If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
أدانت راحيل هجمات 11 سبتمبر الإرهابيَّة بشكل صريح، وهاجمت جميع أشكال الإرهاب والعنف الديني وخصوصاً تلك التي ارتكبت باسم الدين الإسلامي،. وأكَّدت أنَّ تفسير المتطرِّفين للإسلام غير صحيح وأنَّ القرآن الكريم لا يُبرِّر التفجيرات الانتحارية ولا يسمح بها [11].
لقد أوضحت راحيل أنَّ الكراهيَّة يتمُّ التبشير بها في بعض المساجد الكنديَّة، وحمَّلت الأهلَ مسؤولية الانتباه إلى دعوات التطرُّف وإبعاد مخاطرها عن أبنائهم.
بشكلٍ عام تصف راحيل رضا نفسها بأنها ليبرالية.
نشطت راحيل رضا بشكلٍ كبير في مجال حقوق الإنسان ودافعت عن المساواة بين الجنسين واهتمَّت بشكلٍ خاص بحقوق النساء المسلمات، وفي عام 2005 أصبحت راحيل أول امرأة مسلمة تؤمُّ الرجال والنساء في صلاة مختلطة علنيَّة في كندا، ووصفت خطوتها هذه بالثورة الصامتة وقالت إنَّها تأمل أن تصبح إماماً يوماً ما في مسجد مخصَّص للنساء [15]، وقد تلَّقت تهديداً بالقتل بعد هذه الحادثة.
الأمريكية أمينة ودود ناشطة أخرى قامت بدور الإمام في صلاة مختلطة في نيويورك وتلقت أيضاً تهديدات بالقتل، بعده هذه الحادثة تلَّقت راحيل رضا دعوة إلى مدينة أكسفورد في إنكلترا لتصبح أول امرأة مسلمة تؤمُّ المصلين في صلاة الجمعة في بريطانيا، اعترض العديد من رجال الدين الإسلامي في بريطانيا على هذه الدعوة ومنهم طاهر غورا الذي قال إنَّ هذه الصلاة غير شرعيَّة وغير جائزة.
عارضت راحيل رضا الصلاة في المدارس العامَّة، مستدلَّةً من الناحية القانونيَّة بحكم محكمة استئناف أونتاريو عام 1988 الذي نصَّ على أنَّ الصلاة في المدارس العامَّة غير مناسبة، بالإضافة إلى أنَّ هذه الصلوات تتعارض مع مبدأ فصل الدين عن الدولة، وأشارت كذلك للتمييز والمضايقة التي تتعرَّض لها الفتيات عندما يطلب منهنَّ الصلاة في الصفوف الأخيرة أو الامتناع عن الصلاة أثناء الدورة الشهرية.
عارضت راحيل رضا دعوات حظر ارتداء الحجاب والنقاب في الأماكن العامة في كندا.
عارضت راحيل رضا وطارق فتح وكلاهما من أعضاء المؤتمر الكندي الإسلامي مشروع بيت قرطبة أو بارك 51 Park51 المُزمع إنشاؤه بالقرب من مركز التجارة العالمي السابق، ووصفت هذا المشروع بأنَّه فتنة تهدف لإثارة رد فعل أو اضطرابات دينيَّة عدائيَّة، وفي مقابلة لها مع قناة فوكس نيوز مع بيل أوريلي أشارت راحيل إلى أنَّ هذا المشروع غير ضروري بل مؤلم وسيحمل نتائج عكسية على ذوي الضحايا الذين قضوا بهجمات 11 سبتمبر الإرهابيَّة.
في عام 2012 دعت راحيل رضا الحكومة الكنديَّة إلى تعليق الهجرة من الدول "المُصدِّرة للإرهاب" كإيران مثلاً.
راحيل رضا هي عضو مجلس إدارة ومديرة الشؤون الدينيَّة في المؤتمر الكندي الإسلامي.
أسَّست وتترأس منتدى التعلُّم وهي منظمة غير ربحيَّة للحوار بين الأديان.
كرَّمتها اللجنة الوطنيَّة الإسلاميَّة المسيحيَّة للحوار بسبب تعزيزها للحوار والتواصل الإسلامي المسيحي وخصوصاً بعد تصريحات البابا بنديكت.
صرَّحت راحيل رضا في لقاء مع بيل ماهر أنَّ دونالد ترامب كان مُجرماً أتيحت له الفرصة، ومن جهة ثانية فأمريكا تقود العالم الحر المتحضِّر وترامب يسيء لصورة هذا العالم.
لاحقاً كتبت راحيل مقالاً لصحيفة أمريكا اليوم قالت فيه : لقد نجح ترامب في إقامة حوار دولي حول الأصوليَّة الإسلاميَّة، ودعته إلى زيادة دعم الشخصيات الإسلاميَّة المعتدلة.