائفة من غير اذي . ولما سئل أحد الضباط الاسرائيليين عما اذا كان ذلك يعود الجهود الاستخبارات الاسرائيلية اجاب بالايجاب لكنه قال إنه في مطار ابو صوير قرب الاسماعيلية ضربت الطائرات الحقيقية والزائفة . وقال ان استخباراتهم كانت اكثر صوابا فيما يختص بمطارات سيناء.

وقد قدر الاسرائيليون أن السفن الحربية السوفياتية في المتوسط كانت على اتصال مباشر مع القيادة المصرية وبامكانهم اعطاء المعلومات من راداراتهم الى المصريين في خلال عشر دقائق، لهذا عزم الجنرال هود على البدء بالقيام بالهجوم ضد السلاح الجوي المصري قبل أن يتحول ضد الأردن وسوريا. وفي هذه الحالة لم تكن سوريا والأردن قد اشتركتا في الحرب حتى منتصف النهار . فيستطيع الاسرائيليون أن يدمروا جزءا هائلا من سلاح الطيران المصري وفي مركز يمكنهم من التحول ضد الأردن وسوريا .

قبل هذا الوقت كانت الطائرات السورية تقذف بقنابلها قرب مصفاة الزيت في حيفا وضربت مطار مفیدو. وهاجمت الطائرات الاسرائيلية على قاعدة السلاح الجوي السوري قرب دمشق، وبعد ذلك تحول الاسرائيليون وضربوا مطاري المفرق وعمان في الأردن وعطلوهما عن العمل كما دمروا الرادار الأردني في عجلون .

قبل غروب نهار الاثنين عاد الاسرائيليون إلى المطارات الثلاث والعشرون في مصر وسوريا والأردن التي كانوا قد ضربوها عند الفجر وفي النهار و بالاضافة إلى استعمال القنابل العادية استخدموا قنابل ذات مفعول مؤخر حتى تنفجرفي الليل وبذلك تحول دون اي محاولة لتصليح المدارج . ولما لم يكن هذا كافيا فقد عمدت الطائرات الاسرائيلية لضرب هذه المطارات طول الليل.

ولما قام الطيران العراقي في صباح اليوم التالي بضرب مدينة ناتانيا الاسرائيلية هاجم الاسرائيليون القاعدة العراقية هـ 3 غربي العراق قرب الحدود العراقية الأردنية.

حتى هبوط الليل من اليوم الثاني من الحرب حطم الاسرائيليون 416 طائرة من بينها 393 کانت على الأرض وحصيلة هذا العدد مبينة أدناه :

الجمهورية العربية المتحدة

  • 30 قاذفة قنابل تي يو 16 س .
  • 27 قاذفة قنابل البوشن 28 س
  • 10 مقاتلات سوخوي ۷ س.
  • 95 ميغ 21 س .
  • 20 مقاتلة مغ 19 س.
  • 82 مقاتلة ميغ 15 و 17 س .
  • 8 ناقلات جنود آن 12 س .
  • 24 اليوشن 14 س.
  • 1 هليكوبتر ام آي 4.
  • 8 هليكوبتر ام آي 1.
  • 4 هليكوبتر مختلفة .
  • المجموع 309

الجمهورية العربية السورية

  • 2 قاذفات قنابل البوشن 28 س .
  • 32 مقاتلة مغ 21 س•
  • 23 ميغ 15 و 17 م.
  • 3 هلیکوبتر ام آي 4.
  • المجموع 60

الاردن

  • 21 مقاتلة هنتر
  • 6 طائرات نقل
  • 2 هليكوبتر
  • المجموع 29

العراق

  • 1 قاذفة قنابل تي يو 16.
  • 9 مقاتلات میغ 21 س .
  • 5 مقاتلات هنتر
  • 2 طائرتي نقل .
  • المجموع 17

لبنان

  • 1 طائرة مقاتلة هنتر
المجموع العام 416 طائرة.

اما من حيث خسائر الإسرائيليين فيدعي الإسرائيليون انهم فقدوا 21 طائرة.

تقدر قيمة خسائر الطائرات المصرية التي حطمت في هذين اليومين حوالي 500 مليون دولار. لم تكن الخسائر في الطائرات فحسب بل بالمعدات الأرضية التي تحوي على 23 محطة رادار وعدد من قواعد صواريخ أرض الجو 19 منها في سيناء . غير أن المدارج يمكن اعادتها إلى حالتها الأولى خلال ستة اشهر ولكن ليس كل شيء متعلق بالمعدات، إذ سیلزم وقت طويل لإعادة بناء الروح المعنوية لسلاح الجو المصري. ولقد قدر ان نحواً من 100 من الطيارين المصريين والبالغ عددهم 300 قتلوا اثناء الهجوم بينما كان معظمهم يسحب طائراته نحو المدارج. وهذا العدد من طياري الميغ 21 يتضمن قدرا هائلا من ذوي الخبرة .

عرف الرئيس عبد الناصر ان قوة مصر الجوية اكبر من قوة اسرائيل التي كانت تملك 300 طائرة من بينها 50 أو 60 من طائرات التدريب ماجيستر التي كانت مزودة بالصواريخ المضادة للدبابات. لذا قال عبدالناصر في خطاب استقالته يوم 9 يونيو:

«ولقد كانت الحسابات الدقيقة لقوة العدو تظهر أمامنا أن قواتنا المسلحة، بما بلغته من مستوى في المعدات وفى التدريب؛ قادرة على رده وعلى ردعه، وكنا ندرك أن احتمال الصراع بالقوة المسلحة قائم، وقبلنا بالمخاطرة...... وفى صباح يوم الاثنين الماضى الخامس من يونيو جاءت ضربة العدو. وإذا كنا نقول الآن بأنها جاءت بأكثر مما توقعناه؛ فلابد أن نقول في نفس الوقت وبثقة أكيدة إنها جاءت بأكبر مما يملكه، مما أوضح منذ اللحظة الأولى أن هناك قوى أخرى وراء العدو، جاءت لتصفى حساباتها مع حركة القومية العربية..... إن العدو كان يعمل بقوة جوية تزيد ثلاث مرات عن قوته العادية.»

