The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Abi Nasr AlFarabi |
| Category: | Biostatistics [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | المكتبة العصرية للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9786144145777 |
| Release Date: | 15 Jun 2012 |
| Pages: | 80 |
| Rank: | 391,381 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
يحاول الفارابي (259-339هـ)-(870-950م) في هذا الكتاب أن يحصي العلوم المعروفة في عصره ومجتمعه، أي في القرن العاشر للميلاد، وفي العصر العباسي الثاني، عندما بلغت الحضارة العربية أوج نضجها وازدهارها، وبدأت تؤتي ثمارها الشهية.
والفارابي لم يحص جميع الكتب التي كانت رائجة في عصره وإنما اكتفى بتعداد العلوم والتعريف بها تعريفاً مقتضباً والرجل الذي اضطلع بهذه المهمة الصعبة والرائدة والأكثر نفعاً هو ابن النديم (ت385هـ) الذي عاصر الفارابي وألف كتابه الشهير المعروف بـ"الفهرست". وفي هذا الكتاب نجد تعداداً للعلوم وتعريفاً بها كما هو الحال في كتاب الفارابي، ونجد على ذلك إحصاءً للكتب المصنفة في كل علم من العلوم.
وثمة سبب آخر حفز الفارابي على تأليف كتابه هو الفيلسوف اليوناني أرسطو الذي تأثر به شديد التأثر، وحاز على إعجابه، واقتفى أثره في معظم آرائه الفلسفية. والفرق بين أرسطو والفارابي هو أن الأول وضع أسساً لتصنيف العلوم لم يبن عليها الفارابي إحصاءه.
وهناك فرق آخر بين الفارابي وأرسطو هو أن الفيلسوف اليوناني لم يجعل المنطق أحد العلوم، وإنما اعتبره آلة العلوم. أما الفارابي فقد أحصاه في جملة العلوم. والاسم الذي أطلقه أرسطو على المنطق يدل على أنه آلة العلم وليس العلم ذاته، ذلك الاسم هو Organon أي الآلة.
ومهما كانت الأسباب التي حملت أبا نصر على وضع كتابه هذا، فقد أولى موضوع تصنيف العلوم اهتماماً كبيراً. لقد عالج هذه المسألة في كتب أخرى عدا الكتاب الذي بين أيدينا، منها كتاب "تحصيل السعادة" وكتاب "التنبيه على سبيل السعادة". وفي هذا الكتاب نراه يذكر معظم العلوم التي أحصاها هنا، ويعرف بها ويحدد موضوعاتها ويبرز أهميتها. ولكن الغاية من ذكر العلوم هنا تختلف عن الغاية من ذكرها هناك. إن غايته هنا ليست سوى الإحصاء والإحاطة بوجود هذه العلوم وموضوعها. أما الغاية هناك فهي التأكيد على أن هذه العلوم هي سبب السعادة الحقة، وبكلمة أخرى إن من ينشد السعادة عليه تحصيل هذه العلوم.
ونحن نستطيع معرفة غرض الفارابي من تأليف كتابه "إحصاء العلوم" من التوطئة التي مهد بها لبحثه. لقد افتتحه بقوله: "قصدنا في الكتاب أن نحصي العلوم المشهورة علماً علماً، ونعرف مجمل ما يشتمل عليه كل واحد منها، وأجزاء ما له أجزاء منها.."
ثم نراه يعدد المنافع التي نحصل عليها من الكتاب وهي ترجع إلى ثلاث: الأولى تبصرة من يريد أن يتعلم علماً من هذه العلوم فيجد هذا العلم وموضوعاته. والثانية إكسابه القدرة على المقارنة بين هذه العلوم ليعلم أيها أفضل وأنفع وأوثق. والثالثة إكسابه القدرة على اختبار مدى إحاطة مدعي العلوم بها وتضلعهم منها.
فالكتاب إذن لا يطمح إلى أبعد من إعطاء القارئ فكرة عن مختلف العلوم المشهورة، تعينه على معرفة محتوياتها وقيمتها وفضيلتها والمنافع التي تقدمها. ويتجلى انعدام أساس لتصنيف العلوم في تقسيم الكتاب إلى خمسة فصول: فصل يتحدث عن علم اللسان، وثان يتناول علم المنطق، وثالث يبحث في علوم التعاليم، ورابع يشتمل على العلم الطبيعي والعلم الإلهي، وخامس يحشر فيه العلم المدني وعلم الفقه وعلم الكلام.
أما علم اللسان فيدرس ألفاظ اللغة وقوافيها. والألفاظ التي تتكون منها اللغة نوعان مفردة ومركبة. بعد الفراغ من علم اللسان يشرع الفارابي بالكلام على علم المنطق.
وفي الفصل الثالث يتناول الفارابي علم التعاليم، وهو يطلق الاسم على مجموعة من العلوم الرياضية والطبيعية. وفي الفصل الرابع يبحث في العلم الطبيعي والعلم الإلهي. ويعني بالعلم الطبيعي ذلك العلم الذي يدرس الأجسام الطبيعية المختلفة من جمادات ونباتات وحيوانات. أما العلم الإلهي فيفحص عن الموجودات التي ليست بأجسام ولا في أجسام، أي عن الموجودات المفارقة للمادة.
أما الفصل الأخير فيخصصه للكلام على ثلاثة علوم هي العلم المدني وعلم الفقه وعلم الكلام. ويختم الكتاب بتحديد علم الكلام بأنه "صناعة يقتدر بها الإنسان على نصرة الآراء والأفعال المحدودة التي صرح بها واضع الملة، وتزييف كل ما خالفها بالأقاويل".
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".