The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Mohsen Dalloul |
| Category: | Containment Policy [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | دار رياض الريس للكتب والنشر |
| ISBN: | 9953212503 |
| Release Date: | 01 Jan 2008 |
| Pages: | 279 |
| Rank: | 728,302 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Ahed Lahoud On Trial; From The Civil State To The Security Authority and the author of 14 another books.
— ولد في قرية علي النهري قضاء زحلة ١٩٣٣.
— تلقى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية، ثم انتقل إلى الكلية الشرقية في زحلة حيث أكمل علومه الثانوية.
— يحمل إجازة في علم الاجتماع.
— تزوج من السيدة سهام كنعان دلول ولهما أربعة أولاد: نزار، علي، زياد ورولا.
— مارس مهنة التعليم في أقضية البقاع وبيروت.
— انتقل إلى مهنة الصحافة حيث عمل في أكثر من صحيفة يومية، ومجلة أسبوعية، وانتسب إلى نقابة المحررين حيث لا يزال عضواً فيها حتى الآن.
— انتسب إلى الحزب التقدمي الاشتراكي سنة ١٩٥١، وتبوأ فيه مراكز مختلفة وعمل نائباً لرئيس الحزب لسنوات عديدة.
— شارك في وفود حزبية إلى معظم دول العالم الثالث، أوروبا، الدول الاشتراكية والعربية، حيث التقى معظم رؤساء وملوك العالم العربي.
— عيّن مستشاراً لوزير الداخلية إبان تولي المرحوم كمال جنبلاط لمهام الوزارة المذكورة.
— عيّن نائباً عن قضاء بعلبك — الهرمل سنة ١٩٩١.
— انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ١٩٩٢.
— انتخب نائباً عن محافظة البقاع سنة ١٩٩٦.
— انتخب نائباً عن قضاء زحلة سنة ٢٠٠٠.
— عيّن وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس سليم الحص من ٢٥/١١/١٩٨٩ لغاية ٢٤/١٢/١٩٩٠.
— أعيد تعيينه وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس عمر كرامي من ٢٤/١٢/١٩٩٠ لغاية ١٦/٥/١٩٩٢.
— أعيد تعيينه وزيراً للزراعة في حكومة الرئيس رشيد الصلح من ١٦/٥/١٩٩٢ لغاية ٣١/١٠/١٩٩٢.
— عيّن وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الأولى من ٣١/١٠/١٩٩٢ لغاية ٢٥/٥/١٩٩٥.
— أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثانية من ٧/١١/١٩٩٦.
— أعيد تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة الرئيس رفيق الحريري الثالثة من ٧/١١/١٩٩٦ لغاية أواخر تشرين الثاني ١٩٩٨.
— كلف بملفات عدة بالغة الأهمية: أ — الحوار مع العماد ميشال عون حول اتفاق الطائف وإنهاء التمرد وانضمامه إلى الشرعية.
ب — الحوار مع الأحزاب والميليشيات اللبنانية حول (جمع السلاح - إخراج الميليشيات من بيروت وحلها).
ج — الحوار مع المنظمات الفلسطينية.
— شارك في مؤتمرات عربية ودولية عدة حول لبنان.
— شارك في معظم الوفود الرسمية اللبنانية إلى العالم العربي وأوروبا.
صدر له: — السياسة والحكم، «القوة والعقل بين الخوف والمجهول»، بيروت، رياض الريّس للكتب والنشر، ٢٠٠٦.
— حوارات ساخنة، «من كمال جنبلاط إلى رفيق الحريري»، بيروت، رياض الريّس للكتب والنشر، ٢٠٠٦.
