العربية  

books political and cultural activities

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

الأنشطة السياسية والثقافية (Info)


قبل بدء الثورة السورية، كان الخلف معروفا بأنشطته الثقافية وككاتب نقدي ضد نظام الأسد. بدأ الخلف نشاطه السياسي خلال الربيع العربي، الذي كانت الثورة السورية جزءا منه. خلال وجوده في مصر شارك في تنظيم المظاهرة الأولى أمام السفارة السورية في القاهرة في 15 آذار/مارس 2011، وطالب بإسقاط النظام، وتعرض مع المتظاهرين للاعتداء من قبل عناصر السفارة. بالإضافة إلى مشاركته في تنظيم الاحتجاجات ضد النظام السوري أمام سفارته في القاهرة، بدأ بتغطية أحداث الثورة السورية من مصر عبر القنوات الفضائية العربية والصحف والمواقع الإلكترونية. وشارك مع مجموعة من الناشطين في تأسيس "ائتلاف أصوات ديمقراطية"، وهو أول تجمع سياسي سوري خلال الثورة. لم يستمر هذا التجمع طويلا. 

وكان الخلف أحد المنظمين الرئيسيين للمؤتمر السوري للتغيير الذي عقد في مدينة أنطاليا التركية بين 31-3 مايو 2011 لدعم الثورة السورية والبحث عن حلول لإنقاذ سوريا من الطغيان ووضعها على طريق الحرية والكرامة. ويعتبر هذا أول مؤتمر موسع في تاريخ المعارضة السورية. 

منذ بداية الثورة السورية، دعا الخلف إلى استمرار المقاومة المدنية اللاعنفية والاحتجاجات السلمية. كان ضد تسليح الثورة. وفي رأيه أن هذا من شأنه أن يدمر البلاد: "تسليح الثورة سوف يقودنا إلى دوامة الحرب الأهلية، سوف يضعنا استخدام السلاح في الملعب الذي يريده النظام الذي يجيد اللعب تماما في تلك الساحة". كتب العديد من المقالات والدراسات التي توضح لماذا تنجح المقاومة المدنية.

في أبريل 2012، شارك الخلف مع أكثر من 60 شخصية سياسية وثقافية سورية في تأسيس "المنبر الديمقراطي السوري". انتخب عضوا في هيئته القيادية الأولى، وأعيد انتخابه في المؤتمر الأول الذي كان في القاهرة في أبريل 2012. كان المنبر الديمقراطي السوري تجمعا ثقافيا سياسيا، حيث يدعو فكريا وسياسيا للتغيير الديمقراطي في سوريا. ولم يستمر المنبر لفترة طويلة بسبب الاتجاه الذي ساد في عسكرة الثورة. 

في نهاية العام 2012 شارك الخلف مع مجموعة من نشطاء المقاومة السملية في تأسيس "حركة حقنا". كانت حركة شبابية تمارس نشاطها وتنظم الاحتجاجات المدنية، وتدعو إلى التغيير من خلال الوسائل السلمية. كانت حركة حقنا نشطة في الرقة بعد أن أصبحت خارج سيطرة النظام. وقادت الحركة في الرقة العديد من الأنشطة والاحتجاجات اللاعنفية ضد الجماعات الإسلامية المتطرفة التي احتلت المدينة. وكان الخلف مدربا لأعضاء حقنا على استراتيجيات النشاط السلمي. 

واجهت حركة حقنا جبهة النصرة، وهي فرع سوري من تنظيم القاعدة وأحرار الشام، فضلا عن داعش بعد قتلها 3 سوريين في الساحة الرئيسية في مدينة الرقة. نظمت حقنا اعتصاما لمدة 3 أيام في نفس الساحة. اعتقلت داعش أعضاء حقنا، ما زال مصير أحدهم مجهولا. 

وفي أيار / مايو 2013، شارك في المؤتمر التحضيري لتأسيس الاتحاد الديمقراطي السوري. وكان عضوا في اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول، الذي عقد في اسطنبول في أيلول / سبتمبر 2013. 

وقد شارك الخلف في تأسيس رابطة الكتاب السوريين، التي تأسست في عام 2012 كبديل عن اتحاد الكتاب العرب الذي يسيطر عليه النظام. 

وشارك الخلف في تأسيس رابطة الصحفيين السوريين التي تأسست في فبراير 2013، وكتب دستور الرابطة الذي أقر من جمعيتها العمومية كما ساهم في كتابة اللوائح التنظيمية للرابطة. 

Source: wikipedia.org