The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | Mustafa Lotfi Al-Manfaluti |
| Category: | Novels And Literary Stories [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المعارف |
| ISBN: | 9789774292253 |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 189 |
| Rank: | 2,305 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
هذا الكتاب رواية كتبها الأديب الفرنسي برناردان دي سان بيير (Bernardin de Saint - Pièrre) بعنوان "بول" و"فرجيني" (Paul et Virginie) كتبها في السنة 1787م؛ وقد ترجمها "مصطفى المنفلوطي" بعنوان "الفضيلة".
وزعم المؤلف أنه استمد حوادث قصته من الواقع، وأن أشخاصها عاشوا في جزيرة موريس الأفريقية في المحيط الهندي قرب جزيرة مدغشكر وجزائر سيشل الأفريقية، فقد كان المؤلف في زيارة لهذه الجزيرة عندما رأى كوخين مهدَّمين جذباً نظره فوقف يتأملهما، فقصّ له شيخ في تلك الجزيرة قصَّتهما، وتتلخّص بأنهما كانا لامرأتين فرنسيَّتين تُسمَّى إحداهما "مرغريت"، والثانية "هيلين".
وكان "مرغريت" حبيبةٌ لنبيل فرنسيّ خدعها فعاشرها وهجرها، فاضطرّت لأن تهجر وطنها لستر العار، وجاءت إلى الجزيرة، وولدت طفلاً سمّته "بول" (Paul) على اسم (بولس الرسول)، وعاشت هناك عيشة الصالحات التقيّات؛ أما هيلين فقد وفدت مع زوجها من فرنسا طلباً للرزق، ولكن سرعان ما توفّي زوجها، فجاءت مع خادمتها إلى حيث كانت "مرغريت"، وما لبثت المرأتان أن اتخذتا من الوادي الذي نزلتا فيه مزرعةً اقتسمتاها بينهما، وما لبثت "هيلين" أن ولدت طفلة جميلة سمّتها "فرجيني"؛ وعاشت السيّدتان مع طفليهما حياة سعيدة، وكانتا تعملان في الغزل كما يعمل أهل الجزيرة، وتعيشان كما يعيشون، ونما طفلاهما معاً حتى بلغا سن المراهقة، وقد ربِّيا على حبّ الفضيلة، ومساعدة الضّعيف، وفعْل الخير، وتعلّق كلّ واحد منهما بالآخر؛ وفي أحد الأيام وصلت إلى "هيلين" رسالة من عمّتها في فرنسا تقترح بها أن تعود "هيلين" مع ابنتها إلى فرنسا، أو أن ترسِل ابنتها إلى عمتها الثرية، وأنها عزمت أن توصي بجميع ثروتها لـ"فرجيني"؛ وهنا بدأت مأساة الحبيبين.
بعد ذلك جاء إليهم حاكم الجزيرة، وحاول إقناع "هيلين" بإرسال ابنتها إلى فرنسا لتعيش حياةً هنيئة مترفة بجانب عمتها، وحاولت الأمّ إقناع ابنتها بالسفر دون جدوى لأنّ "فرجيني" كانت متعلَّقة "بول" ولا تطيق مفارقته؛ وبعد مدة من الزمن أرسل الحاكم جنوده في الليل فحملوا "فرجيني" قسراً إلى الشاطئ، وأركبوها سفينةً كانت متجهة نحو فرنسا؛ ومرَّت الأعوام، وأخبار "فرجيني" لا تصل إلى أمها وحبيبها، فعزم "بول" على السفر إلى فرنسا ليعيش خادماً عند أحد أمرائها علّه يختلس فرصةً يرى فيها حبيبته، لكنَّ شيخاً كان صديقاً لهما ثناء عن عزمه.
وجاء يوم رأى فيه أهل الجزيرة سفينة قادمة، فشعر "بول" بعودة حبيبته، وصدق حدْسه، لكنّ السفينة لم تستطع الرسوّ بسبب العواصف الهوجاء، فأرسلت "فرجيني" مع أحد البحّارة رسالة إلى أمّها تنبئها بوصولها، وتخبرها بأن عمتها طردتها لأنها لم تُلبِّ رغبتها في الزواج بأحد النبلاء؛ وشاء القدر ألاّ يجتمع الحبيبان، إذ أشتدّت العاصفة، فارتطمت السفينة بصخرة ضخمة فتحطَّمت، وحاول "بول" إنقاذ حبيبته دون جدوى، وماتت الحبيبة غرقاً، وما لبث الحبيب أن مات على قبرها.