يدعي الإسرائيليون أن كلام عبدالناصر عن كون السلاح الجوي الاسرائيلي ثلاث اضعاف قوته الطبيعية، لا ريب أنه كان مستندا إلى الآلية التي يعمل بها سلاح الجو المصري. فقد علم الاسرائيليون من بعض كبار ضباط سلاح الجو المصري، الذين أسروا قبل الهجوم، أن الطيران المصري يقضي ثلاث ساعات بين الغارة والأخرى للوصول إلى أهدافه بدلا من ساعة واحدة كما هي الحال مع الطيران الاسرائيلي، والى جانب هذا الواقع فان كثيرا من الطائرات المصرية كانت لديها مسافة أكثر بكثير للوصول إلى القواعد الاسرائيلية الهامة من مطاراتها في سيناء، في حين كانت الطائرات الاسرائيلية لا تجد عقبات قبل الوصول إلى المطارات حول القناة والقاهرة . فبینا يقوم الطيار المصري بغارتين في النهار الواحد، فكثير من الطيارين الاسرائيليين يقومون بثمان غارات او اكثر.

تحليل الإسرائيليين أن الرئيس ناصر وجد صعوبة في تصديق ما حدث، ربما لم يكن يحاول ايجاد عذر مقنع لاخفاق سلاح الجو المصري عندما اتهم البريطانيين والأميركيين باشتراكهم في هذا الهجوم. ربما كان يعتقد ذلك.

يوم الخميس 8 حزيران کشف متحدث اسرائيلي المحادثة الهاتفية التي التقطها الاسرائيليون بين عبدالناصر والحسين عند الساعة الرابعة والنصف صباحا من يوم الثلاثاء 6 حزيران وكانت المحادثة كما يلي :

ناصر : ازايك ؟ الاخ عاوز بعرف ازاي ماشية المعركة على الجبهة.

ناصر : ممكن جلالتكم تذيعوا بيانا عن اشتراك اميركا وبريطانيا في القتال

الحسين : ( الجواب غير واضح ) .

ناصر : حنقول امريكا وانكلترا او بس امریکا ؟

الحسين : اميركا وانجلترا .

ناصر : وهل لدى بريطانيا حاملة طائرات ؟

الحسين : ( الجواب غير واضح ) .

ناصر : جميل جدا، الملك حسين حيصدر بيان وانا اعمل بیان .

ناصر : نحن نقاتل بكل قوتنا وان المعارك تدور على كل جبهة طول الليل واذا كانت هناك بعض الصعوبات في القتال لا يهم سوف نتغلب بالرغم من هذا. الله معنا . هل سيعلن جلالة الملك أن الأمريكيين والبريطانيين اشتركوا مع العدو ضدنا ؟

الحسين : ( الجواب غير واضح ) .

ناصر : والله ، اقول اني سأصدر بيانا وانت تصدر بيانا وسأحمل السوريين على اصدار بيان أن الطائرات الأميركية والبريطانية تشترك ضدنا من حاملات الطائرات سوف تصدر بيانا .

الحسين : طيب .

ناصر : ألف شكر، لا تيأس . نحن معاكم بكل قلوبنا وطائراتنا تغير على اسرائيل النهار ده وتضرب الطائرات الاسرائيلية منذ الصباح .

كيف افلح الاسرائيليون وفازوا بهجومهم في هذا الوقت القصير؟ قدم الجنرال هود الأسباب التالية :

  1. ستة عشر سنة من التخطيط وصلت إلى هذه ال ۸۰ دقيقة الأولى فقال : ولقد عشنا مع الخطة ونمنا معها، والتهمناها وثابرنا عليها واتقناها.
  2. الاستخبارات الدقيقة عن تحركات ونشاطات القوة الجوية التابعة لج ع م وموقع وتفاصيل القواعد، كيفية تشکیل اسراب الطائرات، موقع الرادار وقواعد الصواريخ لقد كانت الاستخبارات دقيقة.
  3. ادارة العمليات - المقدرة على التقاط واضافة المعلومات الجديدة إلى المعلومات الحالية وببعث هذه المعلومات الجديدة والأهداف الى الطيارين في الجو، لعب ذلك دورا حيويا في نجاح العملية.
  4. تنفيذ الخطة بدقة من قبل الطيارين كانت الورقة الفعالة في سلسلة النجاح، كانت تعكس سنين التدريب في التحليق والملاحة وقذف القنابل بدقة. واضاف الجنرال هود:« نتوقع عادة نتائج الحرب ان تكون 25٪ أقل مما نحرزه وقت التمارين بسبب التهيج وبسبب القذائف المضادة للطائرات. لكن النتيجة كانت احسن من وقت السلم، ربما سبب ذلك كان في تركيز جهود الطيارين لاحراز اقصى قدر من الدقة او ربما لان الطيارين لم يكونوا مضطرين إلى التقيد بانظمة التدريب الجوي.

عمليا، كان السلاح الجوي المصري قد تم تدميره بشكل شبه كامل في أول يوم من الهجوم في الساعة 9:45 حسب توقيت القاهرة ولم يعد بشكل قوة مقاتلة ولم يعد في وسعه أن بشكل غطاء جويا أو يدعم الجيش المصري في سيناء .

Source: wikipedia.org