The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Majid Nasser AlZubaidi |
| Category: | Ahl Al-Bayt And Ahl Al-Bayt [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 31 Dec 2007 |
| Pages: | 3719 |
| Rank: | 419,920 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
"س 160: ما هو تفسير قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) [آل عمران 200]؟... الجوانب: وردت روايات عديدة في تفسير هذه الآية الكريمة منها: 1-قال أبو عبد الله عليه السلام: "اصبروا على الفرائض، وصابروا على المصائب، ورابطوا على الأئمة، 2-قال أبو بصير: سألت الإمام أبو الحسن الكاظم عليه السلام عن قول الله عزّ وجلّ: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا)، فقال عليه السلام: "اصبروا على المصائب، وصابروهم على التقية، ورابطوا على ما تفتدون به (واتقوا الله لعلكم تفلحون).
3-قال الإمام الباقر عليه السلام: "اصبروا على أداء الفرائض، وصابروا عدوكم، ورابطوا أمامكم المنتظر"، 4-قال يعقوب السراج: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: تخلو الأرض من عالمٍ منكم حيّ ظاهر يفزع إليه الناس في حلالهم وحرامهم؟ فقال: "لا يا أبا يوسف، وإن ذلك لشيء، في كتاب الله عزّ وجلّ قوله: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) اصبروا على دينكم، وصابروا على عدوّكم، ورابطوا أمامكم فيما أمركم، وفرض عليكم، 5-قال أبو عبد الله عليه السلام لأحد أصحابه: (اصبروا): "على الأذى فيناص، قلت (وصابروا) قال: "على عدوّكم مع وليكم"، قلت: "ورابطوا"؟ قال: "المقام مع أمامكم"، (واتقوا الله لعلكم تفلحون)، قلت: تنزيل: قال: "نعم"، 6-قال الإمام الباقر عليه السلام لبُرَيْد، في قوله: (واصبروا) يعني بذلك عن المعاصي (وصابروا) يعني التقية (ورابطوا) يعني الأئمة عليهم السلام، ثم قال: "أتدري ما معنى البدوا ما لبدنا، فإذا تحركنا فتحركوا!؟ (واتقوا الله) ما لبدنا، ربّكم (لعلكم تفلحون)، قال: قلت: جعلت نداك، إنما نقرؤها (واتقوا الله)، قال: "أنتم تقرءونها كذا، ونحن نقرؤها هكذا"، 7-قال أبو جعفر عليه السلام في هذه الآية: "نزلت فينا، ولم يكن الرباط الذي أُمرنا به بعد، وسيكون ذلك، يكون من نسلنا المرابط، ومن نسل ابن نائل المرابط"، 8-قال أبو عبد الله عليه السلام، في قول الله تعالى: (واصبروا)، يقول: عن المعاصي، (وصابروا) على الفرائض (واتقوا الله): ويقول مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر، ثم قال وأي منكر أنكر من ظلم الأمة لنا وقتلهم إيانا! (ورابطوا) يقول: في سبيل الله، ونحن السبيل فيما بين الله تعالى وخلقه، ونحن الرباط الأدنى، فمن جاهد عنّا، فقد جاهد عن النبي صلى الله عليه وسلم وما جاء به من عند الله تعالى (لعلكم تفلحون)، يقول: لعلّ الجنة توجب لكم أن فعلتم ذلك، ونظيرها من قول الله تعالى: (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحاص وقال إنني من المسلمين).. ولو كانت هذه الآية في المؤذنين كما فسرها المفسرون لغاز القدرية وأهل البدع معهم.
وهذا ما جاء في هذا التفسير حول الآية (يا آيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) وهو التفسير بما جاء عند أئمة أهل البيت، حيث يوقل الشيح ماجد ناصر الزبيدي في مقدمة هذا التفسير بأنه هناك تلازماً بين الفترة وبين كتاب الله تعالى فلا عترة بدون كتاب الله تعالى ولا كتاب يدون عنده وهذه الملازمة ممتدة إلى أن يروا على رسول الله صلى الله وسلم وهو على الحوض، وذلك تبعاً لما جاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم: "أني تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي، الثقلين، واحدهما اكبر من الآخر، كتاب الله حبلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض".
هذا كان المنهج في التفسير من خلال أسئلة تطرح حول آيات القرآن الكريم ويتم الإجابة عنها تبعاً لما جاء عن أئمة أهل البيت، وقد استوعب هذا المنهج التفسيري جميع الصور والآيات بالترتيب الوارد في القرآن الكريم.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".