العربية  

books a brief history and figures

If you do not find what you're looking for, you can use more accurate words.

View more

لمحة تاريخية وبالأرقام (Info)


تأسست الإذاعة الرسمية لدولة الكويت في 14 فبراير 1951م، وبدأ إرسالها في الساعة السابعة مساء يوم 12 مايو 1951م. وأول صوت انطلق منها هو صوت المذيع مبارك الميال وكانت الإذاعة عبارة عن جهاز لاسلكي تابع للقوات المسلحة الكويتية يحتل غرفة من غرف الأمن العام في قصر نايف.

رئاسة الإذاعة

وقد تولى رئاسة الإذاعة من تأسيسها إلى عام 1960م الشيخ عبدالله مبارك الصباح رئيس دائرة الشرطة والأمن العام آنذاك، ثم تسلم رئاستها الشيخ سعد العبدالله السالم الصباح من عام 1960م إلى عام 1962م.

تسمية الإذاعة

قد أطلقت على الإذاعة الكويتية في البداية اسم (دار الإذاعة اللاسلكية)، واستمرت هذه التسمية إلى شهر مارس من عام 1961م، حيث أطلق على الإدارة المعنية اسم (دار الإذاعة والتلفزيون) وذلك بعد أن فصلت الإذاعة عن الشرطة والأمن العام اعتباراً من شهر مارس، ولا تعني هذه التسمية أن التلفزيون قد بدأ بالفعل بل كان مجرد مشروع لم تتخذ فيه أي خطوة نحو التنفيذ.

التحاق الإذاعة

قد التحقت الإذاعة بدائرة المطبوعات والنشر منتصف عام 1961 قبل أن تلحق بوزارة الإرشاد والأنباء (الإعلام حالياً) وفقاً للمرسوم الأميري رقم (2) الصادر في 17 يناير 1962م بشأن إعادة تنظيم الوزارات.

ساعات البث

في عام 1953م زيد وقت البث فأصبح ثلاث ساعات ونصفاً بدلاً من ساعتين أي زيادة ساعة ونصف، واستمرت الإذاعة على هذا الحال قرابة 5 سنوات.

في عام 1960م تمت زيادة ساعات البث اليومي فأصبحت 10 ساعات و40 دقيقة في اليوم.

وفي منتصف عام 1960م زادت بثها إلى 16 ساعة و40 دقيقة بعد أن زادت قوة بثها إلى 10 كيلوواط

التعاقد مع خبيرين

وفي عام 1958 تم التعاقد مع خبيرين متخصصين في العمل الإذاعي والتلفزيوني لوضع الدراسات والخطط اللازمة لمشروعي إذاعة وتلفزيون كبيرين، وكذلك العمل على تقوية برامج الإذاعة ولم يكن في الإذاعة في ذلك الوقت من التسجلات ما يزيد عن 15 ساعة من القرآن الكريم والمواد الموسيقية والغنائية.

قد وضع الخبيران مشروعين للإذاعة أحدهما عاجل وآخر طويل الأمد، ونظراً لما تتطلبه البرامج الإذاعية من موظفين ذوي خبرة، ولعدم توافر مثل هؤلاء في الكويت آنذاك فقد تم الاتصال بعدد من موظفي الإذاعات العربية ممن تتوافر فيهم الخبرة المطلوبة وجرى التعاقد معهم. (تم التعاقد مع العاملين في إذاعة الشرق الأدنى بعد حلها).

لم تمض أشهر قليلة على مباشرة الخبيرين أعمالهما حتى ارتفع عدد موظفي الإذاعة إلى 15 موظفاً، وفي الوقت نفسه تم اختيار عدد من الشباب الكويتي لتدريبهم على الأعمال الإذاعية المختلفة وتحضير البرامج، وقد كان هدف المشروع العاجل تحقيق الأغراض التالية:

  1. تحسين البرامج والتنوع فيها.
  2. توظيف الخد الأدنى من أصحاب الخبرة في أعمال البرامج بهدف تدريب أكبر عدد ممكن من الشباب الكويتي.
  3. تقوية الإرسال، وذلك عن طريق الاستعانة بأفضل الأجهزة المتوفرة بالأسواق، ونظراً لعدم وجود أجهزة يمكن الحصول عليها مباشرة بالسرعة المطلوبة فقد تم شراء جهازين لاستعمالهما في المرحلة الأولى، على أن يستفاد منهما كجهازين احتياطيين ومساعدين في المراحل التالية عندما يتسنى الحصول على الأجهزة القوية وإعداد الموظفين اللازمين لذلك، ونظراً لصعوبة الحصول على العدد اللازم من الموظفين أصحاب الخبرة، فقد وضعت الخطط لتدريب أكبر عدد ممكن من أصحاب المواهب والمؤهلات العلمية التي تمكنهم من القيام بواجباتهم.

ازدياد عدد الموظفين

وفي عام 1952م ازداد عدد الموظفين ليبلغ 5 ولم تطرأ أي تغييرات أخرى تستحق الذكر.

وقد سجل عام 1959م ازدياداً ملحوظاً في عدد الموظفين، إذ أصبحوا 64 موظفاً.

وفي عام 1960م تمكنت الإذاعة من زيادة عدد موظفيها 135 موظفاً.

وفي عام 1961م زاد عدد موظفين الإذاعة ليصل إلى 267 موظفاً.

Source: wikipedia.org