The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Hussein Ali Ibrahim AlBatawi |
| Category: | Globalisation [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار السنهوري القانونية والعلوم السياسية |
| ISBN: | 9786148026027 |
| Release Date: | 23 Feb 2016 |
| Pages: | 320 |
| Rank: | 586,188 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
جاءت العولمة بمجموعة من المتغيرات كان لها أثرها على آليات العلاقة بين العالم المتقدّم والمتخلّف بشكل عام؛ وعلى المقومات السياديّة للدولة بشكل خاص، لا سيّما وأنّ العولمة أضحت لحظة تاريخية انتجتها المستجدّات التي رآها البعض بأنّها حتميّة. غير أنّ هذه الحتميّة قد كُذّبت لأن العولمة قد بدت كأنها مرحلة من مراحل التحول والانتقال لم تتحدد نهايتها بعد. وإلى هذا، فقد جاءت العولمة وفق الرؤية الليبرالية التي يروّج لها الغرب بمعنى تقسيم العالم إلى قسمين؛ قسم يتجمع فيه بلدان متقدمة تمتلك المؤسسات العالمية والشركات الكبرى، وقسم تتجمّع فيه بلدان متخلّفة، حيث ينبغي عليها أن تلحق العالم المتقدم عن طريق فتح أسواقها أمام تدفق بضائع وسلع الدول المُهيمنة، وتحديث أنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية عن طريق تبني المنهج والنمط الغربي في المعرفة والتكنولوجيا والثقافة وطريقة الحياة.
ومن هذه النقطة انبثقت رؤى بعض الغربيين حيث تحدّث "فرانسيس فوكا ياما" في نظريته (نهاية التاريخ والرجل الأخير) عن حتميّة وصول المجتمعات الأخرى إلى المرحلة النهائية، وهي مرحلة يسود فيها النظام الليبرالي الغربي بشقّيه السياسي والاقتصادي ونمطه الخاص في الحياة. وقد تحدّث "صموئيل هنتغتون" باللهجة نفسها عندما أكّد في كتابه (الموجة الثالثة) بأنّ هناك اتجاهاً عالمياً نحو رجحان كفّة اقتصاد السوق وحريّة التجارة العالمية على الاقتصاد الاشتراكي وطرائق التنمية المستقلّة، وزيادة شدّة التوجه نحو التعدّدية والديمقراطية الغربية. وبالتالي استبدال قيم الجماعة بقيم الفرد على المستوى الاجتماعي- الثقافي.
هنا يطرح الباحث الإشكالية التي شكّلت المحور الأساس في دراسته هذه، انطلاقاً من فرضية مفادها أنّ العولمة ظهرت بكل أبعادها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، الثقافية والقانونية، لكي تؤثر على سيادة الدولة بشكل عام؛ وعلى سيادة الدولة في العالم الثالث بشكل خاص، حيث كان لذلك أثره السلبي على المسارات التنموية لتلك البلدان. هنا تطرح العولمة مفهوم سيادة الدولة الوطنية ووجودها في العالم الثالث موضوعاً للنقاش بصورة مزدوجة المعايير حيث تستسيغ دول محور العولمة تدخلاتها في شؤون تلك البلدان (الأطراف) عبر أساليب ملتوية وبحجج تكاد تكون أحياناً واهية لأنّها قد تجعل من الشرعية الدولية غطاء لتلك التدخلات، أو قد تكون مسببة لأغراض تحقيق التطور والحداثة، من خلال الدعوة الى تحديث البنى التقليدية وتحويلها إلى مراكز حديثة متماثلة مع النمط العصري النموذجي للرأسمالية.
قد تجسدت هذه الدعوة بمقولات التحيّز التبشيري لليبرالية الغربية حيث اقتصاد السوق وحرية التجارة العالمية والديمقراطية وحقوق الانسان. هذا وعلى الرغم من تعدّد المناهج التي يمكن الانطلاق منها في دراسة العلاقة بين العولمة ومستقبل السيادة في العالم، والذي شكّل المحور الأساسي في هذه الدراسة، إلا أنّ الباحث ارتأى أن يطغى في تحليل الرؤية النقدية لهذه العلاقة "اسلوب المزاوجة والجمع بين المناهج" وصولاً إلى اعتماد المنهج التكاملي؛ لأن طبيعة الدراسة تتطلّب القيام بتحليل هذه العلاقة عن طريق وصف الظاهرة، وتعريفها بعد أن يتم الكشف عن خفاياها، ومن ثم ربط الأسباب بالمسببات والعلل بالمعلولات، ثم الاشتقاق والتنبؤ بآفاقها المستقبلية، ومع ذلك فقد تم تركيز الباحث على المنهجين: التحليلي والوصفي، الى جانب ذلك تمت الاستفادة من المنهج الاجتماعي- المقارن.
وقد اشتملت هذه الدراسة على أربعة فصول. جاءت مواضيعها على الشكل التالي: 1- العولمة والسيادة (إطار نظري)، 2- العولمة وانعكاساتها على السيادة في العالم الثالث، 3- العولمة والعالم الثالث بين الاستجابة والمواجهة، 4- مستقبل السيادة في ظل العولمة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".