If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.
من الواضح أن كورينا كانت تحظى باحترام كبير في بلدتها الأصلية تناغرا. حكى باوسانياس عن وجود تمثال لها في أحد شوارع البلدة ولوحة لها في الجيمناسيون. وحكى ططيانوس الآشوري في أحد كتاباته أن النحات الإغريقي سيلانيون صنع لها نحتًا. وكانت قصائد كورينا تحظى بشعبية واسعة في خلال مطلع تاريخ الإمبراطورية الرومانية. يعود تاريخ أقدم إشارة لكورينا إلى القرن الأول الميلادي في كتاب الشاعر أنتيباتير السالونيكي، إذ ذكرها كإحدى «الآلهات الفانيات التسعة». وقد علّق العالم الإغريقي ألكسندر بوليهستر عن أعمالها.
ولكن النقاد المعاصرين يميلون إلى تجاهل قصائدها ونعتها بالرتابة والفتور. بينما يرى الكاتب أثاناسيوس فيرجادوس أن سبب تضجر النقاد المعاصرين من كورينا هو اهتمامها الحصري بأساطير بيوتيا ما يوحي بأن كتاباتها مقيدة بنطاق ريفي وبأنها أديبة من الدرجة الثانية. رغم ذلك تحظى أعمال كورينا باهتمام مؤرخي الأدب النسوي كأحد الأمثلة القليلة الناجية من الشعر الإغريقي النسائي.