The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
| Author: | AlFarabi |
| Category: | The Sciences [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة الخانجي |
| Release Date: | 01 Jan 2017 |
| Pages: | 116 |
| Rank: | 5,778 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كتاب "إحصاء العلوم" للفيلسوف أبي نصر الفارابي كتاب طريف في بابه، ألف في القرن العاشر الميلادي، فاشتهر ذكره في بلاد الإسلام وأصاب حسن التقدير عند أهل العلم في الشرق والغرب، امتداح العارفون وعدوه ضرورياً لجميع المثقفين والراغبين في البحث والإطلاع. ففي القرن الحادي عشر الميلادي تحدث القاضي "صاعد بن أحمد الأندلسي" (المتوفي سنة 463هـ) عن الفارابي ومؤلفاته، فأبدى إعجابه بكتاب "إحصاء العلوم" إذ قال: "ثم له (أي الفارابي) بعد هذا كتاب شريف في إحصاء العلوم والتعريف بأغراضها، لم يسبق غليه ولا ذهب أحد مذهبه فيه، ولا يستغني طلال العلوم كلها عن الاهتداء به وتقديم النظر فيه".
وبالعودة لمضمون كتاب الفارابي هذا "إحصاء العلوم"نجد أن المصنف قد أحصى في مقدمته عناوين الفصول الخمسة التي احتوى عليها كتابه ثم نبه إلى ما لكتابه من فوائد عامة لمحبي المعرفة: فالكتاب يعينهم على أن يعرفوا موضوع العلم الذي يريدون أن يتعلموه، ويبصرهم بمنفعته والغاية منه، ويمكنهم من أن يوازنوا بين العلوم، ليتبينوا أفضلها، وأوثقها، وأتقنها، وأن يميزوا بين العالم الحقيقي والعالم المتفيهق الذي يدعى البصر بعلم من تلك العلوم دون أن يضطلع به أو يكون على بينه منه".
ويقسم الفارابي كتابه كما ذكرنا إلى خمسة فصول: الفصل الأول في علم اللسان وفروعه عن اللغة والنحو والصرف والشعر والكتابة والقراءة. وقد بحث الفارابي في مقدمة هذا الفصل بحثاً عاماً من معنى "القانون" والقاعدة الكلية. ثم بحث في الأجزاء السبعة الكبرى التي يتألف منها علم اللسان عند جميع الشعوب: وهي علم الألفاظ المفردة وعلم الألفاظ المركبة، وعلم قوانين الألفاظ عندما تكون مفردة وقوانينها عندما تكون مركبة، وقوانين تصحيح الكتابة، وقوانين تصحيح القراءة وقوانين تصحيح الأشعار.
وظاهر أن بحث الفارابي هذا بحث علمي في قواعد اللغة على العموم لا قواعد لغة بعينها، إن كان يورد الأمثلة من اللغة العربية. ومن أقوى فصول الكتاب وأمتعها الفصل الثاني والذي عقده الفارابي ولعلم المنطق. وهذا الفصل كله قد نقله ابن طملوس في مقدمة كتابه "المدخل لصناعة المنطق.
وقد بين الفارابي في هذا الفصل وجه الحاجة إلى المنطق ومنفعته وضرورته لمن أقدم على الدراسات العلمية، وأوضح موضوع المنطق. وذكر وجوه الشبه والخلاف بين المنطق والنحو، والقضايا المختلفة التي يستعملها المنطق: البرهانية والجدلية والسفسطائية والخطابية والشعرية، وأشار إلى مختلف أبواب المنطق في علاقتها بهذه القضايا وفقاً لقانون أرسطو: وهي المقولات (قاطيغورياس) والعبارة (باري أرمينياس) والقياس (أنولوطيقا الأولى) والبرهان (أنوطيقا الثانية) والمواضع الجدلية (طويبقا) والحكمة المموهة (سوفسطيقا) والخطابة (ريطوريقا) والشعر (بويطيقا).
والفصل الثالث في علم التعاليم (أي الرياضيات). وينقسم إلى سبعة أجزاء عظمى: علم العدد وعلم الهندسة (وهذان العلمان بحسب كتاب "الأصول"لاقليدس) وعلم المناظر (أو علم البصريات) وعلم النجوم التعليمي (أي علم الفلك)، الذي يبحث في الأجسام السماوية عن أشكالها ومقادير أجرامها ونسب بعضها إلى بعض وعن حركاتها بالقياس إلى الأرض وما إلى ذلك، وعلم الموسيقى بأجزائه الكبرى، وعلم الأثقال الذي ينظر في الأثقال من حيث يقدر بها، وفي الآلات التي تستخدم في رفع الأشياء الثقيلة ونقلها من مكان إلى مكان، وعلم الحيل (الميكانيكا التطبيقية) ويعطي وجوه معرفة التدابير والطرق في التلطف لإيجاد العلوم الرياضية بالصنعة وإظهارها بالفعل في الأجسام الطبيعية والمحسوسة.
والفصل الرابع في العلم الإلهي (ما بعد الطبيعة) والعلم الطبيعي (الفيزيقا). والفصل الخامس في العلم المدني (علم الأخلاق وعلم السياسة) وعلم الفقه وعلم الكلام، ويعترف الفارابي أنه قد تابع هنا آراء أفلاطون في كتاب "الجمهورية" وآراء أرسطو في كتاب "السياسة". ويختم الفارابي كتابه بعلم الكلام.
هذا كله جاء على صعيد الكتاب الأول في هذا المجلد أما الكتاب الثاني فهو أيضاً للفارابي وهو يأتي تحت عنوان "فلسفة أرسطو طاليس" وهو يمثل الجزء الثالث والأخير من كتاب "لأبي نصر الفارابي" سمّاه صاعد الأندلسي "كتاب في أعراض فلسفة أفلاطون وأرسطاطاليس" وفيه تحدث الفارابي عن أسرار العلوم وثمارها علماً، وبين كيفية التدرج من بعضها إلى بعض شيئاً شيئاً، ثم بدأ بفلسفة أفلاطون فعرف بغرضه منها وسمى تأليفه فيها، ثم أتبع ذلك بفلسفة أرسطاطاليس فقدم له مقدمة خليلة عرّف فيها بتدرجه إلى فلسفته، ثم بدأ بوصف أغراضه في تأليفه المنطقية والطبيعية كتاباً كتاباً حتى انتهى به القول إلى أول العلم الإلهي والاستدلال بالعلم الطبيعي عليه. وبالنظر لأهمية هذين الكتابين فقد اعتنى الدكتور "محسن مهدي" من جامعة شيكاغو بتحقيقها وبالتقديم لها وبإضافة بعض التعاليق على الكتابين والتي تساعد في فهم أغراضهما وموضوعهما.
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".