هذا ملخّص سريع للرواية التي لاقت رواجاً قلَّ نظيره في فرنسا، حتى إنّ "نابليون بونابرت" إمبراطور فرنسا، أُعجب بها، فمنح مؤلّفها وسام الشرف، وانتشر اسم "بول" واسم "فرجيني في فرنسا إنتشاراً واسعاً حتى اكتسحا الأسماء، وأصبحا الأكثر شيوعاً في مختلف الطبقات الشعبيّة؛ هذه الرواية استحوذت على قلب "المنفلوطي" لما فيها من تمجيد للفضيلة ودعوة للخير ولمكارم الأخلاق، فضلاً عن أنّها في شخصياتها، وبيئتها، وأحداثها تقترب كثيراً من مجتمع "المنفلوطي" والبيئة القروية التي يحبها، ولهذا نراه قد لخّصها شعراً في قصيدة جعلها في آخر كتابه؛ بعد إنقطاعه عن الشعر فترة طويلة من الزمن، وهذه القصة هي الوحيدة التي لخّصها شعراً، وقد سمّاها "الفضيلة" لأن الرواية تقوم عليها، ولأنه يريد أن يضع الشباب حياتهم على أساسها.
رواية الفضيلة أو بول وفرجيني من الأدب العالمي، صورة الحب الطاهر البريء بين شابين كبرا معا، وكبر الحب في قلب الفتى ولم تدركه الفتاة بعد أكثر من أخوة طاهرة في قلبها، رواية جميلة جدا ،أضفت شاعرية الكاتب بعدا روحيا لها، تتجلى قمة الطهارة والعفة في المشهد الأخير، رواية تستحق القراءة.
هناك كتب نخجل من أن نختصرها في بضعة اسطر خشية ان نشوه صورتها التي تتجلى فيها كل معاني الإبداع والعظمة الادبية والتي من بينها رواية الفضيلة للمبدع مصطفى لطفي المنفلوطي .
رواية فرنسية بعنوان بول وفرجيني للكاتب الفرنسي برناردين دي سان بيير، عرَّبها المنفلوطي بأسلوب أدبي جميل جعلنا ننعم مع كل سطر بعبير الاحرف وزهر الكلمات ،صاغها بطريقة ادبية سكب فيها كل معاني الإبداع والجمال ليجعلها بعنوان الفضيلة التي لمسناها بين أحداثها المؤثرة وكذا العبر التي بانت بين ثنايا صفحاتها فكانت القصة مثالا للتضحية والحب والإخلاص والعفاف والطهارة وكذلك الحب العفيف الطاهر في أسمى معانيه بين بول وفرجيني على تلك الجزيرة المقفرة التي حولاها الى جنة فيحاء بروحهما الطيبة التي كانت تتجلى في كل بقعة فقد كانا ماء نباتها ضياء شمسها وزرقة سمائها ...بعد ان جمع القدر قبلهما امهما عليها فقد كانت ملجأ مارغريت تلك المراة التي زلت قدمها إلى الرذيلة لترزق ببول ابنها الذي لم تورثه لا مالا ولاجاها ولكن ورثته الفضيلة والإيمان لتؤنسها بعد عام من الوحدة في تلك الارضة الموحشة هيلين التي خُدِعت في شرفها ووهبت فرجيني العفيفة الطاهرة .
لتتعاهد الأمّان على تربية وليدهما أحسن تربية فلا زلت قدم فرجيني ولا بول بل كانا الفضيلة في حد ذاتها ...
عاشت تلك الاسرة في كوخ رغم فقره من ابسط سبل العيش إلا انه كان غنيا بالأرواح الطاهرة العفيفة التي تسكنه والحب الذي كان يملؤه حب فرجيني وبول والذي لم ينته حتى الموت .
فبعد ذهاب فرجيني إلى فرنسا عند عمتها القاسية والتي لم ترث عندها غير حياة النبلاء المزيفة باضوائها قررت العودة إلى امها لكن لسوء حظها ريح عصفت بالسفينة التي كانت تقلها كما عصف الدهر بحياتها فكان خلع ثوب الحياة من على جسدها اهون من خلع ثوب الحياء والعفة فماتت ليلحقها بول علَّ قصة حبهما تكتمل وتكتب لها النهاية السعيدة التي لم يرضاها لهما القدر.
أسلوب السرد كان اكثر من رائع يظهر فيه تميز الكاتب وروعة وصفه التي جعلتني أتارجح بين فرح لفرح الشخصيات وحزن لرثائها .
اظن ان الذي لم يقراها قد فاااته الكثير لذا انصحكم بها وبشدة
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".