العربية  

Book Language Exile

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Language Exile
Qr Code Language Exile

Language Exile

Author:
Category: Sex, Marriage, And A Special Marital Relationship [Edit]
Language: Arabic
Publisher: كتاب مجلة دبي الثقافية
Release Date:
Pages: 438
Rank: 370,892 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

"منفى اللغة" الذي صدر مؤخرا مع العدد الجديد من مجلة "دبي الثقافية" للروائي العراقي شاكر نوري، هو كتاب أفكار بامتياز، ويشتمل على حوارات أجراها في باريس مع ثلاثين كاتبا باللغة الفرنسية، من غير الفرنسيين من العرب وغيرهم.

والأفكار الواردة في الكتاب هي نتاج خبرات فردية في العيش والكتابة بلغة أخرى وفي مجتمع آخر، أكثر من أنها نتاج تأملات أو قراءات في حالٍ ما، مما يعني أنها مرتبطة "منفى اللغة" الذي صدر مؤخرا مع العدد الجديد من مجلة "دبي الثقافية" للروائي العراقي شاكر نوري، هو كتاب أفكار بامتياز، ويشتمل على حوارات أجراها في باريس مع ثلاثين كاتبا باللغة الفرنسية، من غير الفرنسيين من العرب وغيرهم.

والأفكار الواردة في الكتاب هي نتاج خبرات فردية في العيش والكتابة بلغة أخرى وفي مجتمع آخر، أكثر من أنها نتاج تأملات أو قراءات في حالٍ ما، مما يعني أنها مرتبطة بالتجربة الكيانية للشخص، الأمر الذي يقود الكاتب وكتابته إلى "منفى اللغة" بالفعل، وهو منفى بكل ما تعنيه الكلمة وليس بالمعنى المجازي.

ويتداخل هنا الجانب الذاتي، بكل ما يشتمل عليه على صعيد التنشئة الأسرية والتربوية والمكتسبات الثقافية وطريقة التعبير عن الذات، والجانب الموضوعي المتمثل بالمحيط والبيئة والمجتمع "الآخر" -فرنسا- ومدى تقبله لهذا الطراز من المبدعين المهاجرين إليه من مستعمراته السابقة، وكأن تلك المستعمرات باتت إرثا من غير الممكن التخلص منه أو من الإحساس بعبئه على كاهل المجتمع.

ومع الأخذ بعين الاعتبار التفاوت في مستوى القيمة المعرفية للأفكار الواردة شفويا على ألسنة أصحابها، فلو أخذنا نموذجا، اقتطاعة من حوار شاكر نوري مع الكاتبة والرسامة الفرنسية الأميركية من أصول لبنانية إيتيل عدنان، التي تقيم ما بين باريس ونيويورك وتكتب بالإنجليزية أكثر مما تكتب بالفرنسية، فإن ما يرد على لسانها مدعاة للتأمل.

وتقول إيتيل عدنان "عندما سألت أحد الشعراء الفرنسيين عن الشعراء الفرنكوفونيين ولماذا لا يقرأ لهم قال "إنهم مشتقات عن الثقافة الفرنسية"، وهذا خطأ الشعراء والكتّاب الأجانب الذين يكتبون بالفرنسية، يجب أن يعرّفوا أنفسهم بأنهم شعراء أو كتّاب مغاربة أو من جنسيات أخرى بالتعبير الفرنسي، فالفرنكوفونية ليست هوية".

والحال أن الأمر هنا -وفقا لقَدْرٍ من التأويل- لا يتصل بالقراءة من عدمها أو من الموقف الثقافي المسبق من هذا الطراز من المثقفين الفرنسيين، بل ربما هو العمى القومي الذي أفضى بالشاعر الفرنسي إلى الترفع عما بات الآن إرثا في الثقافة المكتوبة بالفرنسية، والذي ترك أثرا بالغا فيها وجدد روح لغتها وأجرى دماء جديدة في عروق أدبها وثقافتها إجمالا.
..
#منفى قسري :

وهذا الإلغاء الذي يلمس المرء فيه الكثير من العجرفة والتعالي لا يريد أن يرى مثقفين من طراز رفيع من أبناء المستعمرات من أمثال فرانز فانون -جزيرة المارتينيك- وليوبولد سيدار سنغور -السنغال- وحتى الجيل الأخير من هؤلاء الكتّاب من أبناء المهاجرين إلى ضواحي المدن الكبرى من مستعمرات فرنسا السابقة يريهم من المستهلكين للثقافة الفرنسية ولا يقبل أن يكونوا من المنتجين فيها.

بالمقابل فإن الندرة من بين هؤلاء الكتّاب من أبناء المستعمرات قد قُدِّر لهم أن يُترجموا إلى لغاتهم الأم أو لغات أخرى، علما بأن اختيار فرنسا مكانا للعيش وفضاء للغة لم يكن منفى اختياريا للكثير من بينهم بل جاء قسريا، ليس بالضرورة بالمعنى السياسي بل بالمعنى الاجتماعي للكلمة.

ولعل هذا هو المقصود "بمنفى اللغة" حيث الكاتب ليس من هنا أو من هناك، بل هو معلَّق في فراغ صارم ومتجهم، وعليه أن يبني في هذا الفراغ بيت عزلته الإبداعية الخاص به، إنه قَدَر لا فكاك منه.

وحقيقة الأمر فإن هذه الشريحة من المثقفين الذين التقت بأحدهم إيتيل عدنان، وحتى البعض الفرنسيين العاديين، يفضلونك متفرنسا لا فرنسيا، حتى لو كنت تحمل الجنسية الفرنسية وتتمتع بالحقوق المدنية مثله تماما، وذلك على نحو ما كان يفعل الإغريق في مستعمراتهم المتوسطية، فهم الهيلينيون أما الذين هم تحت سيطرتهم فهم الهيلينستيون.

وبالتأكيد مثلما أن هذا الأمر ليس شأن الفرنسيين جميعا، فهو لا يشغل جميع صفحات الكتاب، بل إن "منفى اللغة" لا يخلو من بعض "الطرافة" فألبير قصيري -المصري الأصل- الذي عاش حياته بأكملها في فندق يكتب لأنه يشعر بالضجر، لذلك فهو قلما يكتب، وعندما يكتب فإنه يستخدم فرنسيته لأنه نسي لغة أمه وليس لغته الأم.

وفي منفى اللغة يؤكد الكتّاب من أصول عربية جميعا بأنهم كتّاب عرب، ويتناولون في أدبهم موضوعات عربية تختلف من كاتب لآخر تعبيرا عن الرغبة في الكتابة باللغة الأم أو ما يسمونه هم كذلك. أهذا هو الحنين الذي يكبر في "منفى اللغة"

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 0 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Language Exile"

Book Quotes "Language Exile"

Other books like "Language Exile"

Other books for "Shaker Nouri"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free