التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. رشيد سليم الجراح |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ردمك ISBN: | 9798232078546 |
| الصفحات: | 196 |
| حجم الملف: | 17.99 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 ديسمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 233,505 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب بداية الخلق .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.
هذا الكتاب يمثل رحلة فكرية جريئة تعيد قراءة النص القرآني من زوايا لغوية وفلسفية وتاريخية غير مطروقة، متجاوزًا التفسيرات التراثية المتداولة دون أن يصطدم بالنص ذاته. يقوم العمل على مبدأ محوري: لا حقيقة ثابتة إلا ما نطق به القرآن، وكل ما دونه ظنون قابلة للمراجعة. ومن هذا المنطلق، يقدّم الكاتب سلسلة من المقالات التحليلية التي تتعامل مع قضايا عقدية كبرى—مثل الخلق، الخطيئة، الجنة، الشيطان، علم الله، البعث، وراثة الأرض—من منظور يعيد تركيب المفاهيم واللغة والبنية الخطابية للنص.
يبدأ الكتاب بتفكيك مفهوم الشيطان، طارحًا فرضية مخالِفة للسائد: أن إبليس لم يوسوس لآدم بعد طرده من الجنة، بل إن الوسوسة قامت بها إحدى ذراريه من «الشياطين» الذين بقوا في الجنة. يستند الكاتب في هذا الطرح إلى تحليل دقيق لتمييز القرآن بين «إبليس» كاسم علم، و«الشيطان» كصفة لجندٍ من الجن والإنس. هذا التفكيك يفتح الباب لإعادة تفسير قصة السقوط الأصلية، وتحديد طبيعة الحضور الشيطاني داخل الجنة.
ينتقل الكتاب بعد ذلك إلى سؤال بالغ الحساسية: حدود علم الله. وهنا يقدم المؤلف رؤية تربط بين الإرادة الحرة والابتلاء، معتبرًا أن علم الله محيط بما هو موجود بالفعل، بينما الأفعال الاختيارية للإنسان لا تُعلم إلا إذا تحولت من نيات باطنة إلى أفعال متحققة. هذا الفهم يُبنى على تحليل مفردات قرآنية مثل الكتمان والسر والإخفاء، ويعيد تفسير العبارات القرآنية التي تقول إن الله «ليعلم» ما في القلوب، باعتبارها كشفًا لا اكتسابًا.
وفي سياق الخلق الأول، يقدم الكتاب تصورًا مُجددًا لمعنى الخلافة والخلود، زاعمًا أن آدم لم يخدع بالباطل بل أُغوي بالصدق: فالشجرة لم تكن محرمة لأنها تجلب الشر، بل لأنها تمنح التحول إلى «مَلَك» أو «خالد»، وهما خياران كانا خارج المسار الإلهي المقرر للبشر. ويذهب الكتاب إلى التفريق بين «البشر» الذين كانت ذرياتهم تخرج من ظهور آبائهم، و«الأناسي» الذين بدأ نسلهم يتكون بعد الانتقال إلى التكاثر الجنسي داخل الأرحام، مما أدى إلى نسيان العهد الأول.
كما يقدّم الكاتب رؤية أنثروبولوجية-أخروية حول دفن الموتى، معتبرًا أن الدفن ليس مجرد عادة اجتماعية بل ضرورة كونية تتعلق بآلية البعث. فالدفن—وفق تحليله—يحافظ على «البذرة» الباقية من الجسد، التي ستعود للإنبات يوم القيامة. أما التحنيط أو الحرق فهما تعارضان هذه الدورة الطبيعية المرتبطة بالخلق الأول.
وفي فصل آخر، يناقش الكاتب الآية «وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ»، ويقترح أن «الطائر» كائن حقيقي يُوكل إليه حمل النفس بين عالم اليقظة والنوم، رابطًا ذلك بمفاهيم الجناح في القرآن، ومقدمًا تفسيرًا ميتافيزيقيًا لحركة الروح والأحلام ومسؤولية الأعمال.
ويتناول الكتاب أيضًا أصل تحريم لحم الخنزير، ليس من منظور طبي أو اجتماعي، بل عقائدي-تاريخي، معتمدًا على ربط الآيات المتعلقة بالمسخ وخطيئة بني إسرائيل. ويخلص إلى أن التحريم في الشرائع المتعددة يعود إلى حادثة المسخ التي أدت إلى اختلاط الدم البشري بالحيواني، مما جعل لحم الخنزير محرّمًا في الرسالات اللاحقة.
ختامًا، يشكل هذا الكتاب محاولة لإعادة بناء الفهم الديني من جذوره، عبر فحص المفردات القرآنية بمنهج لغوي صارم، واستحضار السياق الكوني والأخروي للنص. إنه عمل نقدي، استفزازي في مواضع، لكنه منضبط بالمنهج ويحترم النص القرآني بوصفه المصدر الأعلى للمعرفة الدينية.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".