The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
The source of the book
This book was brought from archive.org as under a Creative Commons license, or the author or publishing house agrees to publish the book. If you object to the publication of the book, please contact us.
| Author: | Unspecified author |
| Category: | The Reviewer [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Pages: | 183 |
| File Size: | 6.12 MB |
| Extension: | |
| Creation Date: | 20 Jun 2013 |
| Rank: | 35,867 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
أصدر
الصحافي المغربي عبد اللطيف جبرو، اخيرا، وفي فترات متقاربة ثلاثة كتب، هي
في حقيقتها تعليقات وتصويبات ومواقف عن احداث سياسية في اغلبها او عن من
كانوا وراءها، ضمنها في كتب، استوجبت من (جبرو) المتابع اليقظ للاحداث
والتطورات السياسية في المغرب المعاصر الادلاء بدلوه لتصحيحها او اضاءتها
او تقديم رواية مخالفة لها، تكمل الثغرات والنواقص التي تشكو منها، في
اعتقاده .
تلك
المؤلفات التي انجزها اصحابها ارضاء لفضول معرفي او دفاعا عن النفس
وتبرئتها من اتهامات طالتها، او تعرية لجوانب معتمة في تاريخ المغرب الحديث .
والاصل
في اصدارات جبرو، جميعها، انها سلسلة مقالات مواكبة للكتب التي قرأها
وفحصها وانفعل بما فيها، نشرها في جريدة يومية. ويتعلق الأمر اولا، وعلى
التوالي بمذكرات عميل المخابرات السابق، احمد البوخاري، وشهاداته او
بالأحرى مروياته عن ملفات وقضايا غامضة، تتصل بالعالم السفلي للاجهزة
السرية المغربية والاجنبية. وثانيا مؤلف الباحث الاميركي جون واتربوري
المعنون: امير المؤمنين والنخبة السياسية المغربية، الذي صدرت له اخيراً
ترجمة الى العربية اكثر تدقيقا من الاولى التي صدرت من قبل في لبنان بأسماء
مستعارة. اما المراجعة الثالثة في صورة كتاب فقد خصها للكتاب الذي الفه
احد الشخصيات المرموقة المقربة من القصر الملكي: عبد الصادق الكلاوي، نجل
الحاج التهامي باشا مراكش، الاشهر في تاريخ المغرب، خلال النصف الاول من
القرن الماضي، وسليل اسرة خدمت عددا من ملوك الاسرة العلوية، وبلغ قمة
نفوذه وسطوته وقوته في ظل الحماية الفرنسية للمغرب، اذ كان في فترة احد
دعائمها وركائزها القوية، لكنها في النهاية انقلبت عليه وتخلت عنه نتيجة
أخطائه القاتلة، وبسبب حسابات وأوضاع مستجدة، فرضها تطور الحركة الوطنية في
المغرب .
والكتاب
الذي يحمل عنوان الباشا التهامي الكلاوي (قراءة في كتاب الاستاذ عبد
الصادق الكلاوي عن والده) يخالف الكتب الاخرى ذات الطبيعة المماثلة،
فالكاتب الصحافي، (جبرو) لا يشكك في محتوى الكتاب موضوع التعليق والمراجعة،
بل يؤيد ويتبنى تقريبا كل ما قاله عبد الصادق عن والده، لدرجة يتساءل معها
القارئ عن الدوافع التي حملت (جبرو) على إعادة اصدار ما هو صدى واستنساخ
للكتاب الاصل، خاصة وقد ترجم الى العربية عن الفرنسية، وبالتالي اصبح
الاطلاع عليه ميسرا. قد يكمن الجواب او التبرير في كون (جبرو) اعتقد ان
الناس لا يميلون في الغالب الى قراءة ما يكتبه الابناء عن ابائهم، ويضعونه
موضع الشك والريبة، اضف الى ذلك ان صورة الباشا الكلاوي او أسد الاطلس، كما
كانت تنعته الصحف الاجنبية وكذلك المغاربة، صورته ليست واضحة تماما في ذهن
العديد من أبناء وطنه، فالوطنيون الواعون الذين عاصروه يعتبرونه اقطاعيا
متسلطا، متعاونا مع الاستعمار الفرنسي الذي ضمن للباشا النفوذ والسطوة على
مدينة مراكش واقاليم الجنوب، التي بسط سيطرته عليها وتحكم فيها من خلال
شبكة القواد واعوان السلطة المؤتمرين بأمره. واخطر من ذلك، أنه تآمر مع
الفرنسيين لعزل الملك الشرعي ونفيه الى الخارج. وفي المقابل لا تبالي
الاجيال الحديثة الشابة بسيرة ومسار هذا الرجل الاشكالي حقا الذي تمثل
اطوار حياته المتقلبة والملتبسة منبعا ثريا لروايات او أشرطة سينمائية او
حتى اعمال مسرحية. اذ تجمع في شخصية الكلاوي كثير من العناصر والمقومات
الدرامية والمفارقات الصارخة. فهو الرجل الكريم الذي يغدق الهدايا على
ضيوفه الذين يحلون بمراكش، ويسارع الى استضافتهم واكرامهم والوقوف على
تفاصيل مقامهم في قصره الذي خص به جناحا لضيوفه من كبار القوم المغاربة
والاجانب. عندما يخالطهم، يتجرد من علياء سطوته ويستمع ويصغي اليهم بامعان.
