English  

تحميل كتاب من قصة نبي الله يوسف Pdf

الناشر بالمكتبة هو المؤلف

معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب

الناشر بالمكتبة هو المؤلف
من قصة نبي الله يوسف
Qr Code من قصة نبي الله يوسف

من قصة نبي الله يوسف

مؤلف:
قسم: علوم القرآن الكريم [تعديل]
اللغة: العربية
ردمك ISBN: 9798232999049
الصفحات: 757
حجم الملف: 36.55 ميجا بايت
نوع الملف: PDF
تاريخ الإنشاء: 05 ديسمبر 2025
ترتيب الشهرة: 435,070 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
قراءة وتحميل ( )

أستاذ جامعي

الناشر والمؤلف كتاب من قصة نبي الله يوسف .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.

وصف الكتاب

تُقدَّم قصّة يوسف عليه السلام في القرآن بوصفها نموذجاً فريداً للسرد المتكامل، إذ وردت كاملة في سورة واحدة وبترابط بنائي يجعلها الأقرب إلى "الملحمة الروحية – الإنسانية" التي تتدرج من الرؤيا الأولى إلى الخاتمة بتأويلها. افتتح الله السورة بإعلان تميّزها: ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ﴾، وهو وصف عزّز لدى باحثين فكرة أن هذه السورة هي "أكمل" عرض قصصي في القرآن من حيث وحدة الزمن والمكان والشخصيات.

تبدأ القصة برؤيا يوسف: سجود الكواكب والشمس والقمر. يدرك يعقوب أهمية الرؤيا وإشاراتها القدرية، فيحذّر ابنه من إخبار إخوته، خشية أن تتحوّل الغيرة الطبيعية بينهم إلى كيد. يتكشّف عبر الحوار أن الإخوة العشرة كانوا يشعرون بإقصاء عاطفي بسبب تفضيل الأب ليوسف وأخيه، ما دفعهم إلى تدبير مؤامرة مدروسة لإبعاده، لكن بغير قتل مباشر، بل بإلقائه في غيابة الجب كي "يخل لهم وجه أبيهم" وينالوا عطفه.

في هذه النقطة الدرامية الحادة، لا تُقدَّم صورة الإخوة كأشرار مطلقين بقدر ما تُصوَّر نفوسهم مُكبّلة بالغيرة وغلبة الهوى، وهو ما يجعل تطورهم لاحقاً جزءاً من البنية الأخلاقية للقصة. بعد الإلقاء، تلتقطه قافلة فتبيعه بثمن زهيد، وينتقل يوسف إلى بيت رجل ذي مكانة، يطلب من زوجه إكرام مثواه، ما يشكل أول لبنة في مفهوم التمكين الذي يتكرر في السياق القرآني.

يمر يوسف من الرعاية إلى النضج، ومن العلم إلى الابتلاء. يُبتلى بفتنة امرأة العزيز التي راودته، فيثبت في امتحان الشهوة، وتبلغ ذروة السورة النفسية في الآية: ﴿لَوْلَا أَنْ رَأَى بُرْهَانَ رَبِّهِ﴾، حيث يتجلى مفهوم الرقابة الإلهية بوصفها قوة مانعة لا بشرية. تتوالى الأحداث ويحكم عليه بالسجن رغم براءته، فيُعيد القرآن تعريف "التمكين" ضمن نموذج مختلف: تمكين داخل المحنة، لا خارجها، حيث يبرز يوسف مُعلماً، يفسّر رؤى السجناء ويقدّم لهم خطاباً توحيدياً رقيقاً دون تعالٍ.

تتعاظم مساحة يوسف عندما يصل خبره إلى الملك بسبب التأويل الدقيق لرؤياه، لكنه يرفض الخروج حتى تثبت براءته، ما يجعل القصة مدرسة في خطاب العدالة والنزاهة ورفض المكاسب قبل تنظيف السيرة. بعد التبرئة، يُمكّن في خزائن مصر بوصفه "العليم الحكيم"، فيتولى إدارة الأزمة الاقتصادية الكبرى وفق رؤية تخطيطية طويلة المدى، تُبرز قيمة العلم في مواجهة الشدائد.

تبلغ القصة أوجها حين يدخل الإخوة على يوسف وهم لا يعرفونه، فتتقاطع في المشهد طبقات من الإحساس: العدل الممتزج بالصفح، والسلطة المقرونة بالرحمة، والكيد المتحوّل إلى تدبير إلهي. يختبر يوسف تحولهم الأخلاقي بإرجاع البضاعة ووضع السقاية في رحل أخيه، فينكشف ما كانوا يكتمون من تعب نفسي وندم قديم. في اللقاء الحاسم، تُقال العبارة التي تختصر مسار العشرين عاماً من التقاعد والضياع والبحث: ﴿أَنَا يُوسُفُ﴾؛ لحظة تتفجر فيها الحكاية أخلاقياً، ليس بالثأر بل بالصفح: ﴿لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ﴾.

وفي الخاتمة، يتحقق تأويل الرؤيا الأولى، فيسجد الإخوة ويُرفع الأب على العرش، ويتجلّى المفهوم القرآني للقدر بوصفه مساراً تربوياً لا انتقامياً، ومسار إصلاح ذات البين، لا تثبيت سلطة. وهنا تبلغ "أحسن القصص" تمامها: رحلة من الجب إلى العرش، ومن المحنة إلى المنحة، ومن الكيد إلى الرحمة، ومن الحسد إلى الصفح الذي هو ذروة مقاصد القصة.

مراجعة كتاب "من قصة نبي الله يوسف"

اقتباسات كتاب "من قصة نبي الله يوسف"

كتب أخرى مثل "من قصة نبي الله يوسف"

كتب أخرى لـ "د. رشيد سليم الجراح"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا