The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Sadr AlDin AlShirazi |
| Category: | Quartet Poetry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار المحجة البيضاء للطباعة والنشر والتوزيع |
| Release Date: | 04 Feb 2011 |
| Pages: | 2307 |
| Rank: | 121,834 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Transcendent Wisdom In The Four Books and the author of 18 another books.
ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي، جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي.ينسب إليه نهج الجمع بين الفلسفة والعرفان والذي يسمى بالحكمة المتعالية. كان طرحه متطورا جدا وفاق حدود عصره مما صعب على معاصريه أن يقبلوه فلاقى من معاصريه صنوف المضايقات بسبب ذلك فكَفر ورمي بأبشع التهم حتى طرد من بلدته, فما كان منه إلا أن هجر القوم إلى القرى النائية منقطعا إلى الرياضة الروحية حتى تجلت له العلوم الباطنية ف ملا صدرا محمد بن إبراهيم القوامي الشيرازي، جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي.ينسب إليه نهج الجمع بين الفلسفة والعرفان والذي يسمى بالحكمة المتعالية. كان طرحه متطورا جدا وفاق حدود عصره مما صعب على معاصريه أن يقبلوه فلاقى من معاصريه صنوف المضايقات بسبب ذلك فكَفر ورمي بأبشع التهم حتى طرد من بلدته, فما كان منه إلا أن هجر القوم إلى القرى النائية منقطعا إلى الرياضة الروحية حتى تجلت له العلوم الباطنية فعاد على البشرية بحكمته المتعالية. يعرف أيضا بـ صدر المتألهين.
مدرسة صدر المتألهين الفلسفية تشبه المدرسة الإشراقية من حيث الأسلوب، بمعنى أنه يعتقد بالاستدلال والكشف والشهود معا؛ لكنها تختلف عنها من الناحية الأصولية ومن حيث الاستنتاجات، وفضلا عما حققته مدرسة صدر المتألهين من المسائل الخلافية بين المدرسة المشائية و الإشراقية، فإن المسائل الخلافية بين الفلسفة والعرفان، أو الفلسفة وعلم الكلام قد حُلت عند صدر المتألهين تماما.
تمكن صدر المتألهين من استيعاب ما وصل من الفلسفة عن قدماء اليونان خصوصا ما أُثِر عن إفلاطون وأرسطو، وكذلك ما تركه حكماء المسلمين أمثال الفارابي وابن سينا وشيخ الإشراق، وما أضافوه على الفلسفة مستعينا على ذلك بعرفانه الكبير وقوته وهدايته الباطنية. وقد تمكن من نظم مسائل الفلسفة بأسلوب رياضي يعتمد فيه كل موضوع على الآخر ويستنبط منه، وبذا أخرج الفلسفة من طرق الاستدلال المتناثرة.
يعتبر الملا "صدر الدين محمد الشيرازي" من أهم الفلاسفة في الربع الأخير من القرن العاشر الهجري والذي جمع بين فرعي المعرفة النظري والعملي وبين نهج الفلسفة والعرفان وهو ما يسمى بالحكمة المتعالية. مما أعطى للفلسفة الإسلامية منحىً جديداً لم تعرفه من قبل. وكتابه "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة" من أهم الكتب التي عرض فيها فلسفته وقد قسمه إلى أربعة أسفار. 1- السفر الأول: "وهو الذي من الخلق إلى الحلق في النظر إلى طبيعة الوجود وعوارضه الذاتية" (وفيه مسالك). 2- السفر الثاني: "في علم الطبيعي" (في المقولات وأحوالها). –السفر الثالث: "في العلم الإلهي" (وفيه مواقف). 4- السفر الرابع: "في علم النفس، من مبدأ تكونها من المواد الجسمانية إلى آخر مقاماتها ورجوعها إلى غايتها القصوى" (وفيه أبواب). وعلى هذا يقول الشيرازي: (... واعلم أن للسلاك من العرفان والأولياء أسفاراً أربعة: أحدها السفر من الخلق إلى الحق، وثانيها السفر بالحق في الحق. والسفر الثالث يقابل الأول، لأنه من الخلق إلى الخلق بالحق. والرابع يقابل الثاني من وجه، لأنه بالحق في الخلق". هذه هي الأسفار الأربعة التي حاول الشيرازي الكشف عنها، سالكاً في ذلك طريق الجمع بين المشائية والإشراقية والإسلام، وهو يذكر الأدلة المنطقية على مطلوبه ويذكر مكانته بمكشافاته العرفانية، وسيستشهد بالأدلة السمعية، وعلى هذا تكون فلسفة الشيرازي هي فلسفة تجمع بين الطريقة المشائية، والطريقة العرفانية، وعلى هذين الطريقتين ينبني مذهبه الفكري الجديد والذي فيه "اندمجت العلوم التألهية في الحكمة البحثية"، وتدرعت فيه الحقائق الكشفية بالبيانات التعليمية". وتتضح هذه الفلسفة التوفيقية –كما يقول "محسن عقيل"- بين العقل والشرع بقوله في الأسفار: "حاشا الشريعة الحقة الإلهية البيضاء أن تكون أحكامها مصادمة للمعارف اليقينية الضرورية، وتباً لفلسفة تكون قوانينها غير مطابقة للكتاب والسنة". "إذن مدرسة أو مذهب الشيرازي يرتكز في مقوماته وبنيانه على العقل والإلهام (...)".
يبقى أن نشير أن كتاب "الحكمة المتعالية في الأسفار الأربعة" يأتي في ثلاثة مجلدات يضم المجلد الأول (الأجزاء 1-3)، (والمجلد الثاني (الأجزاء من 4-6)، أما المجلد الثالث فيضم (الأجزاء من 7-9).
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".