العربية  

books additional views

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

وجهات نظر إضافية (Info)


إن الذكاء الاجتماعي يرتبط ارتباط وثيق بالمعرفة والذكاء العاطفي ويمكن أن يكون كمرحلة أولى في تطوير أنظمة الذكاء. وقد اكتشفت دراسة بحث علماء النفس للمعرفة الاجتماعية وعلم الأعصاب الاجتماعي أن هناك العديد من الأسس التي تعمل لدى الذكاء الاجتماعي للإنسان. وقد لخص علماء النفس نانسي كانتور وجون كيلستورم أنواع المفاهيم لدى الناس ليتمكنوا من فهم علاقتهم الاجتماعية، على سبيل المثال "ماهو الوضع الذي أنا فيه وماهو نوع هذا الشخص الذي يتحدث معي؟" والقواعد التي تستخدم لرسم الاستدلالات (" مالذي كان يعنيه بذلك ؟") وتطبيقات الخطة (مالذي سأفعلة حيالها؟") و في الآونة الأخيرة، قام دانيال جولمان كاتب العلوم الشعبية برسم على بحث علم الأعصاب الاجتماعي ليقترح أن الذكاء الاجتماعي هو عباره عن الوعي الاجتماعي (يشمل التعاطف والتناغم والمعرفة الاجتماعية)، أما التسهيلات الاجتماعية(تشمل: التزامن وعرض الذات والتأثير والقلق). ويتضمن بحث جولمان الواسع أن علاقاتنا الاجتماعية لها تأثير مباشر على صحتنا الفيزيائية وكل ماكانت العلاقة أعمق كلما كان التأثير أكبر، وقال جولمان أن من بعض التأثيرات الفيزيائية لعلاقتنا على صحتنا هي تأثيرها على تدفق الدم في الجسم، وتأثيرها على التنفس، وتأثيرها على المزاج (مثل التعب والاكتئاب) وحتى تتسبب في نقص قوة جهاز المناعة. و أكد الباحث التربوي ريموند هـ. هارتجين أن توفير الفرص للتفاعل الاجتماعي يعزز الذكاء، فالفصول الدراسية التقليدية لا تتيح الفرصة للتفاعل السلوك الاجتماعي المعقد. فبدلا من وضع الأطفال في أوضاع تقليدية يعامل فيها على أنه متعلم يجب غرس فيه الكثير من المعلومات المعقدة وقد ذكر الباحث ريموند أن قلة من المدراء التربويين اتخذوا هذا الوضع كنقطة بداية لتنمية بيئة المدرسة حيث يمكن أن يزدهر فيها التفاعل الاجتماعي. فإذا اعتمدنا هذا التفكير كنهج لنا واتبعناه سيكون هناك فرصة للأطفال للتواصل اليومي بالتجارب الشخصية من أجل الحرص على تنمية "علم نفس الشخصية". كما في المدارس اليوم تبني على القليل من هذه المهارات المهمة من أجل الصمود في العالم الحقيقي والتي سمح بتنميتها. ولأن تنمية مهارات "علم النفس الطبيعي" محدودة في مدارسنا التقليدية فإن الطلاب والخريجين دخلوا سوق العمل فشلوا وأصبحوا غير قادرين على الصمود، بالمقابل الطلاب الذين كان لديهم القدرة على تنمية مهاراتهم كعلم النفس الطبيعي في فصول دراسية متفاوتة الأعمار وفي أوضاع ديموقراطية فهم أكثر ثقة من اقرانهم ذوي المهارات الاجتماعية الأقل. فهم راضين عن أنفسهم ويعلمون ماذا يريدون من الحياة ولديهم المهارات اللازمة لتحقيق ما يطمحون إليه.

فالمسألة هنا هي علم النفس مقابل الذكاء الاجتماعي من منظور منفصل ومختلف، وتشمل المقدمة المناسبة افتراضات معينة عن الهيكل الاجتماعي والوظائف كارتباطها بتعريف الذكاء وسلوكيات المجتمع التي تتقيد بالتوقعات الثقافية التي تؤكد الحقائق المحتملة، لكن لا يوجد أي مطالبات أو تأكيدات فهناك سطحية حقيقة المجتمع يجب أن تحدد وتعين، ينهج هذا المنظور وجهة النظر التي يمكن تعريف الهيكل الاجتماعي بالنصح الذي وجهتان لعملة واحدة: فالنصف الأول نفسي والنصف الاخر اجتماعي للأسف معظم المراجع للذكاء الاجتماعي ترتبط المهارات الاجتماعية الفردية. فلم تذكر أهم نقطة وهي كيف للذكاء الاجتماعي (كالتحدث في مجموعات أو العيش فيها) معالجة معلومات عن العالم ومشاركتها مع الاخرين في نفس المجموعة. فهل هناك هياكل اجتماعية أو أنهم معدين لجمع المعلومات وكشفها للفرد أو المجموعات الأخرى فبعض الهياكل الاجتماعية من الواضح أنها مرضية: فمؤخرا وجدت مقولة تصف الحكومة بأنها ذات نظام مريض يديره بعض المنبوذين في المجتمع ولكن السؤال الأهم هو كيف للمجموعات والمجتمعات رسم خريطة للبيئة (سواء البيئية أو الاجتماعية أو الشخصية) في الهيكل الاجتماعي. وكيف لهذا الهيكل أن يكون قادرا على احتواء النظرة العالمية وكشف تلك النظرة للآخرين؟ وكيفية اتخاذ القرارات؟

Source: wikipedia.org