The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | محمد قشيقش |
| Category: | Al-Farabi [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار التنوير للطباعة والنشر |
| ISBN: | 9786589098706 |
| Release Date: | 01 Jan 2011 |
| Pages: | 512 |
| Rank: | 225,577 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
لقد شكل الإنسان موضوعاً للنظر الفلسفي من أجل فهمه وتقويم نظره وسلوكه لما فيه صلاحه الفردي والجماعي، في حياته وبعد مماته...
من هنا تعتبر مساهمة الفارابي (275هـ/ 339هـ) في هذا الباب من المساهمات البارزة في الفلسفة الإسلامية، وهي التي بناها بإستلهامه للتراث الفلسفي والديني، ومن خلال معاينته لواقعه؛ لقد ظل موضوع الإنسان، منظوراً في شموليته، مغموراً في فلسفة الفارابي ولم ينل ما يستحقه من البحث والنظر، وتم التركيز في فلسفة، على آرائه الميتافيزيقية وقضايا جزئية في الفلسفة النظرية.
على العلوم لم تلق فلسفة الفارابي العملية العناية التي لقيتها فلسفته النظرية، ولم يتم بحثها بصورة شاملة في كل أبعادها، وعلى الرغم من أهمية التي أولاها الفارابي للإنسان في فلسفته والقيمة الكبرى التي خصه بها، إلا أنه بحثها بصورة مجزأة في مباحث منفصلة في الأخلاق والسياسة، قد يكون الذي ساهم في ترسيخ هذا الإعتقاد نهج الفارابي الذي لم يفرد قولاً مفرداً، مستقلاً، وشاملاً للإنسان في نص مستقل كما فعل ذلك في موضوع المنطق، وموضوع تصنيف العلوم.
فالإنسان حاضر بصفته موضوع فلسفته وغايتها وغائب في آن واحد، غائب بإعتباره موضوعاً منظوراً إليه في كل أبعاده المختلفة، وحاضر في كل مكونات النسق (في المعرفة، والوجود، والقيم)؛ لذلك يمكن الجزم بأن الفارابي نظرية في الإنسان متوارية وراء "حجاب سميك" من النظريات والمفاهيم يلزم التنقيب عليها، وإعادة بنائها وتحليلها لبيان قيمتها وحدودها، بيان منزلتها في فلسفته والمعنى الذي تشكل به مدخلاً لقراءة جديدة لفلسفته.
ومن هذا المنطلق كرّس الباحث دراسته هذه للنظر في هذا الموضوع "الإنسان في فلسفة الفارابي" وتقصيه في شموليته، بتجاوز تلك المقاربات المحدودة جراء التناول التجزيئي / التفتيتي لوحدة الموضوع بتقديم نظرية الفارابي في الإنسان في شموليتها ووحدتها، بالإحاطة بكل أبعاده، وبيان المنطق الذي يحكم العلاقات بين مكوناتها والأسس النظرية (المعرفية) والواقعية (الشروط المادية) التي قامت عليها.
وعلى ذلك، فإن أطروحة الباحث هي أن نظرية الفارابي في الإنسان التي عرضها ليس فقط في فلسفته السياسية بل في فلسفته العملية في شقيها السياسي والأخلاقي، وفي فلسفته النظرية (وأساساً العلم الإلهي، والسيكولوجيا، والبيولوجيا)، وهي فلسفة في مجملها حاصل التوفيق بين الفلسفة والدين، كما أن فلسفة الفارابي العملية قد تأسست على مبادئ ونتائج الفلسفة النظرية (الفيزياء، والعلم الإلهي)، أي على مبادئ ونتائج علماً البيولوجيا والسيكولوجيا، والعلم الإلهي.
من هذا الأساس استحدث قيمتها، وحدودها، وهي إلى هذا، الفلسفة التي شيدها من خلال عمل تركيبي إبداعي كان ينتصر فيه في كل مرة كلٍّ أو منحىً من النظر الذي يلائم قصده في الموضوع المحدد الذي ينظر فيه، لذلك لم يكن في مواقفه في الموضوع المحدد أو ذاك تابعاً لأفلطون أو لأرسطو أو لأفلوطين تبعية مطلقة، بل إن الفارابي كان في ذلك قارئاً حذراً ومؤولاً لآراء الفلاسفة بحسب الحاجة والغاية التي كان يرويها، فكان بفعله هذا في المتن أشبه بفعل الحائل أو النساج في النسيج.
على هذا الأساس بين الباحث أطروحته في الموضوع من شقين متكاملين: يخص الأول المجالات التي عرض فيها الفارابي نظريته في الإنسان، ثم منزلتها وقيمتها في فلسفته ككل، وما هية الإنسان فيها، أما الشق الثاني فهو متعلق بأسس النظرية.
وهكذا يمكن القول بأن أطروحة الباحث تتلخص في أن فلسفة الفارابي في الإنسان هي التي قدمها في فلسفته النظرية والعملية، حيث تأسست هذه الثانية على الأولى، فكان هذا هو الذي تحكم في مسار بحثه بالذهاب من المبادئ إلى النتائج، وتقييم النتائج في ضوء تقييم وتحليل المبادئ من أجل تقديم فلسفة الفارابي في الإنسان في شموليتها.
وقد عمد لإثبات هذه الأطروحة التنقيب عن الإنسان في مكونات نسقه الفلسفي وفي النظريات المكونة له، فكان من الضروري ولتحقيق هذه الغاية، تحليل تصوراته وفحص مفاهيمها ومبادئها ونتائجها والكشف عن المسكوت عنه وتحليل المصرح به وتأويله عند الضرورة، حيث صار فحص نظريته في الإنسان، بهذا المنحى من النظر، فحصاً لكل مكونات النسق، الكلية منها والجزئية الحابلة بالتصورات المختلفة والمتداخلة.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".