The download is free, but we offer some paid services. Support us by subscribing
Delete ads and speed up browsing the library.
The download starts with the click of a button without waiting for the book to be ready.
No limits for download times.
You can upload unlimited books in the library.
Enable readers to download your books without waiting.
Delete ads on the books that you publish.
No problems with download links for your uploaded books.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
| Author: | مارسيل غوشيه |
| Category: | Philosophy And Logic [Edit] |
| Language: | Arabic |
| Publisher: | |
| Rank: | 377,604 No 1 most popular |
| Short link: | Copy |
| More books like this book | |
The Author Book Religion In Democracy By Marcel Gaucher and the author of 4 another books.
مؤرخ وفيلسوف فرنسي.
مدير الدراسات بمعهد الدراسات العليا في العلوم الاجتماعية، باريس، ورئيس تحرير مجلة Le Débat.
من أبرز مؤلفاته: Le Désenchantement du monde: Une Histoire politique de la religion; La Révolution des droits de l'homme; La Révolution des pouvoirs: La Souveraineté, le peuple et la représentation 1789-1799, et Le Religieux après la religion.
إن الديموقراطية هي التعبير الرسمي الذي أطلق على الحالة السياسية التي سادت أثينا في القرن الخامس قبل الميلاد؛ وإلى هذا فإن كلمة ديموقراطية تدل، مبدئياً، على حكومة الشعب.
وقد اكتسبت معاني مختلفة نوعاً ما بحسب العصور، لتتحول في نهاية المطاف إلى غاية السياسة؛ وهي العمل على أن يستفيد المجتمع البشري التمتع بالخيار الذاتي على المستوى الجماعي؛ وذلك بأن تكون السياسة مشروعاً للإستقلالية؛ أي التحرر من أثر العامل الديني.
ويمكن القول بأن إشكالية العلاقة بين السياسة والدين ليست جديدة في الفكر السياسي، فهي تراكبه منذ نشوء الفلسفة في مهدها اليوناني، والتي تمحورت حول محورين: الدين والإيديولوجيا، فالدين بصفة القاعدة الأعمق للتفكير ولتحديد السلوك شكّل منذ نشوء التقاليد اليهودية - المسيحية محدّداً شرعياً ورئيسياً للسلطة والعلاقات الناجمة عنها.
أما الإيديولوجيا فقد عوّضت المرجعية الدينية في المجتمعات الغربية منذ عصر التنوير، إذ أزاحت سلطة الكنيسة؛ وكرست مفاهيم العلمانية ومعيار التمثيل والإنتخاب لتحلّ محلّ معيار قداسة الحاكم وسلطته الإلهية، وبعد المرور من مرجعية الدين إلى مرجعية السياسة ظهرت في الغرب إشكالية أخرى، هي إشكالية العلاقة بين الدولة والمجتمع المدني.
وسوف تقوم هذه الإشكالية حول طبيعة العقد الإجتماعي الذي ستقوم عليه الدولة في القرن التاسع عشر، هل تناول جماعي عن الحرية الفردية لصالح حاكم مطلق، كما يراه هوبز، أم هو تجسد لحرية جماعية تعبّر عن مصالح مجموع أفراد المجتمع؛ كما يراه روسّو، وتلك الإشكالية هي التي طبعت الفكر السياسي المعاصر بطابعها.
وإلى هذا، فإن الجميع يعرف حالة الديموقراطية في ظلّ الدين، أو في ظلّ ما اتفق على تسميته بالأنظمة الثيوقراطية؛ فهذه الأنظمة مثل كل الأنظمة الشمولية لا تعترف بالديموقراطية ولا بإستقلال المجال السياسي عن المجال الديني، كما أنها لا تعترف بالتعددية وما يعني ذلك من تسليم بتعدد الجماعات والقوى الإقتصادية والإجتماعية، وكذلك بتعدد التيارات السياسية والفكرية في المجتمع، وما يعكسه ذلك من تعدد في الرؤى والمصالح والأفكار؛ علماً بأن التعددية، على أشكالها، تشكل عنصراً أساسياً من عناصر الديموقراطية.
كما أن الأنظمة الثيوقراطية مثلها مثل كل نظام شمولي؛ لا تساعد على تطوير مؤسسات المجتمع المدني بإعتباره شبكة التنظيم التطوعية الحرة التي تملأ المجال العام، وتعمل على تحقيق المصالح المادية والمعنوية لأفرادها والدفاع عن هذه المصالح؛ وذلك في إطار الإلتزام بقيم ومعايير الإحترام والتراضي والتسامح السياسي والفكري، والقبول بالتعددية والإختلاف، ولكن ما ليس هو معروف على وجه الدقة هو حالة الدين في ظل حكم الديموقراطية؛ أي في ظلّ النظام الديموقراطي.