ولا بد من التنويه هنا الى ان صداقات باشا مراكش، كانت واسعة وممتدة داخل
وخارج المغرب، خاصة في فرنسا الدولة الحامية وبريطانيا التي دعي، على سبيل
المثال، الى حضور احتفالات زواج ملكتها اليزابيث الثانية باعتباره في مقام
رجل دولة وارتباطاته الوثيقة برئيس الوزراء الراحل ونستون تشرشل، الذي حل
مرارا ضيفا على الكلاوي في مراكش، كما اكرم الكلاوي وفادة مشاهير آخرين
امثال السينمائي شارلي شابلن .
ومن
الجوانب المثيرة والمحيرة حقا في شخصية الرجل، انه كان مدركا لاهمية
التقدم والتطور الاجتماعي، معتبرا التربية والتعليم ركيزته الاساسية، لذلك
علم ابناءه وادخلهم الى المدارس الحديثة، ومنهم نجله عبد الصادق الذي سيصبح
فيما بعد مستشاره الاثير، كما يعد اول من ادخل رياضة الغولف الى المغرب.
لكنه في المقابل ساير آراء محيطه التقليدي المحافظ، او المنافق، وناوئ
الافكار التجديدية التي كان يدعو اليها بحماسة، شباب الحركة الوطنية في
المغرب، بل ان (الباشا) انكر حتى على الملك الراحل محمد الخامس، خروج بناته
سافرات باللباس الاوروبي، وذهابهن الى المدارس الحديثة، ومشاركتهن في
انشطة اجتماعية وثقافية، فيما اعتبر الوطنيون حضورهن دعما مباشرا وصريحا من
والدهن لمبادئ وتوجهات الحركة الوطنية الممثلة آنذاك في حزب الاستقلال،
الذي قاسم الكلاوي العداء، ما اوقع هذا الاخير في الخطيئة التاريخية
بمساندته مخطط المقيم العام الفرنسي الجنرال غيوم الذي ازاح الملك الشرعي
ونفاه الى خارج الوطن، ونصب على العرش صنيعة له هو (محمد بن عرفة) مستغلا
انتساب هذا الاخير الى الاسرة الحاكمة .
شكل
انحياز الكلاوي الى صف القوى الاستعمارية المحافظة، وتسهيله مهمة عزل رمز
المشروعية في البلاد بالاعتماد على اذنابه القواد الاقطاعيين، في وقت اشتدت
فيه جذوة كفاح الحركة الوطنية، شكل الضربة القاصمة له خاصة بعد ان تنبهت
فرنسا الى خطورة المناورات والتصرفات المتهورة الصادرة عن مثلها في المغرب
(غيوم) والتي اضحت محكومة بالفشل، لذا سارعت الى فتح قنوات الاتصال
والتفاوض مع الحركة الوطنية، انتهت بالاتفاق على عودة الملك محمد الخامس،
التي كانت ايذانا بانطفاء شمعة الكلاوي، الذي ختم حياته بتقديم الاعتذار
وطلب الصفح من الملك العائد الذي استقبل بابتهاج شعبي عارم، فتدهورت صحته
ووافته المنية بعد مرور فترة وجيزة على استقلال المغرب. الذي كان اسد
الاطلس يعتقد ان أوانه لم يحل بعد، مبررا بقاء الاستعمار الى حين استكمال
بناء مقومات الدولة العصرية. والحقيقة ان الرجل الذي عاش في اجواء قروسطية،
صعب عليه ان يتخلى عن وضع اجتماعي وسلطوي كثير الاغراء في الداخل والخارج،
استسلم له بالتذاذ واصبح يعتقد انه محاط بالعناية الالهية (ص 124 ).
يخرج
القارىء لكتاب جبرو، بصورة شبه كاملة عن الكاتب الاصل الذي لخصه، ومفاده
ان ابن الكلاوي، حاول قدر الامكان ان يتجرد من عواطفه الطبيعية حيال ابيه،
ويقدمه كشخصية تاريخية اثرت كثيرا في تاريخ المغرب، بما لها وما عليها،
وانتظر بصبر الى ان انتزع من والده التصريح القنبلة الذي اعاده الى صف
الاجماع الوطني بمبايعته للملك العائد المظفر محمد الخامس .
اما
الخاصية الثانية للكتاب الاصل، فهي اللغة الرائقة التي لم تفقدها الترجمة
بريقها وجمالها التي حرر بها عبد الصادق الكلاوي صفحاته عن ابيه، والتي
تزخر بالمعلومات والاحداث والوقائع الغريبة والتفاصيل الحياتية المثيرة، عن
والد خلف في قصره عندما مات عام 1956 حوالي 100 امرأة بين خادمة وجاريه،
وارملة واحدة هي والدة عبد الصادق .
وكان
الباشا قد تزوج شرعا بخمس سيدات، خلف منهن 9 ابناء احياء لحظة وفاته، لا
تضع بينهم شريعة الارث فرقا سواء كانت امهم جارية ام زوجة شرعية (ص 47 ).
يحتاج الباشا الى من يعاود الكتابة عنه، لكن لا غنى لمن يتناول شخصيته عن كتاب ابنه عنه
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".