The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mujahid Abd AlNemr Mujahid |
| Category: | Philosophy Of Science And Epistemology [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار معد للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 01 Jan 1985 |
| Pages: | 223 |
| Rank: | 148,882 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Alienation and the author of 25 another books.
ولد في القاهرة 1934 عام، مترجم وصحفي مصري، حاصل على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة، جامعة القاهرة 1956 .
تدرج في العمل الصحفي منذ عام 1955 حتى أصبح نائباً لرئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط،
عضو اتحاد الكتاب، ونقابة الصحفيين، والجمعية الفلسفية.
اشترك في كثير من الندوات الأدبية والمهرجانات الشعرية.
نشر عشرات المقالات المؤلفة والمترجمة في الشعر والنقد الأدبي والفلسفة والجمال
في الدوريات المصرية والعربية.
خ ولد في القاهرة 1934 عام، مترجم وصحفي مصري، حاصل على ليسانس الآداب، قسم الفلسفة، جامعة القاهرة 1956 .
تدرج في العمل الصحفي منذ عام 1955 حتى أصبح نائباً لرئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط،
عضو اتحاد الكتاب، ونقابة الصحفيين، والجمعية الفلسفية.
اشترك في كثير من الندوات الأدبية والمهرجانات الشعرية.
نشر عشرات المقالات المؤلفة والمترجمة في الشعر والنقد الأدبي والفلسفة والجمال
في الدوريات المصرية والعربية.
خبير ثقافي بجريدة الأهرام -الجريدة الرسمية لجمهورية مصر العربية-
سأل رجل الفيلسوف اليوناني أرسطو: وما الجدوى من دراسة الجمال؟ فجاء الجواب العظيم من الفيلسوف العظيم : هذا سؤال رجل أعمى.. الذين أعمتهم في القرن العشرين المادة والتكالب هم الذين لا يتساءلون عن الجمال لأن القبح صار معيارا لحياتهم .. لقد امتلا عصرنا بكل مظاهر القبح والتفكك والتشوية .. امتلت الحياة بنثر الحياة .. تحكمت المادة .. انتشرت لغة البيع والشراء .. انفصمت العلاقات .. تمزق النسيج الانساني وما عاد الإنسان انسانا .. ضاع وسط البنايات والفتارين والدعايات والاعلانات .. فقد الفن جماله .. وطفت إلى السطح أغاني شارع الحمراء والأهرام .. كثر الابهار في موسيقى الجاز وأغاني الديسكو اخفاء لضعف المغنى الذى اعتمد هز الوسط لأن حنجرته ليس لها اهتزاز حقيقي بدفء العواطف والجمال.. طغت مسارح التهريج والاثارة ووجهت إلى الإنسان كاميرات خفية تستهدف السخرية من الإنسان .. طغت تعابير: هذا من جميل الستينات وذلك أديب السبعينات وكأن الأدب والفن موضة تتغير كل عشر سنين .. وبدل التجديد في الأسلوب والتكنيك حيث المشروعية الوحيدة للتجديد حدث التجديد في الأصول الفنية فنشأت قصيدة النثر والقصة التى عمادها الأشياء لا البشر وأصبح النثر والقصة الت عمادها الأشياء لا البشر وأصبح الأدب الضد هو الأدب السائد .. وبتناقض في التعبير جاء تعبير الرواية العلمية حتى يمكن تمرير العنكبوت والخروج من التابوت وجاء تعبير الراوية التاريخية أو المسرحية التاريخية تمريرا لأعمال عن دينشواى والفلاحين والأرض لا تخرج عن كونها ريبورتاجات صحفية.. وبدل أن يكون الرقص تحركا للجسم الإنساني في رحابة الحرية تلوى الجسد من أجل شئ آخر غير الجمال.. وبدل أن تكون السينما تفجيرا للطاقات الانسانية وتفجيرات للضحك من خلال المواقف اظهارا لأعماق الانسان غرقت السينما في عوالم الباطنية والمخدرات والغوازي والراقصات .. والنقد الذي كان يمكن أن يقف ضد مظاهر القبح ويرسم دربا جديدا للجمال فقد أعلامه من أصحاب الرؤى الجمالية والاجتماعية والنفسية وصرنا أمام نقد المدرسين واصحاب العواميد الصحفية.. باختصار : لقد فقد الجمال.. ضل الانسان طريق هدايته.. كان في يوم ما يسير على صراط الجمال ... وكما يقول الباحث الجمالى المعاصر الكسندر اليوت وإذا ما فقد الانسان صراط الجمال مرض.. ان صراط الجمال في الواقع يفقد أكثر بكثير مما يوجد. والدراسة الحالية تلأتي من احتياج .. انها تشتشعر هذا المرض الذي طغى في القرن العشرين.. تأتي لا لتستسلم له بل لمحاولة محاصرته .. وكما يقال حقيقة لن ينقذ الجمال العالم، لكن الجمال في العالم يجب انقاذه.. وهى تدرك أن بومة الحكمة والتفلسف والتأمل لا تحلق الا والروح في عبش المساء والروح في حالة أفول محاولة ان تسهم اسهاما ولو ضئيلا في انقاذ روح الإنسان فلعل الجمال يرفرف بجناحيه ويعطينا- على حد قول أفلاطون - قدرة على التحليق فتخلق النفس الجميلة ونتجدد ونستيقظ من جديد ..
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".