The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Khairi AlOmari |
| Category: | Quranic Reflections [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار الفكر المعاصر |
| ISBN: | 9789933101268 |
| Release Date: | 01 Dec 2011 |
| Pages: | 479 |
| Rank: | 517,474 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Quranic Compass - A Different Sailing In Search Of A Map Of The Renaissance and the author of 79 another books.
أحمد خيري العمري كاتب وطبيب أسنان عراقي من مواليد بغداد في عام 1970، ينتمي إلى الأسرة العمرية في الموصل التي يعود نسبها إلى الخليفة عمر بن الخطاب، والده مؤرخ وقاض عراقي معروف هو خيري العمري. تخرج طبيب أسنان من جامعة بغداد عام 1993، لكنه عرف ككاتب إسلامي عبر مؤلفات جمعت بين منحى تجديدي في طرح الموضوعات والأسلوب الأدبي. اختير عام 2010 ليكون الشخصية الفكرية التي تكرمها دار الفكر في تقليدها السنوي، والذي سبق أن كُرم فيه أعلام مثل عبد الوهاب المسيري والبوطي والزحيلي، وبذلك يكون العمري هو أصغر هؤلاء المكرمين سناً حيث تم اختياره قبل أن يبلغ الأربعين.
بعض أفكاره
تعتبر مؤلفات العمري إضافة كمية وكيفية لفكر النهضة الذي يعتبر مالك بن نبي من أهم رواده. تمكن من حمل خطاب النهضة إلى فئة أوسع من الفئة التي توجه لها مالك بن نبي بسبب لغته المميزة وبيانه الواضح، إضافة إلى أن اعتماده على التأصيل القرآني للنهضة جعل من أفكاره أكثر قبولاً.
من الأفكار المهمة التي وردت في كتابه البوصلة القرآنية فكرة التساؤل الإبراهيمي التي عرضها العمري كركيزة للإسلام الأول ممثلة في النبي إبراهيم الذي كان أول من أطلق عليه القرآن لفظ مسلم، والنبي إبراهيم في القرآن وبخلاف كل الكتب السماوية السابقة وصل إلى إيمانه عبر التساؤل ورفض الأجوبة السائدة (سورة الأنعام الآيات 74-79)، ويعتبر العمري أن هذا ركيزة أساسية للإسلام كله باعتبار إبراهيم هو المسلم الأول. كما أن فكرة النهضة لديه لها مفهوم ثفافي مرتبط بالثقافة الشعبية والأفكار السائدة، وهو يرى إن أسباب تخلفنا عميقة الجذور فيما يسميه "العقل الجمعي" المتراكم عبر القرون وهكذا فإن عملية النهضة تشمل أولا عملية تغيير المفاهيم السائدة عبر ما يسميه "الاستئصال والتأصيل" ويقصد بالاستئصال محاربة وتفنيد المفاهيم السلبية وبالتأصيل تعميق المفاهيم الإيجابية بالاعتماد على نصوص دينية.
يعتمد العمري في استنباطاته للمفاهيم من القرآن على الجذر اللغوي للفعل، فهو يعود إلى جذر كل لفظ قرآني ويقوم بعملية مسح للاستخدام القرآني للفظ في كل المواضع ويخرج بنتائج مترابطة ضمن منظومة فكرية-قرآنية. من الأمثلة على ذلك تأصيله لمفهوم العقل في القرآن عبر اعتماده على الجذر اللغوي لكلمة عقل الذي يعني ربط، فهو ينتقل من هذا المعنى عبر إجراء مسح قرآني ليصل إلى أن العقل هو الربط بين الأسباب والنتائج.
ينتقد العمري ما يسميه المؤسسة الدينية التقليدية، التي يرى أنها تمثل إرثاً ضخماً يعود لتاريخ ما بعد الخلافة الراشدة وقد اختلط بالموروث الشعبي وغير الديني، وكذلك بالجهات الرسمية والسياسية، وهي تنوب عن الإسلام رسمياً وفكرياً وتحتمي بنصوصه رغم أن كثيراً من أفكارها -حسب العمري- تناقض المفاهيم الإسلامية الأصيلة.
وقد خصص جزءاً من مقالاته لانتقاد من يسميهم أدعياء التجديد، ويُعتقد أنه يقصد بذلك أفكار المهندس محمد شحرور وجمال البنا وجماعة القرآنيين. هجومه الأساسي على هؤلاء يستند على أن دعاواهم التجديدية التي تفتقد الضوابط الواضحة جعلت الناس تسستنكر التجديد وتخلطه بالتفلت، وأن هذا لم يخدم التجديد الحقيقي المطلوب، فهؤلاء دعاة إلى الحياة الغربية لكنهم يغلفون دعوتهم بنصوص دينية وقراءات انسلاخية تلغي الشعائر والعبادات والأحكام القرآنية تحت ذرائع عديدة.
كذلك خصص بعض مقالاته لمناقشة قضايا عامة تناولها بطرح جديد، مثل ظاهرة تكريس الشذوذ الجنسي في المجتمعات الإسلامية الذي يرفض تسميته بالمثلية، لأنها كلمة محايدة لا تحمل حكماً أخلاقياً واستخدامها يعني تطبيع الشذوذ، وله مجموع مقالات في هذا الموضوع، إضافة إلى نقده المتكرر للمفاهيم والأفكار الغربية الرائجة في البلاد العربية والإسلامية، وطرحه لإشكالات كثيرة على الحياة الغربية كما في سلسلة مقالات له بعنوان نيويورك نيويورك، وهذا النقد هو أساس أحد أهم كتبه الفردوس المستعار والفردوس المستعاد.
