اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
احتجبت مريم عن بني قومها في مكان لا يوجد به بشر، فاذا برجل أتى نحوها خافت السيدة مريم خوف العذراء الطاهرة، وقالت إنّي أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً فأوضح لها أنّه رسول من عند الله، وقد كان جبريل أخذ هيئة البشر حتى لا تفزع مريم، وبشّرها بنبي الله عيسى، وأظهر لها قدرة الله عز وجل في خلق ما يشاء ومعجزة حملها دون أن يمسّها بشر، فنفخ جبريل عليه السلام فيها وحملت بسيدنا عيسى.
عندما بدأت تظهر عليها علامات الحمل ابتعدت عن قومها اتجاه شرقي بيت المقدس، وعندما أتاها المخاض التجأت إلى جذع نخلة وتمنّت الموت وقتها وقالت (يا ليتني كنت مت قبل هذا وكنت نسياً منسيّاً) فأرسل لها الله جبريل إذ ناداها من تحتها وقال لها إنّ الله قد جعل من تحتها سريراً، وأمرها أن تهزّ إليها بجذع النخلة فتأكل وتشرب.