The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Masoud Dahir |
| Category: | First World War [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | مركز دراسات الوحدة العربية |
| ISBN: | 9953210543 |
| Release Date: | 01 Jan 2001 |
| Pages: | 479 |
| Rank: | 336,365 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Contemporary Japanese Renaissance: Lessons Learned In The Arab World and the author of 32 another books.
حصل الدكتور مسعود ضاهر على إجازة تعليمية ودبلوم الدراسات العليا في التاريخ من الجامعة اللبنانية، ودكتوراه الحلقة الثالثة ثم دكتوراه دولة في التاريخ الاجتماعي من السوربون، باريس الأولى.
ويمارس التدريس في الجامعة اللبنانية منذ عام 1973.
وقد عيِّن في عام 1996 عضواً في المجلس العلمي الاستشاري للجامعة اللبنانية عن كلية الآداب والعلوم الإنسانية.
ودعي أستاذاً زائراً لعدد من المرات إلى معهد الاقتصاديات المتطورة وجامعة طوكيو بدعوة من (Japan Foundation).
ودعي أيضاً أستاذاً زائراً، لمدة ستة أشهر، إلى جامعة جورج تاون في العاصمة الأمريكية واشنطن بمنحة بحثية من مؤسسة فولبرايت الأمريكية.
وانتدب خبيراً للبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة عام 2004.
وهو يتقن إلى جانب اللغة العربية، الفرنسية والإنجليزية، وملم بدرجة جيدة بالروسية، وعلى نحو بسيط باليابانية.
مُنح الدكتور ضاهر جائزة عبدالحميد شومان للعلماء العرب الشبان في الأردن عام 1983، وتم اختياره عضواً في لجنة التحكيم للجائزة نفسها لأعوام 1992 و1994 و2000؛ وعضواً في لجنة تحكيم جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية لعام 1999.
ونال وسام المؤرخ العربي عام 1993، ثم وسام التاريخ العربي عام 1996 من اتحاد المؤرخين العرب.
كما اختير خبيراً في مجموعة «الحكم الصالح» بإشراف البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة للعام 2004.
ومن أبرز مؤلفاته بالعربية: «تاريخ لبنان الاجتماعي 1914-1926» ( 1974)، و«لبنان، الاستقلال والميثاق والصيغة» (1977)، و«الجذور التاريخية للمسألة الطائفية اللبنانية 1697-1861» (1981)، و«الجذور التاريخية للمسألة الزراعية في لبنان 1900-1950» (1986)، و«المشرق العربي المعاصر: من البداوة إلى الدولة الحديثة» (1986)، و«الهجرة اللبنانية إلى مصر، هجرة الشوام» ( 1986)، و«الانتفاضات اللبنانية ضد النظام المقاطعجي» (1988)، و«مجابهة الغزو الثقافي الإمبريالي الصهيوني للمشرق العربي، دراسة في الثقافة المقاومة» ( 1989)، و«الدولة والمجتمع في المشرق العربي 1840-1990» (1991)، و«مشكلات بناء الدولة الحديثة في الوطن العربي» (1994)، و«النهضة العربية والنهضة اليابانية: تشابه المقدمات واختلاف النتائج» (1999)؛ وهو الكتاب الذي نال عليه جائزة أفضل كتاب عربي في مجال الإنسانيات من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي عن العام 2000، و«النهضة اليابانية المعاصرة: الدروس المستفادة عربياً» (2002).
له ثلاثة أبحاث بالإنجليزية، هي: Socio-Economic Changes and Civil War in Lebanon, Modernization in Egypt and Japan in the 19th Century, and Continuity and Change in Japanese Modernization, 1945-1998
لماذا نجحت اليابان في بناء حداثة حقيقية تعترف بها جميع دول العالم، في حين أن تلك المجتمعات لم تشهد حداثة راسخة، بل مجرد اقتباس قاد إلى مزيد من التبعية والتغريب؟ فالحداثة إذاً نتاج نضج في البنى الداخلية أولاً. من هنا كانت انطلاقة اليابان الناجحة على رغم ما أصابها من نكسة في أواسط القرن العشرين. أما التجارب الأخرى، وتحديداً العربية منها، فلم تولد سوى الفشل لأن البنى الداخلية لماذا نجحت اليابان في بناء حداثة حقيقية تعترف بها جميع دول العالم، في حين أن تلك المجتمعات لم تشهد حداثة راسخة، بل مجرد اقتباس قاد إلى مزيد من التبعية والتغريب؟ فالحداثة إذاً نتاج نضج في البنى الداخلية أولاً. من هنا كانت انطلاقة اليابان الناجحة على رغم ما أصابها من نكسة في أواسط القرن العشرين. أما التجارب الأخرى، وتحديداً العربية منها، فلم تولد سوى الفشل لأن البنى الداخلية فيها لم تشهد حركة تحديث سليمة. وهناك الكثير من الدروس والعبر التي يمكن للعرب أن يتعلموها من تجربتي التحديث الأولى والثانية في اليابان.
ومنذ السبعينات بدأت الدراسات الغربية تتحدث عن "المعجزة الاقتصادية اليابانية". وفي عقدي الثمانينيات والتسعينيات نبه بعض قادة الدول الغربية إلى مخاطر النمو الاقتصادي الكبير لأن اليابان قد تغزو العالم حالياً واقتصادياً في مطلع القرن الحادي والعشرين. هكذا استعادت اليابان دورها الفاعل في النظام العالمي الجديد المعروف بعصر العولمة، فحققت بذلك نقلة نوعية خلال عقود قليلة مع أنها تفتقر إلى الحدّ الأدنى من الموارد الطبيعية.
