The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Rashad Roshdy |
| Category: | Analytical Chemistry [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مكتبة الأنجلو المصرية |
| ISBN: | 977050971 |
| Release Date: | 01 Jan 1992 |
| Pages: | 289 |
| Rank: | 180,838 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Drama Theory From Aristotle To Now: An Analytical Study Of Drama - Its Forms And Development and the author of 7 another books.
كاتب مسرحي مصري 1912-1983 م
حياته
ولد رشاد رشدى بمدينة القاهرة عام 1912. والتحق بمدرسة شبرا الابتدائية ثم مدرسة الأمير فاروق الثانوية ثم جامعة القاهرة حيث نال منها دبلوم معهد التربية العالى وحصل على دكتوراة في الادب الانجليزى من جامعة ليدز بإنجلترا.
بعد عودته من إنجلترا عمل رشاد رشدى مدرسا ثم عين ناظرا لمدرسة النقراشى ثم استاذا في كلية الاداب جامعة القاهرة ورئيسا لقسم الادب الانجليزى في جامعة القاهرة وظل بهذا المنصب لمدة 22 عاما. عين عام 1975 رئيس المعهد العالى للفنون المسرحية ورئيس أكاديمية الفنون. كما عمل رئيسا لمسرح الحكيم.
اما بالنسبة لعمله بالصحافة فقد كان رئيس تحرير مجلة المسرح من عام 1960 إلى 1966 ثم انتقل إلى مجلة الجديد في عام 1973 وظل بها حتى وفاته. عمل مستشارا للرئيس أنور السادات للادب
اقواله
حبه للمسرح والصحافة اثر وغلب على ادبه وظهر ذلك منذ أول كتابته المسرحية الفراشة والتي بعدها صار المسرح لهكما يقول "حبي الأول ولا يسعدني شيء مثل كتابته". ومن اقواله أيضا "لقد مررت في حياتي المتجددة الأطراف بتجارب كثيرة ولكن إذا سألني سائل ماذا خرجت أو سوف أخرج في هذه الحياة فسوف يكون جوابي حب الله وحب الجمال في كل ما صنعه الله وصنعه الإنسان".
المصدر: ويكيبيديا الموسوعة الحرة برخصة المشاع الإبداعي
"كان أرسطو أول من نظر للدراما في كتابه فن الشعر فهو يقول بأن المحاكاة هي الأصل في الفن أي أن الفنون كلها بما في ذلك الشعر الملحمي والتراجيديا والكوميديا والموسيقى إنما هي مظاهر من المحاكاة. والفنون تختلف عن بعضها في ثلاثة أمور: (وسيلة المحاكاة، موضوع أو مادة المحاكاة، طريقة المحاكاة)، فبالنسبة للوسيلة إما أن تكون الكلمة أو الإيقاع أ والميلودي- ولكن الوسيلة لا تكفي فليس كل من يكتب نظماً شاعراً.. أما بالنسبة للموضوع أو المادة- فهذه دائماً أفعال الناس وبما أن الناس هم بالضرورة إما طيبون أو شريرون فالنتيجة أننا نستطيع محاكاة الناس كما هم أحسن مما هم، أو أسوأ مما هم أو كما هم تماماً- وبهذا نفرق بين الكوميديا والتراجيديا فالكوميديا تصور الناس أسوأ مما هم والتراجيديا تصورهم أحسن مما هم، وبالنسبة لطريقة المحاكاة- فهناك التصوير الدرامي والتصوير القصصي- فمع اتفاق الوسائل والموضوعات يمكن أن تختلف الطريقة كما رأينا، هذه إذن هي طرق الإختلاف بين الفنون، كلها تتفق في المحاكاة، ولكنها تختلف في الوسيلة وفي المادة وفي الطريقة، وولع الإنسان بالمحاكاة يرجع إلى أنه يحصل منها على المتعة.. فالمحاكاة هي مصدر من مصادر المتعة للإنسان.. ويتضح هذا من خبراتنا بالأعمال الفنية- أي أعمال المحاكاة.. فنحن نتأمل هذه الأعمال بقدر كبير من المتعة.. ويزيد هذا القدر كلما زادت قدرة الفنان على المحاكاة. وبالتالي قدرة هذه الأعمال على محاكاة الأشياء، في حين أن نفس هذه الأشياء دون أن تحاكي- أي كما نراها في الحياة تكون في أغلب الأحيان مصدراً من مصادر الألم"، بهذه الكلمات يبدأ الدكتور "رشاد رشدي" دراسته التحليلية لمشوار الدراما عبر التاريخ، يبدأها منذ بدايتها المبكرة مع أرسطو ونقده وسوفوكليس وهوميروس، ويظل يرتحل بنا من عصر إلى عصر ومن تطور لآخر، في حديث شائق عن التراجيديا والكوميديا والمسرح الواقعي والرمزي والتعبيري ومسرح العبث واللامعنى.... يأخذنا من طفولة الإنسانية وصولاً إلى مسرح ما بعد الحرب العالمية ورفض الإنسان للمعنى وبحثه عن اللامعنى في عقل الأبداع.
والكتاب على صغر حجمه إلا أنه يعد مرجعاً هاماً في مجاله يستخدم فيه مؤلفه لغة بسيطة سهلة طيعة، وقد كانت فصول الكتاب وفقاً لذلك كالتالي: (أرسطو، التراجيديا، بناء القصة، التراجيديا والتاريخ، البناء الآلي والعضوي، القصة المبسطة والمركبة، الإنقلاب والاستكشاف، الشخصيات، الاستكشاف، التطور والتعقيد، هوراميس، عصر النهضة، الكلاسيكية الجديدة، القرن الثامن عشر، القرن التاسع عشر الدراما الرومانية، الميلودراما، الواقعية، المسرحية المصنوعة، الثورة ضد الواقعية، التعبيرية، المسرح بعد الحرب العالمية الثانية، مسرح العبث، مسرح العبث ومشكلة المعنى، البناء الدرامي عند تشيكوف).
يتناول المؤلف الدراما المسرحية منذ أرسطو إلى الآن فى عرض سريع موجز مبينا تأثيرات الأحداث فيها.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".