التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
الناشر بالمكتبة هو المؤلف
معاينة الكتاب أو تحميله للإستخدام الشخصي فقط وأي صلاحيات أخرى يجب أخذ إذن من المؤلف ناشر الكتاب
| مؤلف: | د. رشيد سليم الجراح |
| قسم: | علوم القرآن الكريم [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ردمك ISBN: | 9798232891817 |
| الصفحات: | 1236 |
| حجم الملف: | 16.92 ميجا بايت |
| نوع الملف: | |
| تاريخ الإنشاء: | 01 ديسمبر 2025 |
| ترتيب الشهرة: | 443,561 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب من قصة نبي الله يونس .
الدكتور رشيد سليم الجراح (الأردن) هو كاتب وباحث بارز في الدراسات القرآنية والفكر الديني، وأستاذ بـ مركز اللغات في جامعة اليرموك. عُرف بجرأته الفكرية ومنهجيته النقدية التي تسعى إلى إعادة قراءة النص القرآني بعيدًا عن التفسيرات التقليدية الموروثة، مؤكدًا أن ما يقدمه هو اجتهاد بشري قابل للنقاش، لا تشريعًا منزلاً.
في أعماله، يركز على أن القرآن يفسر نفسه بنفسه، رافضًا التأويلات التي تفرض على النص معاني مسبقة، داعيًا إلى التدبر العلمي الدقيق المبني على قواعد واضحة.
تناولت بحوثه موضوعات متشعبة تشمل فقه العبادات والأحكام الشرعية، قضايا العقيدة والتفسير، قصص الأنبياء، إضافة إلى جدليات العلم والدين وقضايا المرأة والمجتمع. بفضل هذا التنوع، أسهم في إثارة نقاشات فكرية جديدة حول علاقة النص القرآني بالواقع المعاصر.
يُعدّ الدكتور رشيد الجراح صوتًا مميزًا يسعى إلى فتح آفاق جديدة لفهم الخطاب القرآني، مقدّمًا طرحًا يوازن بين عمق النص وقدرة العقل على استنطاقه، مما يجعله من الأسماء البارزة في ساحة الفكر الإسلامي الحديث.
يقدّم هذا الكتاب، الممتد في ثلاثةٍ وأربعين فصلاً، قراءة تحليلية عميقة ومختلفة للسرد القرآني لقصة النبي يونس عليه السلام. فهو لا يكتفي بإعادة سرد الحدث القرآني، بل يعيد تفكيك بنائه وإعادة تركيب دلالاته، مقترحًا رؤية جديدة تعتبر قصة يونس نموذجًا نادرًا لـ التعلم الإلهي (الحكم) الذي يسبق الاجتباء بالرسالة، ومرآة تكشف الفارق بين مصائر العلماء والصالحين من جهة، والفاسدين والمستكبرين من جهة أخرى.
الاجتباء المتأخر ودلالة الحكم السابق
ينطلق الكتاب من أطروحة مفصلية مفادها أن يونس — الملقب بـ ذي النون وصاحب الحوت — لم يكن رسولًا حين غادر قومه مغاضبًا، بل كان في مرحلة "الحكم والعلم" التي تسبق البعثة، على نحو يشبه المراحل التمهيدية في قصتي موسى ويوسف عليهما السلام. ويرى الكتاب أن الرسالة لم تُسند إليه إلا بعد خروجه من محنة الحوت، وتعافيه في العراء، حيث جاءت الإشارة القرآنية الواضحة: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ).
سر الغضب وامتحان الصبر
يفحص الكتاب أسباب مغاضبة يونس لقومه، ويربطها بعدم صبره لـ"حكم ربه" كما نصّ القرآن: (فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تَكُن كَصَاحِبِ الْحُوتِ). ويناقش المؤلف فرضيتين محتملتين لاندفاع يونس: استعجاله لتكليفه بالرسالة، أو ظهور رسول آخر في قومه. ويبين كيف أن تضاؤل ثقته بوعد الله، مقابل ثقته بقدراته، قاده للظن الخاطئ بأن الله "لن يقدر عليه".
التطابق العكسي بين يونس وفرعون
أحد أطروحات الكتاب الأكثر جرأة هي المقارنة بين مشهد الهلاك في قصتي فرعون ويونس. فكلاهما وُصف بـ "وهو مليم"، وكلاهما واجه امتحان الماء. غير أن النهاية جاءت متعاكسة تمامًا:
فرعون هلك لأنه كان في ماضيه «من المفسدين».
يونس نجا لأن «النعمة تداركته» بسبب كونه «من المسبّحين» في سابق عهده.
ويبرهن الكاتب أن تسبيح يونس داخل ظلمات الحوت كان امتدادًا لإيمانه السابق، لا مجرد توبة لحظية.
العراء والصخرة: موقع الشفاء وبداية التحول
يتعمق الكتاب في مشهد خروج يونس من بطن الحوت «وهو سقيم»، مطروحًا في العراء. ويقدّم قراءة غير مألوفة تربط هذا العراء بـ الصخرة التي ورد ذكرها في قصة موسى مع العبد الصالح عند مجمع البحرين. ويقترح المؤلف أن هذه الصخرة كيان فريد خارج نظام السماوات والأرض، وأن العبد الصالح ذاته هو يونس بعد التجربة، وقد صار معلمًا للصبر بعد أن تعلّمه عبر محنته الكبرى. أمّا اليقطين الذي نبت فوق جسده، فيُرجّح أنه نبات قريب من المرجان نشأ من «حبة خردل» في تلك الصخرة الغامضة.
إيمان قوم يونس: الحالة الاستثنائية الوحيدة
يتوقف الكتاب عند الآية الشهيرة:
(فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ)
ويطرح تفسيرًا مخالفًا للسائد، مؤكدًا أن قوم يونس كانوا مؤمنين أصلًا، ثم ارتدّوا بعد مغادرته، فوقع عليهم عذاب الخزي. وحين عاد إليهم رسولًا هذه المرة، آمنوا من جديد فرفع الله عنهم العذاب، ليصبحوا المثال الوحيد لقرية آمن إيمانها فنفعها.
بهذا البناء التحليلي الممتد، يتحول الكتاب إلى رحلة فكرية وروحية، تستقرئ طبقات السرد القرآني، وتعيد قراءة قصة يونس باعتبارها نموذجًا فريدًا لفهم العلاقة بين العلم الإلهي، والابتلاء، والرسالة، والتحول الداخلي للإنسان.
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".