The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Najlaa Kanaan |
| Category: | Security And Protection [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار نلسن |
| Release Date: | 23 Dec 2009 |
| Pages: | 341 |
| Rank: | 535,882 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
جاءت هذه الدراسة القانونية للدكتورة "نجلا كنعان" في "حماية الأقليات في القانون الدولي العام – نظرة تاريخية" للإضاءة على موضوع حماية الأقليات وفق المعيار الذي استقر عليه القانون الدولي العام في القرار الصادر عن الأمم المتحدة عام 1951 والوارد فيه: "إن الأقليات هي الجماعات التي لها أصل تاريخي ثابت وتقاليد دينية ولغوية وصفات تختلف بصورة واضحة عن بقية الشعب الذي تعيش معه. ويجب أن يكون عدد هذه الأقلية كافياً للحفاظ على تقاليدها وصفاتها، كما يجب أن تدين بالولاء للدولة".
فيما أن حركة التاريخ متغيرة بفعل العوامل الاقتصادية والاجتماعية، فهذا يعني وقائع جديدة، تؤدي إلى قيام كيانات سياسية تعبر عن هذا الواقع، وبرأي الكاتبة أن "الأقليات ستظل تنغرز كنتيجة ملازمة لهذه العمليات أو المجريات السياسية والبشرية" فهل الأقليات "مشروع مشكلة" وهل بإمكانها التعايش والتعبير عن وجودها بحرية مع غالبية السكان ضمن المجتمع الواحد أم لا؟
يقول د. برهان غليون: "إنه لا تنشأ مشكلة الأقلية إلا عندما تكون هناك مشكلة أغلبية، أي عندما تعجز طبقة اجتماعية واسعة عن تحقيق مواطنيتها في الدولة".
تطرح الدكتورة "نجلا كنعان" في كتابها هذا موضوع نظام حماية الأقليات الذي تأسس بعد الحرب العالمية الأولى وذلك عندما جعلت عصبة الأمم الأقليات تحت رعايتها وخلقت واقعاً قانونياً جديداً، ولكن بعد الحرب الثانية وتغير الأيديولوجيات التي نهجت فيها القوى المتشددة تفسيرات للنصوص وفق أهوائها ومصالحها، الأمر الذي أعاد تحريك مشاكل الأقليات بعد استقرار النظام الدولي الجديد، فما هي هذه المشاكل وما هو وضع الأقليات في العالم ومنه العالم العربي.. وكيف تعامل الغرب مع هذا الموضوع وخصوصاً ما نشهده في القرن الحالي من ازدياد المؤتمرات الدولية الخاصة بحقوق الإنسان والحروب الأهلية، والتي تعتبر الأقليات وقوداً لها، فإن الترتيبات التي يجري تداولها لمعالجة ذلك، لا تعتبرها الباحثة ضمن نظام حماية الأقليات وتقدم أمثلة على هذا نجدها مفصلة في هذه الدراسة الهامة والتي خلصت الباحثة فيها إلى نتيجة "أن جميع المعاهدات والقوانين الدولية لا يمكنها أن تؤمن حماية حقيقية للأقليات لأنها محكومة دائماً بالمتغيرات السياسية التي بنيت عليها... وإن كل ضمانة لا تستند إلى قوة المجتمع وتلاحم بنيته وتعادل صيغته على أساس الكوابح والموازنات لمكوناته الأساسية هي ضمانة لا يمكن الرهان عليها".
هذا الكتاب هو في الأصل دراسة أعدت لنيل درجة دكتوراه في القانون العام سنة 1985، وكان لاختيار الموضوع صلة بالأحداث التي كان يعيشها لبنان آنذاك... مع الأمل والدعاء ألا تتكرر مرة أخرى..!
ولئن كانت تلك الأحداث بالذات غير معنية بهذا البحث بصورة مباشرة، إلا أنها تندرج في السياق العام لموضوعه وللخلفية التايخية التي استولدته وأدخلته في دائرة اختصاص القانون الدولي العام.
وإن المقدمة التي وضعت للدراسة في حينه تشير إلى جوهر الموضوع وإلى الدافع الأساسي له، وقد جاء فيها: "...فلبنان ليس فريداً في صيغته، كما ندعي، كما أنه ليس فريداً في مشاكله وقضاياه. ولعبة الدول التي تمارس على أرضه اليوم، قد مورست، ولا تزال تمارس في أنحاء أخرى من العالم، وكانت نتائجها شيئاً مشابهاً لما يجري في لبنان، أو لما يعد له ويبيت...!".
ويبدو أن ما جاء في تلك المقدمة منذ أكثر من عشرين عاماً لم يتغير، سواءً في معانيه أو في مراميه! وهو ينسحب على المنطقة العربية كلها وعلى أكثر من بلد في العالم. مما يؤكد على لبنان ليس في الواقع فريداً في صيغته ولا في مشاكله، إنما الفرادة التي يمتلكها هي في تعايشه مع كل هذه العواصف التي تهب عليه من كل حدب وصوب... وفي قدرته على ابتكار الصمود في وجهها... حتى اليوم... وبما كان ذلك بسبب ما ينطوي عليه تكوينه من كوابح مضادة تقف في وجه بعضها البعض وتعطي لهذه الصيغة "ديناميكية حية من حيث الفكر ومن حيث المحكى والذوق..."، كما ثقول الدكتور إدمون رباط الذي يعتبر أن تجربة لبنان هي تجربة فريدة من تجارب التعددية السياسية؟!
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".