وفي المقابل، هناك دول تمتلك الكثير من تلك الموارد، وتحديداً الدول العربية، ما زالت تعيش أزمات متلاحقة في جميع المجالات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، والاجتماعية، والثقافية وغيرها. وذلك يطرح العديد من الأسئلة المنهجية التي تعود إلى سؤال محوري طرح معكوساً في مطلع القرن العشرين: "لماذا تأخر العرب وتقدم غيرهم؟"، ليطرح بشكل آخر في مطلع القرن العشرين: "لماذا نجح اليابانيون وفشل العرب؟". إن الإجابة العلمية عن هذا السؤال الأساسي تتطلب قراءة هذه الدراسة بجزأيها الأول والثاني؛ لأن سر نجاح النهضة اليابانية يكمن في التفاصيل وليس فقط في العناوين العريضة.
فقد تمّ تناول وبالتفصيل الجوانب الأساسية للنهضة اليابانية الأولى من القرن التاسع عشر في كتاب الباحث الأول: "النهضة العربية والنهضة اليابانية: تشابه المقدمات واختلاف النتائج". لذا يستكمل الكتاب الحالي عناصر الاستمرارية والتغيير في النهضة اليابانية المعاصرة الكثير من نقاط البحث التي طرحت في الكتاب الأول. إلا أن المقارنة بين النهضتين اليابانية والعربية باتت غير ممكنة في مختلف المجالات بسبب التطور العاصف لليابان من جهة، والتخلف العربي من جهة أخرى. يرى الكثيرون من الباحثين العرب فائدة أكيدة في استخلاص الدروس والعبر من مسيرة النهضة اليابانية التي يمكن أن تساعد العرب على تصويب مسار نهضتهم المتعثرة منذ القرن التاسع عشر. فتجربة التحديث اليابانية تندرج في إطار تجارب التحديث الآسيوية التي قادت إلى ولادة ظاهرة النمور الآسيوية.
إن دراسة معمقة لمسار النهضة اليابانية في مختلف مراحلها تظهر بالملموس مدى فائدة دروس تجارب التحديث الآسيوية لإطلاق نهضة عربية جديدة. فالعرب واليابانيون قد استوردوا التكنولوجيا الغربية بكثافة في الفترة التاريخية السابقة. ولا ينكر اليابانيون هذه الظاهرة يل يعترفون بتقدم الغرب عليهم في تلك المرحلة بشكل لا لبس فيه. وهم نقلوا عن الغرب، ومستحدثون في نقل أحدث أشكال التكنولوجيا التي هم بحاجة إليها دون عقد أو مركب نقص. وليس من شك في أنهم تساووا في عملة الاقتباس هذه من جميع الشعوب التي استوردت التكنولوجيا وتدربت على العلوم العصرية الغربية المتطورة، ومنها الشعوب العربية.
لكن اليابان هي الدولة الآسيوية الوحيدة التي استطاعت، وبسرعة قياسية أن تستوعب تلك التكنولوجيا ومن ثم تطورها لتتجاوز الغرب في كثير من السلع الإلكترونية، وصناعة الإنسان الآلي (Robot)، والبصريات، وأجهزة الإعلام، والأجهزة الطبية وغيرها. كما أن اليابان المنزوعة السلاح، والمحرومة من التسلح، والتي تعيش تحت المظلة العسكرية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية حتى الآن، نجحت بإطلاق تجربة تحديث ثانية أكثر أهمية من الأولى.
على ضوء ذلك يمكن القول بأن اليابان تقدم تجربتها المعاصرة في التحديث كنموذج مليء بالدروس والعبر لمن يريد الاستفادة منه. والباحث في دراسته هذه يحاول استشفاف هذه الدروس. وكان المنهج المطبق في هذه الدراسة متعدد الأبعاد، ويقوم على الجمع ما بين تعدد مناهج البحث العلمي في دراسة ظاهرة التحديث عبر مختلف تجلياتها في حقول المعرفة الإنسانية كالتاريخ، والاجتماع، والاقتصاد، والسياسة، والانتروبولوجيا، وتفاعل الثقافات والحضارات، وغيرها.
وفي إطار بحث عن عناصر الاستمرارية والتغيير في تجربة التحديث اليابانية في القرن العشرين كان لا بد من اختيار مقولات علمية لكبار المفكرين الذين كتبوا في التاريخ الشمولي، أو الكوني، أو العالمي، أو الحضاري. فمسألة التحديث مقولة نظرية ذات أبعاد كونية منذ نشأتها، وهي تزداد وضوحاً في عصر العولمة والنظام العالمي الجديد. كما أن البحث العلمي الرصين في هذا المجال يتطلب تحليل ظاهرة التحديث على المدى الزمني الطويل، وموجبات الانتقال من تحولات تحديث العسكر إلى تحديث المجتمع في عصر العولمة ووقف التهديد بحروف عالمية وحتى إقليمية.
وقد عالجت هذه الدراسة، بشيء من التفصيل، بعض مشكلات الصراع في مجتمع ياباني تحتل فيه الطبقة الوسطى نسبة عالية من عدد السكان. ويبقى أمل الباحث كبيراً في أن تكون دراسته هذه مساهمة علمية تفتح الطريق أمام دراسات حول تجربة النهضة اليابانية ومدى استفادة العرب منها لإطلاق مشروع نهضوي عربي جديد.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".