العربية  

Book Religion In Democracy By Marcel Gaucher

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Copyright reserved
Religion In Democracy By Marcel Gaucher
Qr Code Religion In Democracy By Marcel Gaucher

Religion In Democracy By Marcel Gaucher

  ( 1 ratings )
Author:
Category: Philosophy And Logic [Edit]
Language: Arabic
Publisher:  
Rank: 377,604 No 1 most popular
Short link: Copy
More books like this book
Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
Download is not available

Book Description

إن الديموقراطية هي التعبير الرسمي الذي أطلق على الحالة السياسية التي سادت أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد؛ وإلى هذا فإن كلمة ديموقراطية تدل، مبدئياً، على حكومة الشعب.

وقد اكتسبت معاني مختلفة نوعاً ما بحسب العصور، لتتحول في نهاية المطاف إلى غاية السياسة؛ وهي العمل على أن يستفيد المجتمع البشري التمتع بالخيار الذاتي على المستوى الجماعي؛ وذلك بأن تكون السياسة مشروعاً للإستقلالية؛ أي التحرر من أثر العامل الديني.

ويمكن القول بأن إشكالية العلاقة بين السياسة والدين ليست جديدة في الفكر السياسي، فهي تراكبه منذ نشوء الفلسفة في مهدها اليوناني، والتي تمحورت حول محورين: الدين والإيديولوجيا، فالدين بصفة القاعدة الأعمق للتفكير ولتحديد السلوك شكّل منذ نشوء التقاليد اليهودية - المسيحية محدّداً شرعياً ورئيسياً للسلطة والعلاقات الناجمة عنها.

أما الإيديولوجيا فقد عوّضت المرجعية الدينية في المجتمعات الغربية منذ عصر التنوير، إذ أزاحت سلطة الكنيسة؛ وكرست مفاهيم العلمانية ومعيار التمثيل والإنتخاب لتحلّ محلّ معيار قداسة الحاكم وسلطته الإلهية، وبعد المرور من مرجعية الدين إلى مرجعية السياسة ظهرت في الغرب إشكالية أخرى، هي إشكالية العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني.

وسوف تقوم هذه الإشكالية حول طبيعة العقد الإجتماعي الذي ستقوم عليه الدولة في القرن التاسع عشر، هل تناول جماعي عن الحرية الفردية لصالح حاكم مطلق، كما يراه هوبز، أم هو تجسد لحرية جماعية تعبّر عن مصالح مجموع أفراد المجتمع؛ كما يراه روسّو، وتلك الإشكالية هي التي طبعت الفكر السياسي المعاصر بطابعها.

وإلى هذا، فإن الجميع يعرف حالة الديموقراطية في ظلّ الدين، أو في ظلّ ما اتفق على تسميته بالأنظمة الثيوقراطية؛ فهذه الأنظمة مثل كل الأنظمة الشمولية لا تعترف بالديموقراطية ولا بإستقلال المجال السياسي عن المجال الديني، كما أنها لا تعترف بالتعددية وما يعني ذلك من تسليم بتعدد الجماعات والقوى الإقتصادية والإجتماعية، وكذلك بتعدد التيارات السياسية والفكرية في المجتمع، وما يعكسه ذلك من تعدد في الرؤى والمصالح والأفكار؛ علماً بأن التعددية، على أشكالها، تشكل عنصراً أساسياً من عناصر الديموقراطية.

كما أن الأنظمة الثيوقراطية مثلها مثل كل نظام شمولي؛ لا تساعد على تطوير مؤسسات المجتمع المدني بإعتباره شبكة التنظيم التطوعية الحرة التي تملأ المجال العام، وتعمل على تحقيق المصالح المادية والمعنوية لأفرادها والدفاع عن هذه المصالح؛ وذلك في إطار الإلتزام بقيم ومعايير الإحترام والتراضي والتسامح السياسي والفكري، والقبول بالتعددية والإختلاف، ولكن ما ليس هو معروف على وجه الدقة هو حالة الدين في ظل حكم الديموقراطية؛ أي في ظلّ النظام الديموقراطي.