يتألف الكتاب من إهداء ومقدمة وأربعة وعشرين موضوعاً تتمحور حول الوضع الذي آل إليه الوطن والمواطن في لبنان مفندا أسباب الانهيار المتمادي وأهمها الفساد والطائفية والمحسوبية وجهل الحاكم وغروره محذرا من السلطة الأمنية وداعيا الى العودة للديموقراطية. نبذة النيل والفرات: "إن ثمة عناصر مشتركة في جميع الأمكنة وفي شتى الأزمنة بين الأنظمة السياسية وين معالم الحكم في بلدان العالم الثالث على الرغم من كل التباينات والتناقضات، وهي تتمثل في قهر الشعب وممارسة الاستبداد، وارتكاز مختلف القوى السياسية على القوة والعنف، حيث أن روح السياسة وشكلها في هذه البلدان منحصرة بالشخص الذي لا هدف عنده سوى التغلب بأية وسيلة ممكنة على أبناء شعبه. إن المصادفة لا تبني نظاماً ولا تصنع وقائع ولا تحدث حقائق، إنها تلمس الأوهام في تخيلات متخلقة وأحياناً مريضة، وهذا ما أدى إلى أن تصبح العقلية القائمة لا تنتج سوى الاستبداد والتفرد بالسلطة، مما يدفعنا وكذلك الغيارى على مصلحة أوطانهم وشعوبهم للعسي الحثيث من أجل علاج هذه الظواهر بحكمة وواقعية؛ لأن السياسة السليمة تفرض الجدية في التعامل مع الناس بمحبة والاتهمام بشوؤنهم الحياتية حتى تتجنب فوضى التنظير للعنف والتبرير للاستبداد. أهم شيء أن يدرك الحاكم مهما كان موقعه وكيف كان وضعه ومهما عظم شأنه، أن عليه أن يتولى الحكم برضى الناس ويقيّد نفسه بالدستور الذي ارتضاه الشعب ولا يظن نفسه مفضلاً على أحد من أبناء وطنه. ومن واجب الحاكم: أن يبتعد عن الخداع وأن يقترب أكثر من المصارحة والمكاشفة وأن لا يكذب أبداً لأن الحاكم والسياسي النزيه لا يقول إلا الحقيقة لأنه عار عليه إعطاء الناس ما هو أدنى من توقعاتهم، وكلنا ندرك أن سياسة الاستبداد هي إغلاق سبل الحرية ومنع المواطنين من التعبير عن آرائهم وتبيان حاجاتهم، وهذا ما يجعل المجتمع بدون شك ينتظر ظهور بارقة أمل فيبادر ويستجيب لظهور أية شرارة فيندفع إلى مراكز الظلم ليقضي عليها بدون هوادة، فما من سلطة تقوم على القهر والاستبداد إلا مآلها السقوط في منحدر الانحطاط بعد عصر أو عصور من الحكم القائم على القوة والعنف". نظرة متأنية في السياسة اللبنانية عامة، وفي سياسة الحاكم بصورة خاصة في عهد أراده محسن دلول ليكون رهن المحاكمة في عهد الرئيس إميل لحود. فقد رأى أن الواجب اقتضى منه تفعيل الحقائق عن الأكاذيب والوقائع عن الأوهام والخير عن الشر، للتأكيد على مقولة هامة وهي أن المهم ما هو كامن في القلب، فالصلاة والتقرب إلى الله بدون العامل الصالح لا يجديان نفعاً، وأن أخطر ما يواجهه المرء هو عندما يسقط ويستسلم لمركبات نقصه، فيستذله الشيطان ويبتعد عن مكان الصدق والخير ليتلذذ بمنجزات القوة مهما كانت بواعثها كريهة ومهما كانت أهدافها ووسائلها شنيعة. وإلى ذلك فقد رأى محسن دلول أيضاً أن الواجب عليه دائماً وأبداً الإشارة إلى أن العدل هو حكم الحكماء، لكن القانون يكتبه الأقوياء، وغير ذلك وهم وضعف وعجز عن فهم الواقع، في حين أن الأجدى لأي إنسان أن لا يعترف بقوة إلا تلك التي تدعمها العدالة والقوانين، وأن المهابة المحببة التي يفرضها على الآخرين هي التي تأتي بفعل سلوكه وعطائه أكثر مما هي بفعل سجية فيه؛ لأنه بذلك يصبح على درجة متناهية من الشفافية، كل شيء يقوله ينم عن عقل وقّاد وعاطفة صادقة ونفس محبة. وأخيراً يرى دلول أن على المرء أن يرصد باستمرار مسار العصر ويسعى إلى استشراف المستقبل ومواكبة كل ما يحدث في العالم من اضطراب وخلل وهذا ما يفرضه واقع العصر، وهذا ما حاول أن يكونه محسن دلول في كتابه هذا الذي يجول من خلاله في آفاق الحياة السياسية، مشيراً بشكل مباشر، أو غير مباشر إلى ما اعتور ويعور مركز السلطة الأول في لبنان، منتقداً ومقدماً الحلول والبدائل التي من خلالها يسير لبنان برئاسته الأولى إلى شاطئ الأمان.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".