مع بداية الثورات العربية في عام 2011 اتخذ العمري موقفا مبكرا مؤيدا وبشدة للثورات في كل مكان، وكان له دور بالذات في الثورة السورية من خلال صفحته على الفيس بوك أو المقالات.
مؤلفاته
العمري معروف بغزارة الإنتاج وتنوعه، فقد أصدر في الفترة بين 2003-2008 ستة كتب لاقت رواجاً لافتاً وتنوعت بين البحث العلمي والرواية والرسالة الأدبية، بالإضافة إلى عشرات المقالات التي ينشرها في صحيفتي العرب القطرية والقدس العربي في لندن.
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
إن اختيار الخطاب القرآني للعقل غاية ووسيلة في آن واحد، ينبع من طبيعته الإعجازية أصلاً... فبينما اعتمدت باقي معجزات الرسل على (إعجاز) الحس والعقل، بأفعال خارقة للقوانين الطبيعية المادية، فإن إعجاز القرآن على العكس من ذلك يعتمد على إيقاظ العقل والنهوض به. المعجزات الحسية التقليدية، لو تتبعنا كلاًّ منها على حدة، تعتمد على خرق، واضح للعيان لظاهرة مادية تقليدية، يتبعها اعتراف من الشهود بعجزهم العقلي عن فهم أو متابعة هذا الخرق، يستلزم هذا العجز التسليم والانقياد التام من قبل الشهود لصاحب المعجزة، وبالتالي التصديق بقضيته الأساسية: التوحيد وطاعة الرسول غالباً. هذه الثلاثية المتلازمة (التحدي-الإعجاز-والتسليم) تسلك طريقاً آخر مع المعجزة القرآنية، فإذا كانت هذه المتلازمة اعتمدت وبشكل أساسي على إعجاز العقل، أي إعلانه العجز والهزيمة، ورفعه الراية البيضاء عبر الانقياد، فإن أي مظهر أو أثر لمحاولة من هذا النوع عبر المعجزة القرآنية غير موجود على الإطلاق.
وعلى العكس من ذلك فإن آلية (الإبطال) القرآنية لمعتقدات وتقاليد وقوانين الجاهلية، كانت تعتمد أساساً وبشكل كبير على استنهاض قيم وطرق تفكير مضادة، قوامها استنهاض العقل بدلاً من محاولة الهزيمة، وإعلان قيامته بدلاً من إعلان عجزه.
كان هذا هو محك الرهان القرآني في إعجازه، أن يقوم العقل من سباته، ليكون الحكم في قضية قديمة تعددت فيها الأقوال والأحكام والأساليب، وأن يعلن ثورته على (اللاعقل) السائد بكل مظاهره المتعددة، ابتداءً من الشرك إلى مظاهر الاستغلال والقهر الاجتماعيين... وظلت المعجزة القرآنية فريدة ونادرة في الإصرار على مخاطبة العقل، والعقل وحده، في عملية التغيير التي هي هدف كل دين وكل رسالة وكل دعوة.
ولعل هذا الإصرار على ما هو جوهري لا في طريقة التبليغ فحسب، بل في طبيعة الرسالة ذاتها كان عاملاً مهماً وأساسياً وحاسماً. في كون الإسلام هو الرسالة الخاتمة للرسالات السماوية السابقة. فالطابع الحسي لمعجزات الرسالات السابقة دمغ هذه الرسالات بطابع حسي، يتناسب مع لغة اللالعقل. التي كانت سائدة، والتي استطاعت المعجزة الحسية اختراقها والتفاهم معها، لكن الرسالة الخاتمة يجب أن تتميز عن ذلك، بتقديم لغة حية تصلح مقدماتها ونتائجها لكل العصور، لا تصلح لكل العصور، بل هي تصلح كل العصور.
وكان هذا سراً آخر من جوانب إعجاز الخطاب القرآني... كان لا يزال، لولا ضمن هذا المناخ الفكري المنفتح يأتي هذا الكتاب الذي يبحث الكاتب من خلاله عن هذه الخطوط القرآنية والثوابت المفقودة، وهو بالتالي في كيفية فقدانها، في الظروف والملابسات التي أدت إلى فقدانها وأتت بخطوط أخرى مختلفة، بل ومضادة للخطوط القرآنية ويقول الكاتب هذه الخطوط المحتمية بالمؤسس الدينية التقليدية هي بمثابة أسلاك شائكة، من الصعب تجاوزها واختراقها، والتحدث في هذه الأمور هو أشبه بالتجول في حقل ألغام معرض للانفجار في أي وقت... والمتصدي لهذه الأمور يعرف جيداً جسامة مهمته، بل إنه يكاد يحفظ غيباً كل التهم التي ستلقى عليه، لكنه يحتمي بما هو أقوى من المؤسسة التقليدية نفسها، إنه يحتمي بالقرآن وكفى بمنزله وكيلاً وحسيباً. ويتابع الكاتب قائلاً: المهم صعبة، نعم. وشاقة، نعم. لكن لو أردنا النظر في واقعنا ستعرف: أن السكوت لم يعد ممكناً، وأنه لا بد لأحد أن ينطق. وهذه علامة على الدرب.
إنها البوصلة الهادية إلى الطريق الصحيح في لجج البحار، أو في متاهات الأرض... بل وفي ضياع النفس الإنسانية هنا وهناك لا تصل إلى غايتها السعيدة، وهي بوصلة لا تكون إلا بيد من يحسن استخدامها الأمثل، لتهتدي إلى الطريق الذي رسمه الله، فإذا أضاعها المسلمون بطول الأحد والركون إلى الأفكار القديمة البالية، يمكن لغيرهم أن يسترشد بها ويصل إلى القصد السوي... إلى حيث أراد الله. إن على الأمة اليوم أن تحسس هذه البوصلة الموصلة، التي علاها الصدأ، فأساءوا استخدامها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".