The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مجموعة من الأكاديميين العرب |
| Category: | Contemporary Philosophy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | منشورات ضفاف، منشورات الاختلاف |
| ISBN: | 9786140230248 |
| Release Date: | 31 Oct 2013 |
| Pages: | 880 |
| Rank: | 417,648 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
كتب صلاح فليفل الجابري تحت عنوان "محمد باقر الصدر، فلسفة الحداثة في مقاربات جدلية يقول: يقف محمد باقر الصدر في معظم أطروحاته الفكرية والفلسفية المقابل النقدي لفكر الحداثة الأوروبية، وبالتأكيد يتقاطع مع المنطق الجديد لفكر ما بعد الحداثة، ولم تجر محاولة إجراء حوار جدي نقدي بين فكر الصدر وأفكار الحداثة وما بعد الحداثة، ولا إمعان دقيق في الموافقات التي يمكن أن توجد في بعض المسارات الأبستمولوجية والتاريخية بين هذين الفكرين المتقابلين، ولم تحظ أفكار الصدر بمقارنة نقدية تمنحها قيمة عليا قبال الفكر الحداثي لدى هيجل وماركس وما بعدهما.
ومن هذا المنطلق، وجدنا من المهم أن نجري ذلك الحوار، في جزء من جوانبه الواسعة، هو ذلك الجزء المتعلق بالتطور المعرفي والتاريخي وكيف فهمه الصدر، مقابل الفهم الحداثي المستمد من هيجل وماركس، أو نقادهما...
وهكذا يحاول الباحث تسليط الضوء على هذا الجزء من فلسفة الحداثة لدى الصدر الذي يستند إلى موقف معرفي، لا بطريقة السرد التاريخي وإنما بطريقة المقارنة النقدية، ليبين ومن حيث البدء بأن الصدر، وبلا شك، هو مفكر إيديولوجي، ومن مميزات التفكير الإيديولوجي التطلع إلى يوتوبيا مستقبلية إستناداً إلى منطق تحولي، كما لدى هيجل، وماركس، حيث حاول كل واحد منهما وضع مبادئ تغيير العالم من حالة الركود الحضاري إلى حالات أرقى في مسلم التطور الذي يعد لديهم سنة كونية طبيعية تعمل خارج إرادة الإنسان.
يتابع الباحث ما تميزت به الفلسفة الغربية من خلال هيجل، ماركس وهابرماز، والمنحى الحداثي في فكر هؤلاء وصولاً إلى القول، وفي مجال المقارنة مع فلسفة الحداثة لدى الصدر، أنه وفي غضون جدل الحداثة وما بعد الحداثة في أوائل الستينيات وما بعدها، حول فشل عقل التنوير في تحقيق أهدافه يعيد الشهيد الصدر صياغة الفلسفة العالمية صياغة كلية، ويركب رؤية ميتافيزيقية واقعية إستشراقية، تضفي على الفلسفة أكثر من دورها النقدي الأدائي، وتتجاوز بها مستوى الأداة إلى مستوى المضمون التغييري الذي يستشرف معطى مستقبلي إرتقائي، وأكثر الأفكار إثارة لدى الصدر هو كيفية ربطه للميتافيزيقي بالواقعي، وأحداث عملية تغيير تاريخي داخل الواقع الإجتماعي بفعل عوامل ميتافيزيقية.
وهكذا يمضي الباحث في مقارباته الجدلية في فلسفية الحداثة لدى محمد باقر الصدر في كل في المسار الفلسفي المعرفي الأبستمولوجي والتاريخي والإجتماعي لينتهي إلى القول بأن الطريقة النقدية للصدر قد تميزت بالطابع العقلاني المستند إلى المنطق الصوري، وافتقرت بشكل واضح إلى البعد الإجتماعي - السياسي في متابعة مسار الأفكار في الفكر الغربي، ولذلك كان من الصعب على الباحث مقارنتها بأفكار فلاسفة الحداثة، وما بعد الحداثة التي استندت إلى الكشف عما هو تاريخي وزمني في ما هو ميتافيزيقي، ومضيفاً بأن الحلول التي يقدمها الصدر لم تكن نتيجة تأمل فلسفي إستنباطي أو إستقرائي، وإنما كانت حلولاً جاهزة، مستمدة من الدين بشكل مباشر، فحل المشكلة الإجتماعية والمشكلة الإقتصادية مرهون بوجود قاعدة دينية روحية أخلاقية تسيطر على المحتوى الفكري للذهن البشري، وتمارس توجيها ذاتياً إرادياً، أو خارجياً قسرياً للمارسة العلمية في الحياة.
وهذا الحل سيتسبب في مشكلات كبيرة في الممارسة السياسية فيما يخص أفق الحرية والديموقراطية وأشكال الإختيار، ويمكن القول بأن الباحث مضى عميقاً في بحثه هذا حول فلسفة الحداثة لدى محمد باقر الصدر، وتجدر الإشارة إلى أن سائر أبحاث هذا الكتاب اتسمت بهذا الطابع الذي يتحرى الدقة من خلال إتباع منهج علمي تحليلي معمق، وأما الإشكالية التي وجدت هذه الأبحاث الفلسفية المجموعة من الأكاديميين العرب الذين اشتركوا في صنع هذا الكتاب فهي إشكالية تحولات الخطاب من الجمود التاريخي إلى مآزق الثقافة والإيديولوجيا في الفلسفة العربية المعاصرة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".