خصوصاً أن أغلب أقطار العالم اختارت طواعية أو إكراهاً النظام التمثيلي الديموقراطي، خصوصاً أن أغلب أقطار العالم اختارت طواعية أو إكراهاً النظام التمثيلي الديموقراطي وإقتصاد السوق الحرّة الملازمة له وسط تفتت المرجعيات والمنابع المولّدة للدلالات وتفككها.
ضمن هذه المقاربة تأتي هذه الدراسة الذي يقدم الكاتب من خلالها في بدايتها صورة عن العلاقة بين الشأن الديني والشأن السياسي إنطلاقاً من تاريخ الأفكار أو تاريخ اللاهوتيات، ليربط من ثم ذلك بتاريخ الممارسات الإجتماعية وبالتنافس الحادّ بين مبادرة الامير والمبادرة الدينية، ضمن سياق الروابط المتقلبة للقوى، ليصل إلى الفرضية القائلة ببروز السياسي في الغرب خارج إطار الدين.
ففي القرون الوسطى برز في الغرب مدى مستقل للسياسي القائم على التمييز بين عالم الدنيا وعالم الآخرة، خارج إطار الدين، وتركز الإطار السياسي خارج حدود الإطار الديني عندما رأى رجال الدين أنفسهم مجبرين على إعادة النظر بمواقعهم بالنسبة للعبة السياسة غير المستقرة وبأدوارهم التي تؤسس هويتهم الخاصة طبقاً لسلطة منحهم إياها الله.
وانطبعت الكنيسة تدريجياً بسمتين أساسيتين هما التخصص الوظيفي والبنية التراتبية في مجتمع يسوده الأباطرة ويحكمه المطارنة، قبل أن تتكون في أوروبا الدول - الأمم ذات التوجه العلماني.
وهكذا يتابع الكاتب مسيرة الديموقراطية في الغرب، مبيناً العلاقة بين البناء الديني والبناء السياسي، ثم بدء التفريق بين الإنتماء إلى المدينة والإنتماء إلى الكنيسة، ثم العلاقة بين الفرد والجماعة أو الطائفة، وبين العام والخاص والخلوص في ذلك إلى ظهور العقد الإجتماعي، ليتحدث من ثم عن الحداثة الغربية.
هناك منعطف في العلاقات بين الأديان والسياسة. هذا المنعطف الذي بلغت فيه العلمانية، في أوروبا، مرحلةً جديدة، يحتاج إلى تحليل عميق. وليس هذا للإجابة عن سؤال يتزايد طرحه: ما معنى أن يحكم الإنسان، بعد أن تخلّص، كما يقول، من سلطة الآلهة؟ وإنما، أيضاً، لمعرفة دوافع القلق الذي تنتجه العلمانية في مجتمع يطالب بها، وكذلك لمعرفة الصيغ والصعوبات الجديدة التي تواجهها الديمقراطية، في مرحلة تبدو فيها المفارقة كبيرة: تراجع الديني يخلخل فكرة السياسة التي قامت وتطوّرت، سابقاً، لمواجهته. تراجع الديني يدعو، إذاً، إلى إعادة تعريف السياسة والديمقراطية، معاً.
Copyright reserved
The book cannot be previewed or downloaded in order to preserve the copyright of the author and publishing house
Not available digitally or on paper through the Noor Library, it is for rating and review
Be the first one to Rate, Review and Quote from the book
E-books are complementary and supportive of paper books and never cancel it. With the click of a button, the e-book reaches anyone, anywhere in the world.
E-books may weaken your eyesight due to the glare of the screen. Support the book publisher by purchasing his original paper book. If you can access it and get it, do not hesitate to buy it.
Publish your book now for free
We require cookies for this site to function. Please enable them to continue.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
By using this website, you consent to us collecting cookies to provide you with a better user experience,
more details.
You cannot browse the site since you refused the use of cookies, as the site relies primarily on them to work.
Intellectual property is reserved for the authors mentioned on the books and the library is not responsible for the ideas of the authors
Old and forgotten books that have become past to preserve Arab and Islamic heritage are published,
and books that their authors are accepted to published.
The Universal Declaration of Human Rights states: "Everyone has the right freely to participate in the cultural life of the community, to enjoy the arts and to share in scientific advancement and its benefits.Everyone has the right to the protection of the moral and material interests resulting from any scientific, literary or artistic production of which he is the author".