The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The publisher is the author
Previewing the book or downloading it for personal use only and any other powers should be obtained from the author of the book publisher
| Author: | Muhammad Kassir |
| Category: | Philosophical Novels [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 185 |
| File Size: | 4.8 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 04 May 2026 |
| Rank: | 885,960 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Publisher and the author
Book Alienation .
البروفيسور أ. محمد قُصير
مُفكر، فيلسوف، مُحلل نفسي وعالم لغويات ودلالة ومنطق. ناقد أدبي واجتماعي ومتشكك علمي مغربي، اشتهر بقراءته التفسيرية لسيغموند فرويد ومساهمته في التعريف بالتحليل النفسي الفرويدي في المغرب، خبير في مجال التربية وطرائق التدريس والبيداغوجيات الحديثة.
• بكالوريوس مهنية تخصص تربية.
• دبلوم الكفاءة المهنية في علم النفس السريري تخصص علاج نفسي سلوكي معرفي.
• دبلوم تكويني في علم النفس العصبي والتحليل النفسي السريري.
• دبلوم مهني متخصص في العلاج الديناميكي والتحليل النفسي.
• دبلوم في علم النفس الشخصية والعلاج بالنطق.
أستاذ التعليم العالي محاضر في التربية والعلوم الإنسانية بالمغرب.
أستاذ التعليم العالي زائر في علم النفس الإكلينيكي بالمغرب.
باحث، مفكر وخبير دولي متخصص في التربية، العلوم الإنسانية وعلم النفس التحليلي.
ناقد أدبي واجتماعي وكاتب روائي، عضو فريق البحث في الفلسفة والفكر وعلم النفس بالرابطة الحسنية للمفكرين والأدباء بالمملكة المغربية، كما يشغل عضويات علمية دولية ووطنية، منها:
• الجمعية الأمريكية للفلسفة (APA).
• الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
• الاتحاد الدولي لعلم النفس.
• اتحاد الكتاب العرب.
• المجلس الثقافي البريطاني.
مُؤلف لعدة روايات أشهرها رواية كابغراس، والشجاعة المنكسرة، خبز دار، التعيس، ومؤلفات تربوية وفكرية، حيث تجمع أعماله بين البعد النفسي، الاجتماعي والفلسفي، ويسعى من خلالها إلى تجديد الفكر والممارسة التعليمية، الثقافية والتربوية.
لا يُولد الإنسان حشرة في لحظة واحدة، إنه يصير كذلك ببطء، دون أن ينتبه، ودون أن ينتبه إليه أحد.
يصير حشرة حين يُختزل في يده التي تعمل، وظهره الذي يحمل، وصمته الذي لا يحتج، وراتبه الذي يصل في نهاية الشهر مثل اعتذارٍ صغير عن قسوة الحياة. يصير حشرة حين يتوقف الآخرون عن النظر إلى عينيه، ويبدؤون في النظر إلى ما يجلبه، ما يدفعه، ما يسدده، ما يرممه في البيت، وما يؤجله من انهيارات لا يراها أحد. وحين يسقط أخيراً، يندهش الجميع من سقوطه، كأنهم لم يكونوا طوال السنوات يضعون فوقه حجراً بعد حجر، حتى صار الوقوف معجزة يومية لا يشكرونه عليها.
هذه الرواية ليست عن صرصور فقط.
وليست عن جسدٍ تبدل في ليلة غامضة.
إنها عن الإنسان حين يفقد صورته المقبولة، فيفقد معها حقه في الرحمة.
فالناس لا يخافون من القبح وحده، بل يخافون مما يذكرهم بأن الجمال الذي يوزعون به الحب كان دائماً مشروطاً. يخافون من العاجز لأنه يفضح قسوتهم. يخافون من المريض لأنه يذكرهم بأن أجسادهم قابلة للانكسار. يخافون من الفقير لأنه يعري وهم العدالة. ويخافون من الذي لم يعد نافعاً لأنه يطرح عليهم سؤالاً لا يريدون سماعه: هل كنتَ تحبني حقاً، أم كنتَ تحب ما أفعله من أجلك؟
في هذه الحكاية، يستيقظ رجل كان يحمل عائلته على ظهره، فيجد نفسه صرصوراً. لكن الفاجعة لا تبدأ من الجسد الأسود، ولا من الأطراف الكثيرة، ولا من الصوت الذي لم يعد بشرياً. الفاجعة تبدأ حين ينظر إليه الآخرون، فلا يبحثون طويلاً عن الإنسان الذي بقي داخله. تبدأ حين يصير الابن خطراً، والأخ عبئاً، والمعيل السابق فضيحة يجب إخفاؤها. تبدأ حين يصبح الحب مرتبكاً أمام الشكل، وحين يصبح الخوف أقوى من الذاكرة، وحين يتراجع الاسم أمام الرائحة، والراتب أمام العجز، والقرابة أمام الاشمئزاز.
إن الرواية تسأل، دون رحمة:
ما الذي يبقى من الإنسان حين لا يعود قادراً على العمل؟
ما الذي يبقى من الابن حين لا يعود قادراً على إعالة البيت؟
ما الذي يبقى من الأخ حين يتحول من سندٍ إلى عار؟
ما الذي يبقى من الحب حين يدخل الجوع من الباب، والخوف من النافذة، والناس من كل الجدران؟
ليست المأساة أن يتحول الإنسان إلى صرصور.
المأساة أن يكتشف أن صورته الجديدة لم تفاجئ العالم كثيراً؛ لأنها كانت، بطريقة ما، الصورة التي يعامله بها العالم منذ زمن طويل.
لقد كان يمشي بين الناس بوجه إنسان، لكنهم كانوا يرون فيه أداة.
كان يعود إلى البيت بيدين متعبتين، لكنهم كانوا يرون فيه راتباً.
كان يبتسم كي لا يخيفهم بتعبه، لكنهم كانوا يرون في صمته قوة.
وحين انهار، لم يقولوا: لقد تعب كثيراً.
بل قالوا: ماذا سنفعل به الآن؟
هذه الرواية هي محاولة للنظر في ذلك السؤال المرعب:
حين يصبح الإنسان غير صالح للاستعمال، هل يبقى صالحاً للحُب؟
محمد قصير ٠٣/٠٥/٢٠٢٦
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".