اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تُعدّ هذه القصيدة من قصائد الغزل التي كتبها البحتري، وتقول أبياتها:
طَيفُ الحَبيبِ أَلَمَّ مِن عُدَوائِهِ
جَزَعَ اللِوى عَجِلاً وَوَجَّهَ مُسرِعاً
يُهدي السَلامَ وَفي اِهتِداءِ خَيالِهِ
لَو زارَ في غَيرِ الكَرى لَشَفاكَ
فَدَعِ الهَوى أَو مُت بِدائِكَ إِنَّ مِن
وأَخٍ لَبِستُ العَيشَ أَخضَرَ ناضِراً
ما أَكثَرَ الآمالَ عِندي وَالمُنى
وَعَلى أَبي نوحٍ لِباسُ مَحَبَّةٍ
تُنبي طَلاقَةُ بِشرِهِ عَن جودِهِ
وَضِياءُ وَجهٍ لَو تَأَمَّلَهُ اِمرُؤٌ
كتب الشاعر البحتري هذه القصيدة عن دمشق:
ألْعَيْشُ في لَيْلِ دارَيّا، إذا بَرَدَا،
قُلْ للإمَامِ، الذي عَمّتْ فَوَاضِلُهُ
ألله وَلاّكَ عَنْ عِلْمٍ خِلاَفَتَهُ،
وَمَا بَعَثتَ عِتَاقَ الخَيْلِ في سفرٍ،
أمّا دِمَشْقُ، فقَدْ أبدَتْ مَحَاسِنَها،
إذا أرَدْتَ مَلأتَ العَينَ مِنْ بَلَدٍ،
يُمسِي السّحابُ على أجبالِها فِرَقاً،
فَلَسْتَ تُبْصِرُ إلاّ وَاكِفاً خَضِلاً،
كأنّما القَيْظُ وَلّى بَعدَ جِيئَتِهِ،
يا أكثرَ النّاسِ إحساناً وأعرَضَهُمْ
مَا نَسألُ الله إلاّ أنْ تَدُومَ لكَ النَّـ
كتب البحتري هذه القصيدة مخاطباً معاتبه:
أيّها العَاتِبُ الذي لَيسَ يَرْضَى،
إنّ لي مِنْ هَوَاكَ وَجْداً قَدِ اسْتَهـ
فَجَفُوني في عَبرَةٍ لَيسَ تَرْقَا،
يَا قَلِيلَ الإنصَافِ كَمْ أقتَضِي عِنْـ
فأجِزني بالوَصْلِ، إنْ كَانَ دينا
بأبي شادِنٌ تَعَلّقَ قَلْبي
غَرّني حُبُّهُ، فأصْبَحْتُ أُبْدِي
لَسْتُ أنْساهُ إذْ بَدَاً مِنْ قَرِيبٍ،
واعْتِذَارِي إلَيْهِ، حَتّى تَجَافَى
وَاعْتِلاَقِي تُفّاحَ خَدّيهِ تَقْبِيـ
أيّها الرّاغِبُ الّذي طَلَبَ الجُو
رِدْ حِيَاضَ الإمَامِ، تَلقَ نَوَالاً،
فَهُنَاكَ العَطَاءُ جَزْلاً لِمَنْ رَا
هُوَ أنْدَى مِنَ الغَمَامِ، وأوْفَى
دَبّرَ المُلْكَ بِالسَّدَادِ، فَإبْرَا
يَتَوَخّى الإحْسَانَ قَوْلاً وَفِعْلاً،
وإذا مَا تَشَنّعَتْ حَوْمَهُ الحَرْ
وَرَأيْتَ الجِيَادَ تَحْتَ مَثَارِ الـ
غَشِيَ الدّارِعِينَ ضَرْباً هَذَاذَيْـ
فَضَّلَ اللهُ جَعْفَراً بِخِلالٍ
يا ابنَ عَمّ النّبيّ حَقّاً، وَيَا أزْ
بِنْتَ بِالفَضْلِ والعُلُوّ فأصْبَحْـ
وأرَى المَجْدَ بَيْنَ عَارِفَةٍ مِنْـ
كتب البحتري هذه القصيدة عن مدينة حلب في سوريا:
سَلِ الحَلَبِيَّ عَن حَلَبٍ
أَرى التَطفيلَ كَلَّفَهُ
أَلَستَ مُخَبِّري عَن حَز
نَسيتَ المَروَزِيَّ وَيَو
وَقَد ذَبَحَ الدَجاجَ لَنا
هَلُمُّ نُكافِهِ عَمّا اِبـ
بِشِعرِكَ إِنَّهُ ضَمَدٌ
أَلَم يوسِعكَ مِن غُرَفٍ
وَقَد شَمَّرتَ عَن جِدٍّ
إِذا أَمعَنتَ في لَونٍ
وَإِن لَجلَجتَ عَن غَصَصٍ
وَخِفنا أَن يَكونَ المَو
وَشُربُكَ مِن نَبيذِ التَمـ
مَحاسِنُ لَو تُرى بِالشا
أَتَرقُدُ عَن ثَلاثَتِكَ الـ
وَفيها ما تَرُدُّ بِهِ الـ
خَساراً مِنكَ لا عَقلاً