خصوصاً أن أغلب أقطار العالم اختارت طواعية أو إكراهاً النظام التمثيلي الديموقراطي، خصوصاً أن أغلب أقطار العالم اختارت طواعية أو إكراهاً النظام التمثيلي الديموقراطي وإقتصاد السوق الحرّة الملازمة له وسط تفتت المرجعيات والمنابع المولّدة للدلالات وتفككها.

ضمن هذه المقاربة تأتي هذه الدراسة الذي يقدم الكاتب من خلالها في بدايتها صورة عن العلاقة بين الشأن الديني والشأن السياسي إنطلاقاً من تاريخ الأفكار أو تاريخ اللاهوتيات، ليربط من ثم ذلك بتاريخ الممارسات الإجتماعية وبالتنافس الحادّ بين مبادرة الامير والمبادرة الدينية، ضمن سياق الروابط المتقلبة للقوى، ليصل إلى الفرضية القائلة ببروز السياسي في الغرب خارج إطار الدين.

ففي القرون الوسطى برز في الغرب مدى مستقل للسياسي القائم على التمييز بين عالم الدنيا وعالم الآخرة، خارج إطار الدين، وتركز الإطار السياسي خارج حدود الإطار الديني عندما رأى رجال الدين أنفسهم مجبرين على إعادة النظر بمواقعهم بالنسبة للعبة السياسة غير المستقرة وبأدوارهم التي تؤسس هويتهم الخاصة طبقاً لسلطة منحهم إياها الله.

وانطبعت الكنيسة تدريجياً بسمتين أساسيتين هما التخصص الوظيفي والبنية التراتبية في مجتمع يسوده الأباطرة ويحكمه المطارنة، قبل أن تتكون في أوروبا الدول - الأمم ذات التوجه العلماني.

وهكذا يتابع الكاتب مسيرة الديموقراطية في الغرب، مبيناً العلاقة بين البناء الديني والبناء السياسي، ثم بدء التفريق بين الإنتماء إلى المدينة والإنتماء إلى الكنيسة، ثم العلاقة بين الفرد والجماعة أو الطائفة، وبين العام والخاص والخلوص في ذلك إلى ظهور العقد الإجتماعي، ليتحدث من ثم عن الحداثة الغربية.

هناك منعطف في العلاقات بين الأديان والسياسة. هذا المنعطف الذي بلغت فيه العلمانية، في أوروبا، مرحلةً جديدة، يحتاج إلى تحليل عميق. وليس هذا للإجابة عن سؤال يتزايد طرحه: ما معنى أن يحكم الإنسان، بعد أن تخلّص، كما يقول، من سلطة الآلهة؟ وإنما، أيضاً، لمعرفة دوافع القلق الذي تنتجه العلمانية في مجتمع يطالب بها، وكذلك لمعرفة الصيغ والصعوبات الجديدة التي تواجهها الديمقراطية، في مرحلة تبدو فيها المفارقة كبيرة: تراجع الديني يخلخل فكرة السياسة التي قامت وتطوّرت، سابقاً، لمواجهته. تراجع الديني يدعو، إذاً، إلى إعادة تعريف السياسة والديمقراطية، معاً.

Copyright reserved

Copyright reserved

The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review

Reviews ( 1 )
Quotes ( 0 )
  Search for another book

Book Review "Religion In Democracy By Marcel Gaucher"

Book Quotes "Religion In Democracy By Marcel Gaucher"

Other books like "Religion In Democracy By Marcel Gaucher"

Other books for "مارسيل غوشيه"

Hide Intellectual property is reserved to the author of the aforementioned book
If there is a problem with the book, please report through one of the following links:
Report the book or by Contact us

E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free