The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | ديللافاليه |
| Category: | Iraq War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للموسوعات |
| Release Date: | 01 Feb 2006 |
| Pages: | 192 |
| Rank: | 455,053 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
ولد" بترو ديللافاليه "صاحب هذه الرحلة في أسرة رومانية عريقة. منذ نعومة أظفاره شغف على اكتساب العلوم المختلفة، واستهوته الموسيقى، ومارس التمثيل المسرحي، وأتقن فنون الفروسية كما تتطلبها حالته الأرستقراطية. وعندما شب قرر الهرب من المجتمع المخملي الزائف، والابتعاد عن وطنه والتنقل في بلاد الله الواسعة، ليعبر عن سخطه على الحياة وتبرمه بمحيطه الزائف، مقتدياً بمغامرات الأقدمين الذين طعنوا في عواطفهم، فارتحل أولاً إلى نابولي، واجتمع هناك بصديقه الأديب والشاعر ماريو سكيبانو. وعرض عليه حالته النفسية ورغبته بالسفر، فشجعه في الحال، واقترح عليه أن يجعل لسفره غاية أدبية وهدفاً علمياًن، فيكتب مشاهداته ويسجل انطباعاته عن الأماكن التي يمر بها والشعوب التي يختلط بها، وطلب منه أن يرسل إليه ما يكتبه بصورة "رسائل" ووعده بأنه سيجمع المعلومات الواردة في تلك الرسائل وينقحها ويصوغها في كتاب يخلد اسمه.
أمضى ديللافاليه خمسة أعوام في نابولي وهو يستعد للرحيل وقد أغنته الأعوام بالمعارف الإنسانية، وفتحت له آفاقاً جديدة باتجاه الشرق، وخلال تلك الفترة تجول في جنوب إيطاليا ورحل إلى جزيرة صقلية.
ثم عاد إلى روما وانتقل شمالاً إلى البندقية ليبحر منها إلى الشرق فركب البحر في 8 حزيران 1614 ووجهته اسطنبول. وأمضى في عاصمة الخلافة فترة انهمك فيها بدراسة اللغة التركية لأنه كان معجباً بها رغم كونه يبغض الأتراك بغضاً شديداً نابعاً من ترسبات اجتماعية ودينية عميقة.
كان بود "ديللافاليه" التوغل شرقاً انطلاقاً من اسطنبول، وإذ رأى في ذلك بعض المحاذير فقرر تغيير وجهته، وتأجيل زيارته لبلاد فارس، لذلك سافر في 15 أيلول 1615 إلى مصر حيث زار آثار الفراعنة ودخل إلى الأهرامات وصعد إلى جبل سيناء، ثم حج إلى بيت المقدس فحقق أمنية عزيزة على نفس بأن يصبح حاجاً "مقدسياً" ومنذ ذلك الحين اتخذ لقب المقدسي" بيترو ديللافاليه".
انتقل إلى حلب للتوغل شرقاً، وهناك حدث ما غير خططه وقلب مجرى حياته، فقد التقى في الشهباء برجل إيطالي عائد من بغداد حدثه عن فتاة بغدادية رائعة الجمال، عالية الشمائل لائقة بالنبيل الروماني. وهكذا قرر السفر إلى بغداد ليلتقي بتلك التي ملكت عليه مذاهبه.
وفي بغداد تحققت أمنيته، فتقدم طالباً يد الفتاة العراقية "معاني بنت حبيب جان جويريدة". فيتم الزواج، ولعل أجمل صفحات الرحلة من الناحية الأدبية هي تلك التي يصف فيها حبه لمعاني وفرحه بالزواج منها.
لكن الحظ العاثر أبى أن يفارقه، فقد توفيت معاني ضحية الملاريا، فأوحى إليه حبه أن يحمل رفات الحبيبة إلى روما ليواريها الثرى في ضريح أجداده. فقرر تحنيطها بطريقة بدائية.أربعة أعوام والجثة المحنطة ترافقه من مكان إلى آخر، في بلاد فارس والهند والبحر العربي والعراق وسوريا، ولم يهدأ باله إلا بعد أن أوصلها إلى روما وأنزلها بيديه في ضريح الأسرة بين والديه، في واحدة في أجمل كنائس روما وأقدامها، كنيسة مريم العذراء، على مرتفع أراجيلي في قلب المدينة.
ألا توحي هذه الرحلة وأحداثها قصة ميلودرامية تروي تاريخ العراق في الربع الأول من القرن السابع عشر والصراع بين العراق وفارس ومحاولة هؤلاء السيطرة على العراق وموقف العراقيين ضد الأطماع الفارسية.
وكما وعد صديقه الطبيب "ماريو"، أخذ يكتب من كل مدينة يحل بها رسالة مطولة، فيها وصف مسهب للمناطق التي زارها والناس الذين التقى بهم، ويدل وصفه على سعة إطلاعه وتمكنه من المصادر القديمة فهو يذكر المؤرخين السالفين مثل هيرودوتس وزينوفون ويورد أبياتاً من الشعر الكلاسيكي اللاتيني ويأتي على ذكر آيات الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.
كانت الرسائل الأولى غزيرة المادة وافية الشرح ثم قصرت بعد وفاة زوجته لتصبح جافة شحيحة، ثم عادت إلى ما كانت، لكنه أكثر من الوصف الخارجي هذه المرة دون التعليق العلمي على مشاهداته. وهكذا فقد بلغت عدد الرسائل التي كتبها أربعاً وخمسين رسالة كتب الأولى في 23 آب 1614 من اسطنبول، والأخيرة من روما بتاريخ 1 آب 1626..
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".