التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. رشيد سليم الجراح |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ردمك ISBN: | 9798232019969 |
| الصفحات: | 438 |
| حجم الملف: | 6.16 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 05 ديسمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 495,799 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب من قصة نبي الله موسى .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.
يعيد هذا الكتاب قراءة قصة موسى عليه السلام، التي تُعد الأكثر تفصيلاً في القرآن، ولكن الأكثر تفككًا في بنيتها النصية مقارنة بـقصة يوسف التي وُصفت بـ«أحسن القصص». فمن خلال تتبّع السرد القرآني المتناثر، لا يقف المؤلف عند مستوى الأحداث الظاهرية، بل يحاول إعادة بناء المشهد السياسي والمعرفي الذي نشأ فيه موسى، بوصفه وارثًا لحقبة ازدهار يوسف لا كقائد روحاني فقط، بل كامتداد لمنظومة حكم كاملة كانت سببًا في نقمة فرعون الأول على بني إسرائيل.
يبدأ النص من لحظة الطفولة، حيث يأتي موسى إلى العالم في ذروة الاضطراب السياسي والمجزرة الممنهجة التي شنّها آل فرعون ضد أبناء بني إسرائيل. لكن هذه الولادة، وفق الرؤية التأويلية للكتاب، لم تكن حدثًا بيولوجيًا فحسب، بل كانت إدراجًا لموسى في سلسلة العناية الإلهية عبر أثر النبوة: التابوت، الذي لا يُفهم هنا كوسيلة نجاة فقط، بل كجهاز اصطفائي يُنقل عبره الوارث الشرعي للحكمة. يظهر دور امرأة فرعون بوصفها حافظة للقدر الإلهي، وصاحبة بصيرة تجعلها ترى في الطفل ليس مجرد لقيط، بل وعدًا مستقبليًا يتجاوز حدود القصر.
ومع بلوغ موسى أشده، لا يقدّم النص فعله (قتل القبطي) بوصفه انفعالًا غضبيًا طائشًا، بل يضعه في إطار صراع هويات بين سلطة الدولة وغربة موسى داخل جهاز الحكم نفسه. فالقتل هنا ليس جريمة بل لحظة انكشاف تمزق الذات بين الانتماء البنيوي للقصر والانتماء الغريزي لقومه. يخرج موسى لا كفارٍّ من العقوبة، بل كباحث عن إعادة تشكيل القدر، لتبدأ مرحلة التكوين الثانية عند شعيب، حيث تتحول السلطة من السلطة السياسية في مصر إلى سلطة العلم والنبوة في مدين.
لحظة الوادي المقدس في «طُوى» تُقرأ هنا كبوابة انتقال سلطة العهد النبوي؛ فالعصا ليست مجرد معجزة بل «أثر نبوي سلطاني» يعود إلى سيرته الأولى كعلامة على انتقال القوة العليا من فرعون إلى الرسول المكلّف. ويظهر هارون إلى جانبه، لا كمعاون ثانوي، بل كأداة فصاحة تكمّل نقص موسى التعبيري، مما يجعل الرسالة ثنائية التكوين: حكمة وتأويل، نبوّة ولسان.
المواجهة مع فرعون تُنـزع من طابعها القصصي الشعبي إلى صراع معرفي بين علمين؛ علم «القرون الأولى» الذي ورثته مصر بثقافتها الهندسية والميتافيزيقية الكبرى (الأهرامات/الصفائح/الأوتاد)، وعلم العصا الذي يمثل السلطة الإلهية الصافية. في هذه القراءة يصبح سحر فرعون ليس خِفّة يد، بل نظامًا معرفيًا موروثًا مكّنه من ادعاء الألوهية ورفع الصرح نحو السماء.
وإذا كان البحر قد انشق، فإن الكتاب يرى أن المعجزة لم تكن مرئية للجميع؛ بل كانت كشفًا لفرعون وحده، حيث رأى الحقيقة فرفضها، ليصبح الضلال هنا فعل قيادة لا تبعية، ففرعون «أضل قومه وما هدى» لا لأنهم جُعلوا في الضلال، بل لأنهم اتّبعوا علمه لا نور موسى.
أما التيه، فليس عقوبة انفعالية، بل نتيجة فقدان «مفتاح الشرعية» وهو التابوت، فبدون الأثر لا دخول إلى الأرض المقدسة. ويأتي عصر السامري بوصفه الانعكاس المعكوس للنبوة، إذ يقوم باستنساخ السلطة عبر «قبضة» من أثر العصا لإنتاج إله بديل يتكلم بخوار مادي، فيخضع الحسّ الجمعي لعبادة الصوت لا الجوهر.
ينتهي الفصل برحلة موسى نحو العبد الصالح، في محاولة تاريخية للوصول إلى العلم اللدني الذي يتجاوز علم الشريعة. لكن المؤلف يرى أن موسى لم يُمنح «الذكر» بل «التأويل» فقط، لأن صبره على مستوى الفعل لم يرقَ لمستوى المعرفة التي أراد بلوغها. يخرج موسى وقد تعلّم أن السلطة النبوية لا تكتمكن إلا إذا اتسع الوعي، وأن العلم ليس نقلًا بل صيرورة.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".