The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | Ahmed Author |
| Category: | Islamic Landmarks [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | الدار العربية للعلوم ناشرون |
| Release Date: | 01 Jan 2007 |
| Pages: | 175 |
| Rank: | 351,047 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book The Shiite Religious Authority... And The Prospects For Development and the author of 22 another books.
أحمد الكاتب باحث وكاتب عراقي، من أعلام حركة إصلاح التراث الإسلامي ولد في مدينة كربلاء التاريخية بالعراق عام 1953م، واسمه الحقيقي عبد الرسول عبد الزهرة عبد الأمير بن الحاج حبيب الأسدي، أما اسم أحمد الكاتب فكان الاسم الحركي له أثناء عمله في منظمة العمل الإسلامي المناهضة لنظام صدام حسين.
نشأ في بيئة شيعية في مدينة كربلاء، والتحق بكتاب الشيخ عبد الكريم وهو كتاب صغير كان يشغل زاوية بصحن مسجد العباس بكربلاء؛ حيث أكمل فيه حفظ القرآن الكريم، ثم انتقل للمدرسة الدينية، وهي أشبة بحوزة صغيرة تلقي فيها العلوم الدينية، وحين بلغ سن الـ 13 أشار عليه معلمه الأول الشيخ الشيرازي أن يرتدي العمامة، وزي رجال الدين.
اتبع مرجعية وتيار السيد محمد حسن الشيرازي.
وبعد فترة من سجن الشيرازي رحل إلى الكويت، ولحق به تلميذه أحمد الكاتب عام (1973) وهو يحمل مرارة كبيرة للنظام الحاكم الذي تبنى النهج العلماني الاشتراكي المناهض للدين وللعلماء.
كتبه ومؤلفاته: ألف أحمد الكاتب كتاباً عن الإمام الحسين تحت عنوان: "الحسين كفاح في سبيل العدل والحرية"، حاول فيه أن يقدم قراءة جديدة مغايرة لما كان متعارفا عليه بين الأوساط الدينية الشعبية من أن الحسين قتل مظلوما فقط، وأن الله قدر له أن يُقتل في كربلاء.
قراءة الكاتب كانت تركز بالأساس على الجوانب الثورية والكفاح المسلح والانتصار لمبادئ العدل والحرية.
وفي عام (1971) ألف كتابه الثاني (تجربتان في المقاومة) الذي تحدث فيه عن ثورة التنباك في إيران وثورة العشرين في العراق، ودور المراجع والعلماء في قيادة الثورة.
وألف الكاتب أيضا كتاب "الإمام الصادق معلم الإنسان".
وأصدر عدة كتب أثارت جدلاً لم ينته حتى الآن في الأوساط الشيعية، من أهمها "تطور الفكر السياسي الشيعي من الشورى الى ولاية الفقيه" "الامام المهدي حقيقة تاريخية؟ أم فرضية فلسفية" و"السنة والشيعة ، وحدة الدين ، خلاف السياسة والتاريخ"[3].
يمثل الإمام محمد بن المهدي الشيرازي (1928-2001) عنواناً لمعركة حضارية انفجرت في أواسط القرن العشرين بين الإسلام والحداثة الغربية التي كانت تضم ثلاثة تيارات رئيسية اجتاحت المنطقة العربية والإسلامية وهي القومية والديموقراطية والاشتراكية، واتخذ الشيرازي في تلك المعركة موقف الدفاع عن الإسلام والتصدي لتلك التيارات، انطلاقاً من روح المحافظة على التراث ومقاومة الغزو الحضاري الغربي، حيث رأى الشيرازي في موجة الحداثة تحدياً للإسلام وتهديداً للمسلمين. وقد حفزت التيارات الديموقراطية والقومية والاشتراكية الإمام الشيرازي على التفكير بالرد الشامل والدعوة إلى تشكيل حكومة إسلامية وتأسيس حركة ثقافية تعمل من أجل هذا الهدف؛ إلى جانب حركات إسلامية عديدة (سنية وشيعية) انطلقت في تلك المرحلة وحملت هدف إقامة دولة إسلامية في العراق. ولكن الإمام الشيرازي امتاز عن غيره منذ البداية بامتلاك صورة خاصة عن الدولة الإسلامية وشروط القيادة فيها؛ حيث حصر الشرعية الدينية في القيادة المرجعية الدينية، ودعا إلى نظام ولاية الفقيه، قبل أن يطرح الإمام الخميني هذه النظرية بعشر سنين. وقد مزج الشيرازي في أطروحته السياسية بين الإسلام والتشيع، أو بالأحرى الفكر الإمامي ونظرية المرجعية الدينية التي اعتبرها امتداداً شرعياً لقيادة الأئمة المعصومين، واختلف بذلك عن حزب الدعوة الإسلامية بقيادة السيد محمد باقر الصدر الذي طرح نظرية الشورى والتنظيم الحزبي كاستراتيجية للوصول إلى الهدف، فحرّم الشيرازي التنظيمات الحزبية وخاصة السرية، ورأى فيها انقلاباً على القيادة المرجعية الدينية الشرعية وابتعاداً عن التراث الإمامي واستلهماً للفكر الغربي. ومهما يكن من أمر فإن الشيرازي ومع أنه دعا إلى الوحدة الإسلامية والحوار والتعاون بين الطرائف المختلف (الشيعية والسنية) على أساس الشورى؛ إلا أنه كان شديد الالتزام بالتراث الشيعي الإمامي الاثني عشري، بالرغم مما كان يبدو من تناقض ظاهر بين الدعوة للوحدة الإسلامية والتشبث بالهوية الطائفية؛ ولكن الشيرازي كان يعتقد بإمكانية الحفاظ على الهويات الطائفية الثقافية والاتفاق السياسي بينها على أساس الشورى، إلا أن التزام الشيرازي بنظرية ولاية الفقيه كامتداد لنظرية الإمامة الإلهية لأهل البيت، وكمصدر غيبي لشرعية السلطة، وحصر الحق في السيادة العلية بالفقهاء المراجع؛ ظلّ يشكل عقبة في طريق الوحدة الاندماجية بين الشيعة والسنة وتجاوز التراث الطائفي السلبي. ويبدو أن الشيرازي كان بحاجة لبذل المزيد من الجهد والتفكير والاجتهاد لمراجعة نظرية ولاية الفقيه وأسسها التاريخية والعقدية، خاصة وأنها شهجت سلسلة طويلة من عمليات التطور والتنوع، ولا توجد أدلة كافية على وجود هذه النظرية في العصور الغابرة، كما لا توجد أدلة قوية على نيابة الفقهاء عن الإمام الثاني عشر الغائب، إضافة إلى وجود الشك في أساس وجود وولادة ذلك الإمام، هذا ما أورده المؤلف في هذا الخصوص وهذا ما كان مدار بحث بينه وبين الإمام الشيرازي في عام 1990، حيث كان المؤلف قد قدم دراسة نظرية حول الإمامة توصل من خلالها إلى عدم وجود الإمام الثاني عشر، وربما هذا حفّز الإمام الشيرازي على مراجعة الفكر السياسي الإمامي، وإعادة النظر في إيمانه بوجود الإمم الثاني عشر الغائب (محمد بن الحسن العسكري)؛ إلا أن أحداً لا يمكن أن يغفل أن الإمام الشيرازي قدم خلال الخمسين عاماً تجربة غنية ثقافياً وسياسياً، وقد كان قائداً لحركات إسلامية عديدة وصاحب مشروع سياسي كبير. من هنا، جاءت هذه الدراسة حول فكر الإمام الشيرازي من خلال دراسة أعماله الثقافية والسياسية ومراجعة نظريته في ولاية الفقيه؛ وكذلك منهجه في الاستنباط والاجتهاد، ومحاولته الدمج بين التراث والحداثة-بين المرجعية الدينية والديموقراطية.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".